تفاقم الصراع واشتداد حدة المناوشات على قمة النظام الإيرانيفي اطار صراع العقارب، تلقى رفسنجاني ضربة قوية أخرى حيث حذره محمد يزدي نيابة عن خامنئي بالقول: من يثير توتراً في أرجاء البلاد وبأي حجم كان فانه إمّا خائن أو غافل حسب تعبير القائد المعظم. ورداً على استشهاد رفسنجاني في رسالته الى خامنئي بأن آية الله يزدي رئيس السلطة القضائية آنذاك أدلى بشهادته على نزاهتي ونزاهة أفراد عائلتي وحتى اعترف بأن ممتلكاتي قد تقلل حجمها، أعلن يزدي ان هذا القول ليس كلامي الآن ولا يجوز الاستناد اليه.
كوني لم أكن على رأس سلطة القضاء منذ عقد من الزمن وأن التاريخ يثبت أن هناك الكثير من الاحداث جرت خلال هذه الفترة حيث حذر الملا يزدي ونيابة عن خامنئي من أن رفسنجاني يرأس مجمع تشخيص مصلحة النظام وليس له منصب في القيادة بل خامنئي هو الذي يتولى مسؤولية البلاد برمتها وأمن البلاد على عاتقه.
هذا وشن خاتمي هجوماً على احمدي نجاد قائلاً: انني أقول اننا هُزمنا كوننا لم نختر مدراء كفوئين للثورة. السنوات الاربع الماضية مليئة بالفساد. السادة يدّعون بأن الفساد كان متفشياً في عهد الإمام وعهد موسوي وهاشمي وعهدي أنا والآن جاء السادة ليكافحوا الفساد! وهذا يعني تقويض البلاد والتشكيك في الثورة والقيادة. واعترف خاتمي بالفساد المتفشي في نظام الملالي الحاكم في إيران وأضاف قائلاً: حسب الاحصائيات الموثوق بها دولياً فان درجة الفساد الاقتصادي في ايران ارتفعت بنسبة 54 مرة حيث احتلت المركز 141 بين 180 بلداً في العالم وزاد حجم الفساد الاداري ليحتل المركز 106 كما يؤكد تقرير ديوان الرقابة العامة هذه المخالفات..
واعترف خاتمي بالقمع في ظل حكم الملالي في إيران وقال: انني أقبل بأنه وحتى في عهدي أنا كانت هناك عمليات لاغلاق الصحف ومقارعة الرأي الآخر.. ولكن اليوم أصبحت الحكومة سباقة في تعديل الصحافة ومواجهة أصحاب الرأي الآخر. فالاكاذيب والافتراءات وتوجيه التهم في هذه الحكومة تجاوزت الحد..
هذا وقال الملا جواد فاضل لنكراني حول المناظرة التلفزيوينة بين احمدي نجاد وموسوي: «ان هذه المناظرة سُجّلت كصفحة سوداء في تاريخ البلاد والثورة وجرت محاكمة النظام فيها.. انني لم أستطع النوم ليلة المناظرة حتى الصباح وبكيت لما لحق من خسائر وأضرار بمجهودات الثورة طيلة السنوات لأن الثورة قد ذبحت…». وأضاف يقول: «قال البعض: بعد هذه المناظرة ما الفرق بين نظام الشاه وبين النظام الحالي».
وتابع جواد فاضل لنكراني خلال حديثه أمام عدد من ملالي قم قائلاً: «هذه المناظرة لم تكن في الواقع مناظرة وانما عملية ذبح الثورة بالمرة.. فلاحظنا أنه وخلال المناظرة يتم كشف الاسرار التي كانت تخص النظام ولم يكن جائزاً لاي شخص الكشف عنها، واذا ما تم تفسير هذه المناظرة بشكل صحيح نلاحظ أن ما كان ينسبها اعداء الثورة الى النظام طيلة السنوات الثلاثين الماضية، قد نسبت مع الاسف الى الإمام والنظام خلال هذه المناظرات.
هذا وشن خاتمي هجوماً على احمدي نجاد قائلاً: انني أقول اننا هُزمنا كوننا لم نختر مدراء كفوئين للثورة. السنوات الاربع الماضية مليئة بالفساد. السادة يدّعون بأن الفساد كان متفشياً في عهد الإمام وعهد موسوي وهاشمي وعهدي أنا والآن جاء السادة ليكافحوا الفساد! وهذا يعني تقويض البلاد والتشكيك في الثورة والقيادة. واعترف خاتمي بالفساد المتفشي في نظام الملالي الحاكم في إيران وأضاف قائلاً: حسب الاحصائيات الموثوق بها دولياً فان درجة الفساد الاقتصادي في ايران ارتفعت بنسبة 54 مرة حيث احتلت المركز 141 بين 180 بلداً في العالم وزاد حجم الفساد الاداري ليحتل المركز 106 كما يؤكد تقرير ديوان الرقابة العامة هذه المخالفات..
واعترف خاتمي بالقمع في ظل حكم الملالي في إيران وقال: انني أقبل بأنه وحتى في عهدي أنا كانت هناك عمليات لاغلاق الصحف ومقارعة الرأي الآخر.. ولكن اليوم أصبحت الحكومة سباقة في تعديل الصحافة ومواجهة أصحاب الرأي الآخر. فالاكاذيب والافتراءات وتوجيه التهم في هذه الحكومة تجاوزت الحد..
هذا وقال الملا جواد فاضل لنكراني حول المناظرة التلفزيوينة بين احمدي نجاد وموسوي: «ان هذه المناظرة سُجّلت كصفحة سوداء في تاريخ البلاد والثورة وجرت محاكمة النظام فيها.. انني لم أستطع النوم ليلة المناظرة حتى الصباح وبكيت لما لحق من خسائر وأضرار بمجهودات الثورة طيلة السنوات لأن الثورة قد ذبحت…». وأضاف يقول: «قال البعض: بعد هذه المناظرة ما الفرق بين نظام الشاه وبين النظام الحالي».
وتابع جواد فاضل لنكراني خلال حديثه أمام عدد من ملالي قم قائلاً: «هذه المناظرة لم تكن في الواقع مناظرة وانما عملية ذبح الثورة بالمرة.. فلاحظنا أنه وخلال المناظرة يتم كشف الاسرار التي كانت تخص النظام ولم يكن جائزاً لاي شخص الكشف عنها، واذا ما تم تفسير هذه المناظرة بشكل صحيح نلاحظ أن ما كان ينسبها اعداء الثورة الى النظام طيلة السنوات الثلاثين الماضية، قد نسبت مع الاسف الى الإمام والنظام خلال هذه المناظرات.








