في مقال له كتب اللورد روبين كوربت رئيس اللوردات لحزب العمال البريطاني رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة: ان الديمقراطية في إيران تشدق وتضليل وتنتهك فيها حقوق الانسان بالاستمرار.وجاء في المقال الذي نشرته مجلة البرلمان البريطاني (هاوس مغزين): ليس هناك فرق بين المرشحين الاربعة الذين سمح لهم بخوض الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها يوم 12 حزيران/يونيو 2009، فأحمدي نجاد متبجح ومتهور وبممارسته الاغتيالات قام بقمع المعارضة في داخل إيران وأيد وساند الارهاب في خارجها طيلة العقود الثلاثة الماضية… وأما مير حسين موسوي الذي يعتبرونه البعض خاطئًا «اصلاحيًا بارزًا»!! كان رئيس الوزراء في حكم الملالي خلال ثمانينات القرن الماضي وتم اعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988 في إيران باشرافه. ومحسن رضايي قائد سابق في جيش الملالي الخاص أو الحرس الإيراني له دور بارز في قمع الاكراد غربي إيران كذلك في تعذيب واعدام السجناء السياسيين خلال الفترة بين 1981 و1997. وأما مهدي كروبي رئيس مؤسسة «الشهيد» فكان يدعي أنه تساعد عوائل ضحايا الحرب العراقية الإيرانية من القتلى والجرحى والمعلولين أو الاسرى منهم، ولكنه كان يغطي نشاطات الحرس الإيراني. إذًا فإن جميع هؤلاء المرشحين الأربعة حالة واحدة!
ويتسائل اللورد كوربت قائلاً: .. لماذا لا تلبون مطالب العمال والطلاب الجامعيين والمعلمين والنساء الذين قد شاركوا في أكثر من 7 آلاف مظاهرة ضد الحكومة خلال العام الماضي؟.. هل تكفون عن التدخل في شؤون الديمقراطية الفتية في العراق؟ هل ستكفون عن محاولاتكم لدفع العراق إلى تجاهل حقوق 4 آلاف من عناصر المقاومة الإيرانية أو مجاهدي خلق في مخيم «أشرف» في العراق؟








