قوات الحرس تتهم موسوي بشن حرب نفسية ضد الحرس وتشويه الرأي العامفي بيان شديد اللهجة وردًا على رسالة حسين موسوي الموجهة لخامنئي الولي الفقيه للنظام واتهام اعضاء مجلس صيانة الدستور وقوات الحرس بدعم الحرسي احمدي نجاد, اتهمت قوات الحرس يوم أمس, موسوي بـ«اطلاق اكاذيب كثيرة» و«دعايات وعمليات حرب نفسية من العيار الثقيل ضد الحرس و قوات التعبئة البسيج» وبهدف «تعكير الرأي العام وخلق أجواء عدم الثقة والتخريب حيال قوات الحرس والبسيج».
واعتبرت قوات الحرس تصريحات موسوي بـ «تهم لا يمكن غض الطرف عنها» وطالبت موسوي مهددة بان يقدم الاعتذار لقوات الحرس والبسيج.
وكان موسوي اشتكى أمس في رسالة مفتوحة موجهة الى خامنئي من «انحياز علني بعض اعضاء مجلس الصيانة» لاحمدي نجاد و «عراقيل التي تضعها وزارة الداخلية والقائمقامين امام المشرفين على الانتخابات» و.. «بعض شواهد من تدخل عدد من قادة ومسؤولي قوات الحرس والباسيج في الانتخابات» و«احتمال الاستيلاء على اصوات المواطنين».
هذا و كانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قد وصفت تشديد النزاعات الداخلية للنظام خلال مسرحية الانتخابات والتي تتفاقم يومًا بعد يوم بانه ضربة قاسية على نظام الملالي باكمله ومن يصبح رئيسا للنظام لن يستطع التهرب من تداعيات هذه المستجدات, مؤكدة ان مرحلة جديدة قد بدأت فعلا في إيران وهي بداية نهاية للنظام الفاشي الديني الحاكم.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
12 يونيو/ حزيران 2009
وكان موسوي اشتكى أمس في رسالة مفتوحة موجهة الى خامنئي من «انحياز علني بعض اعضاء مجلس الصيانة» لاحمدي نجاد و «عراقيل التي تضعها وزارة الداخلية والقائمقامين امام المشرفين على الانتخابات» و.. «بعض شواهد من تدخل عدد من قادة ومسؤولي قوات الحرس والباسيج في الانتخابات» و«احتمال الاستيلاء على اصوات المواطنين».
هذا و كانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قد وصفت تشديد النزاعات الداخلية للنظام خلال مسرحية الانتخابات والتي تتفاقم يومًا بعد يوم بانه ضربة قاسية على نظام الملالي باكمله ومن يصبح رئيسا للنظام لن يستطع التهرب من تداعيات هذه المستجدات, مؤكدة ان مرحلة جديدة قد بدأت فعلا في إيران وهي بداية نهاية للنظام الفاشي الديني الحاكم.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
12 يونيو/ حزيران 2009








