محمد العلوي*لفت انتباهي بيان الامانة العامة لمجلس المقاومة الوطنية الايرانية امس , والذي ذكر ان المجلس والمقاومة والشعب الايراني
ابنو الشهيدة البطلة ندا آقا سلطان , في مقر الامانة العامة بباريس وفي 53 مكانا بالعالم وبدعوة من الرئيسة المنتخبة السيدة مريم
رجوي .
قد يتبادر للذهن ان هذا العرس التابيني لعروس الانتفاضة الايرانية العارمة , انما هي ممارسة بروتوكولية شعارتية , او ربما جزء
من حملة اعلامية عادية , لكن حقيقة الامر تستدعي التبصر بمغزى الاحتفال التابيني في اليوم السابع للاستشهاد بزفاف عروس الانتفاضة والذي شاركت فيه
السيدة رجوي شخصيا .
ولكي نسلط الضوء على الاحتفال التابيني علينا اولا ان ننتبه ان يوم امس احتفل الشعب الايراني باسره بهذا الزفاف غير الاعتيادي
حيث امتلئت سماء طهران والمدن الايرانية ببالونات لونها اصفر و اسود … والسؤال هنا هل لهذه البالونات اي مغزى ؟ وهل
هناك اي دلالة ؟
الجواب ببساطة نعم , هذا يدل تجاوب الشارع مع دعوات القيادة الوطنية للمقاومة الايرانية في خارج وداخل ايران وبالخصوص ردود
فعل الرسالة المتلفزة للرئيسة مريم رجوي بهذه المناسبة .
هذا يثبت اضافة لكل الاحداث التي جرت مؤخرا , بان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق و القيادة المتمثلة
بالرئيسة رجوي ومجلس المقاومة , انما يحظى بدعم كامل من الشعوب الايرانية في داخل وخارج ايران … ودلالة مانقول شواهد
كثيرة , منها الشعارات التي اطلقها المتظاهرين وخصوصا (( الموت للدكتاتور )) الذي انطلق بعد خطبة الجمعة التي امر فيها
الدكتاتور خامنئي التوقف عن التظاهر فجاءت اجابة الشارع الايراني التظاهر والنداء بسقوط الدكتاتور ولي الفقيه واركان نظامه المهترئة
خصوصا بعد اعتراف ولي الفقيه خلال الخطبة السوداء ان الموضوع ليس خلل في نتائج انتخابات او تغيير اسم الرئيس بل الموضوع
هو استمرارية هذا النظام الفاشي في ايران والذي عاث في ايران والمنطقة والعالم فسادا ومدى شرعيته , التي اثبت الشارع بقيادة
المقاومة الايرانية انها لاتمثل شيئا بل ان جماهيرية هذا النظام لاتتعدى اكثر من 5% فقط … وان الشارع يغلي ولن يهدا ابدا
الا بعد انهاء هذا النظام وقبره الى الابد .
اما الشاهد الثاني حول ما نقول , هو افشال محاولات نظام خامنئي الفاشي بعزل المتظاهرين و المحتجين عن العالم وذلك بمنع وسائل
الاعلام المحلية والدولية من نقل ما يجري من فعاليات شجاعة و جريئة لمختلف شرائح الشعوب الايرانية , للانتفاض على الدكتاتور
خامنئ وهز عرش الشيطان , رغم القمع البشع من قتل وضرب واعتقال وتعذيب وتهديد من مختلف رموز النظام الفاشي المستبد , الا
ان مجاهدي خلق وابطالها في داخل ايران اجهضت هذا المخطط وقامت اللجنة الاجتماعية وبواسطة الشباب الرائع بتغطية اعلامية مميزة
موثقة بالصورة والصوت كل الفعاليات الشجاعة للانتفاضة العارمة في ايران , وموثقة كل الجرائم التي يمارسها جلاوزة النظام (
صورة وصوت ) , وتم ارسالها للعالم ووكالات الانباء و الفضائيات والصحف والجامعات والحكومات , وكانت تعرض اولا باول
تحت عنوان مصورين هواة وما المصورين الهواة الا هم اعضاء هيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق , حيث كانت هذه الصور
اسواط تلهب ظهور قيادات النظام الدكتاتوري في ايران وترفع معنويات كل طالبي الحرية اينما كانوا بالعالم , وتسعد الشهداء في
عليين وترفع مقام ذويهم فخرا , ومجاهدي خلق مصدرها الوحيد.
اما الشاهد الثالث على مانقول ان احياء ذكرى استشهاد ندا آقا سلطان بعد مضي 7 ايام على استشهادها , انما هو تابين ل 120
الف شهيد قدمتهم المقاومة الايرانية على طريق نضالها الطويل وهو تابين لعشرات الاف الشهيدات البطلات من اعضاء المنظمة .
وهذا يثبت ان طريق النضال لم يبدا بالشهيدة ندا وقد سبقها عشرات الالوف من الابطال اللذين قدموا ارواحهم رخيصة لوطنهم على
المشانق وساحات الوغى والقتال وفي اقبية السجون الشاهنشاهية والخمينية والخامنئية , ولن تنتهي باستشهاد البطلة ندا , فمشروع
الشهادة مفتوح حتى اخر المطاف وهو نيل الشعوب الايرانية حؤيتها لتعم بالسلام ايران والمنطقة والعالم
رحم الله ندا وجميع الشهداء في ايران والمنطقة والعالم واسكنهم جميعا فسيح جناته مع الانبياء والشهداء والصديقين.
