أصدرت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة برئاسة الدكتور آلخوفيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي التي تضم ألفي برلماني في اوربا وأمريكا الشمالية بياناً حول انتفاضة الشعب الايراني ضد نظام الملالي والانتخابات المزيفة أعلنت فيه: إنّ القضية لم تعد حول نتيجة الإنتخابات الزائفة. وانما القضية تدور حول ثورة شعبية ضدّ هذه الحكومة الدينية برمتها بكلّ زمرها. و أصبح من الواضح أن الشعب الإيراني يرفض الدكتاتورية الدينية برمتها. وهذا هو الشيء الذي يجب أن يفهمه الغرب والمجموعة الدولية. فإسترضاء الفاشية الدينية الحاكمة في إيران من قبل الولايات المتّحدة والإتحاد الأوربي، اللذين كانا يبحثان عن المعتدلين في النظام، أعطت نتيجة عكسية تماماٴ وعلى الغرب أن يقف بجانب الشعب الإيراني وطموحاته.
نحن ندعم النداء الأخير لزعيم المعارضة الإيرانية، السّيدة مريم رجوي لاجراء "إنتخابات حرة تشرف عليها الأمم المتّحدة على أساس مبدأ سلطة الشعب وليس على أساس قاعدة وسلطة الملالي. لذلك الأمر الذي يجب الغاؤه قبل كل شيء، وازالته هو «ولاية الفقيه» المبدأ الذي أعلن التزامه به موسوي في بيانه الاخير.
ان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة يدين بقوة القمع الوحشي لتظاهرة معارضي النظام والمحتجين على الانتخابات المزورة وتعلن:
في الأيام القليلة الماضية إعتقل آلاف ، وجرح مئات وقتل الكثير على أيدي قوّات الأمن الإيرانية أثناء القمع الوحشي للمظاهرات في طهران وشيراز واصفهان و مشهد ومدن كثيرة أخرى. وهاجمت الشرطة ليلة الاحد الحي السكني لجامعة طهران واعتقلت العديد من الطلاب وأصابت عدداً آخر بجروح. واعترف المسؤولون في النظام بأن الإحتجاجات العارمة ليس لها علاقة بأيّ من المرشّحين في والانتخابات المزيفة. كون طلبات المحتجّين هي الحرية والديمقراطية. الواقع أن المرشحين الاربعة كلهم كانوا مسؤولين كبار في هذا النظام؛ السّيد الموسوي ما يسمى بـ"المعتدل" كان رئيس الوزراء لـ 8 سنوات وكان المسؤول عن العديد من إنتهاكات حقوق الإنسان؛ خصوصا أحكام إعدام 30,000 من السجناء السياسيين في 1988 كان أثناء حكومته.
وقال وزير داخلية النظام الايراني في الثالث من حزيران الجاري في مؤتمر صحفي: على الناس أن يعلموا أن أولئك الذين يحرّضون على هذه الإحتجاجات لا يدعمون أيّا من المرشّحين. انهم يحاولون العمل في خدمة مصالحهم الجهوية، في اشارة مباشرة إلى المعارضة المنظّمة. الواقع أن أبناء الشعب الايراني ضاقوا ذرعاً من الوضع الراهن وهو يتحينون فرصة شرخة في قمة النظام للخروج الى الشوارع وتنفيس غضبهم ضد النظام برمته. انهم شجبوا بشعاراتهم الدكتاتورية برمتها ودعموا الديمقراطية والحرية.
لذلك نعتقد أن المشهد السياسي الايراني قد تغير منذ 13 من حزيران / يونيو ولن يعود اطلاقاً الى ما كان عليه سابقاً.
ان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة يدين بقوة القمع الوحشي لتظاهرة معارضي النظام والمحتجين على الانتخابات المزورة وتعلن:
في الأيام القليلة الماضية إعتقل آلاف ، وجرح مئات وقتل الكثير على أيدي قوّات الأمن الإيرانية أثناء القمع الوحشي للمظاهرات في طهران وشيراز واصفهان و مشهد ومدن كثيرة أخرى. وهاجمت الشرطة ليلة الاحد الحي السكني لجامعة طهران واعتقلت العديد من الطلاب وأصابت عدداً آخر بجروح. واعترف المسؤولون في النظام بأن الإحتجاجات العارمة ليس لها علاقة بأيّ من المرشّحين في والانتخابات المزيفة. كون طلبات المحتجّين هي الحرية والديمقراطية. الواقع أن المرشحين الاربعة كلهم كانوا مسؤولين كبار في هذا النظام؛ السّيد الموسوي ما يسمى بـ"المعتدل" كان رئيس الوزراء لـ 8 سنوات وكان المسؤول عن العديد من إنتهاكات حقوق الإنسان؛ خصوصا أحكام إعدام 30,000 من السجناء السياسيين في 1988 كان أثناء حكومته.
وقال وزير داخلية النظام الايراني في الثالث من حزيران الجاري في مؤتمر صحفي: على الناس أن يعلموا أن أولئك الذين يحرّضون على هذه الإحتجاجات لا يدعمون أيّا من المرشّحين. انهم يحاولون العمل في خدمة مصالحهم الجهوية، في اشارة مباشرة إلى المعارضة المنظّمة. الواقع أن أبناء الشعب الايراني ضاقوا ذرعاً من الوضع الراهن وهو يتحينون فرصة شرخة في قمة النظام للخروج الى الشوارع وتنفيس غضبهم ضد النظام برمته. انهم شجبوا بشعاراتهم الدكتاتورية برمتها ودعموا الديمقراطية والحرية.
لذلك نعتقد أن المشهد السياسي الايراني قد تغير منذ 13 من حزيران / يونيو ولن يعود اطلاقاً الى ما كان عليه سابقاً.