وشكرا للسيدة رجوي هذه الالتفاتة الرائعة وندعوه تعالى ان تحي السيدة رجوي ذكرى الشهيدة ندا السنوية في طهران بين الاهل
والابطال .
عاشت الانفاضة الايرانية العارمة والذل والعار لنظام خامنئي الفاشي
حيث امتلئت سماء طهران والمدن الايرانية ببالونات لونها اصفر و اسود … والسؤال هنا هل لهذه البالونات اي مغزى ؟ وهل
هناك اي دلالة ؟
الجواب ببساطة نعم , هذا يدل تجاوب الشارع مع دعوات القيادة الوطنية للمقاومة الايرانية في خارج وداخل ايران وبالخصوص ردود
فعل الرسالة المتلفزة للرئيسة مريم رجوي بهذه المناسبة .
هذا يثبت اضافة لكل الاحداث التي جرت مؤخرا , بان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق و القيادة المتمثلة
بالرئيسة رجوي ومجلس المقاومة , انما يحظى بدعم كامل من الشعوب الايرانية في داخل وخارج ايران … ودلالة مانقول شواهد
كثيرة , منها الشعارات التي اطلقها المتظاهرين وخصوصا (( الموت للدكتاتور )) الذي انطلق بعد خطبة الجمعة التي امر فيها
الدكتاتور خامنئي التوقف عن التظاهر فجاءت اجابة الشارع الايراني التظاهر والنداء بسقوط الدكتاتور ولي الفقيه واركان نظامه المهترئة
خصوصا بعد اعتراف ولي الفقيه خلال الخطبة السوداء ان الموضوع ليس خلل في نتائج انتخابات او تغيير اسم الرئيس بل الموضوع
هو استمرارية هذا النظام الفاشي في ايران والذي عاث في ايران والمنطقة والعالم فسادا ومدى شرعيته , التي اثبت الشارع بقيادة
المقاومة الايرانية انها لاتمثل شيئا بل ان جماهيرية هذا النظام لاتتعدى اكثر من 5% فقط … وان الشارع يغلي ولن يهدا ابدا
الا بعد انهاء هذا النظام وقبره الى الابد .
اما الشاهد الثاني حول ما نقول , هو افشال محاولات نظام خامنئي الفاشي بعزل المتظاهرين و المحتجين عن العالم وذلك بمنع وسائل
الاعلام المحلية والدولية من نقل ما يجري من فعاليات شجاعة و جريئة لمختلف شرائح الشعوب الايرانية , للانتفاض على الدكتاتور
خامنئ وهز عرش الشيطان , رغم القمع البشع من قتل وضرب واعتقال وتعذيب وتهديد من مختلف رموز النظام الفاشي المستبد , الا
ان مجاهدي خلق وابطالها في داخل ايران اجهضت هذا المخطط وقامت اللجنة الاجتماعية وبواسطة الشباب الرائع بتغطية اعلامية مميزة
موثقة بالصورة والصوت كل الفعاليات الشجاعة للانتفاضة العارمة في ايران , وموثقة كل الجرائم التي يمارسها جلاوزة النظام (
صورة وصوت ) , وتم ارسالها للعالم ووكالات الانباء و الفضائيات والصحف والجامعات والحكومات , وكانت تعرض اولا باول
تحت عنوان مصورين هواة وما المصورين الهواة الا هم اعضاء هيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق , حيث كانت هذه الصور
اسواط تلهب ظهور قيادات النظام الدكتاتوري في ايران وترفع معنويات كل طالبي الحرية اينما كانوا بالعالم , وتسعد الشهداء في
عليين وترفع مقام ذويهم فخرا , ومجاهدي خلق مصدرها الوحيد.
اما الشاهد الثالث على مانقول ان احياء ذكرى استشهاد ندا آقا سلطان بعد مضي 7 ايام على استشهادها , انما هو تابين ل 120
الف شهيد قدمتهم المقاومة الايرانية على طريق نضالها الطويل وهو تابين لعشرات الاف الشهيدات البطلات من اعضاء المنظمة .
وهذا يثبت ان طريق النضال لم يبدا بالشهيدة ندا وقد سبقها عشرات الالوف من الابطال اللذين قدموا ارواحهم رخيصة لوطنهم على
المشانق وساحات الوغى والقتال وفي اقبية السجون الشاهنشاهية والخمينية والخامنئية , ولن تنتهي باستشهاد البطلة ندا , فمشروع
الشهادة مفتوح حتى اخر المطاف وهو نيل الشعوب الايرانية حؤيتها لتعم بالسلام ايران والمنطقة والعالم
رحم الله ندا وجميع الشهداء في ايران والمنطقة والعالم واسكنهم جميعا فسيح جناته مع الانبياء والشهداء والصديقين.
وشكرا للسيدة رجوي هذه الالتفاتة الرائعة وندعوه تعالى ان تحي السيدة رجوي ذكرى الشهيدة ندا السنوية في طهران بين الاهل
والابطال .
عاشت الانفاضة الايرانية العارمة والذل والعار لنظام خامنئي الفاشي
* كاتب عراقي مقيم في ليماسول – قب








