الانتخابات سوف تتخذ ذريعة جديدة لقمع الشعب الايراني كما شاهدنا خلال الاسابيع الاخيرةالسياسه الكويتة- د. أيمن الهاشمي: من المقرر ان تجري انتخابات الرئاسة يوم الجمعة المقبل في ايران الرازحة تحت حكم ولاية الفقيه, والولي الفقيه هو استناداً إلى الدستور الايراني صاحب القرار في نظام ولاية الفقيه وله صلاحية إقالة رئيس الجمهورية.
ومن خلال مسيرة النظام الدموي على مدى ثلاثة عقود مضت, فلا احد يملك عقلاً, يمكن ان يصدق ان نظام الملالي المتسلط هو نظام ديمقراطي حقاً, فالنظام الذي تحكمه نظرية ولاية الفقيه, يُعد اعلى نماذج الدكتاتورية الاستبدادية القائمة على اسوأ استغلال للدين بحكم طروحات تلك النظرية, اما الانتخابات المسرحية الهزلية التي يؤدي ادوارها اركان النظام, فهي قشر بلا محتوى, وفضاء فارغ, ونتائجها محسومة سلفاً, فمنذ اقصاء منظمة "مجاهدي خلق" عن المشاركة في أول انتخابات في ايران بعد سقوط نظام الشاه الذي تحملت الجماهير الايرانية بقيادة المنظمة العبء الاكبر في اسقاطه, وكانت قيادتها في سجن "ايفين" الرهيب حتى آخر لحظات عمر النظام الشاهنشاهي, افصح نظام الخميني عن حقيقة هويته المعادية تماماً للديمقراطية, كنظام دكتاتوري لا يعترف بالآخر, بل يعمل على تصفيته دموياً. وقد دفعت المنظمة للآن اكثر من 12 الف شهيد ثمن رفضها ومعارضتها للدكتاتورية الخمينية القائمة على اسوأ انواع الاستبداد ومنذ ثلاثين عامًا والنظام سادر في غيه لم يتغير, بل انه نزع عن جسده حتى ثياب اكذوبة الجناح الاصلاحي, وجعل الحكم والسلطات كلها من نصيب زمرة "خط الامام" كما يسمى اي خط التطرف والبطش, فعن اي ديمقراطية وانتخابات يتحدثون?
ان هذه الانتخابات سوف تتخذ ذريعة جديدة لقمع الشعب كما شاهدنا خلال الاسابيع الأخيرة تصعيداً في وتيرة الاعدامات ووفق صحف النظام تجري عملية الاعدامات بالعشرات في السجون وبذرائع مختلفة. اضافة إلى ذلك يجب على الشخص الذي يرشح نفسه لخوض الانتخابات الرئاسية ان يثبت ولائه التام لولي الفقيه ولاءاً قلبياً! وعملياً وهذا هو المعيار اللازم لولي الفقيه وعلى المرشح ان يثبت بانه متورط في جميع جرائم النظام ولهذا السبب شاهدنا كيف تم اختيار اربعة مرشحين من بين 400 شخص قد سجلوا اسمائهم للخوض في الانتخابات! ولهذا السبب لا يبقى من الانتخابات في إيران الا مهزلة ومسرحية سخيفة, ولذلك يقاطع أبناء الشعب الإيراني الانتخابات ويتعاملون معها ببرودة وعدم الرغبة في المشاركة, وهذا ما جاء في تقرير اعده مراسل ال¯"سي ان ان" قبل اسبوع من طهران حيث عبر الشارع الإيراني عن سخطه على الانتخابات واغلبية الاشخاص الذين تحدثوا في التقرير قالوا بانهم لن يشاركوا في الانتخابات لان النتيجة محسومة سلفاً من ولي الفقيه! كذلك علينا الا ننخدع بشعارات المرشحين وخصوصاً الذين يزعمون بانهم "اصلاحيون"!! او "معتدلون"!! لان اولا ليس هناك معتدل أو اصلاحي في نظام ولي الفقيه, وثانياً: لأن المرشحين مثل خاتمي أو موسوي أو خروبي جميعهم متورطون حتى العظم في جرائم النظام وقمع الشعب الإيراني والفساد وتصدير الارهاب. كما شاهدنا في اجتماعات خلال الاسبوعين الماضيين في الجامعات الإيرانية حضر فيها مير حسين موسوي, ورفض الطلاب الإيرانيون ترشيح موسوي رغم ادعاءاته بانه اصلاحي وأمطروه بوابل من الأسئلة عن تورطه في مجزرة عام 1988 حين اعدم النظام أكثر من 30 الفاً من السجناء السياسيين خلال شهرين الامر الذي اثار غضب آية الله منتظري الذي كان نائب ولي الفقيه آنذاك! وها نحن نشاهد المرشحين يكشف بعضهم بعضاً عن ضلوعهم في الفساد والجرائم! ولكن القاسم المشترك بين جميع المرشحين هو عداوتهم الهسترية تجاه المعارضة اذ يطالبون جميعهم بقمع المعارضة ولا يتحملون ذرة من المعارضة! لانه لا إصلاحي حقيقي اليوم في إيران سوى "المعارضة" الإيرانية لانها تريد تغييرا جذرياً في نظام الحكم في إيران. ومن الطريف ان محسن رضائي القائد الاسبق للحرس الثوري الإيراني اتهم احمدي نجاد بانه لم يكن حازماً عندما شطب اسم "مجاهدي خلق" من لائحة الارهاب الأوروبي لان بقاء اسم "مجاهدي خلق" في اللائحة كلف النظام مليارات دولارات (وفق قول رضائي)! ووعد رضائي بانه سوف يتولى إعادة إدراج اسم "مجاهدي خلق" على لائحة الارهاب باعتبار ذلك أهم واجباته في حال انتخابه رئيساً للنظام!
ان الانتخابات في ظل نظام ولاية الفقيه ليست سوى مهزلة لان ليس هناك أي قيمة لآراء الناخبين وان الانتخابات في إيران تجري فقط لاعطاء الشرعية للفاشية الدينية الحاكمة كل اربع سنوات! وبالتالي فإن أبناء الشعب الإيراني ينظرون إلى الانتخابات كمسرحية ومهزلة ولا يصدقون أياً من الوعود التي يطلقها المرشحون كما في إدعاءات خروبي أنه راعياً للأكراد! بينما كان متورطاً في قتل الاكراد الإيرانيين أو يطلق شعار "اقامة العلاقة مع الولايات المتحدة"! ويعرف العالم ان صاحب القرار هو خامنئي وليس الرئيس القادم!
نتأمل من دول المنطقة أن تنفتح على المقاومة الإيرانية لأنها الممثل الحقيقي للشعب الإيراني ولمستقبله والمعول عليها في إعادة إيران إلى طريقها الصحيح كقوة فاعلة وكجار مسالم ولا يتدخل في شؤون الآخرين.
كاتب واكاديمي عراقي
ان هذه الانتخابات سوف تتخذ ذريعة جديدة لقمع الشعب كما شاهدنا خلال الاسابيع الأخيرة تصعيداً في وتيرة الاعدامات ووفق صحف النظام تجري عملية الاعدامات بالعشرات في السجون وبذرائع مختلفة. اضافة إلى ذلك يجب على الشخص الذي يرشح نفسه لخوض الانتخابات الرئاسية ان يثبت ولائه التام لولي الفقيه ولاءاً قلبياً! وعملياً وهذا هو المعيار اللازم لولي الفقيه وعلى المرشح ان يثبت بانه متورط في جميع جرائم النظام ولهذا السبب شاهدنا كيف تم اختيار اربعة مرشحين من بين 400 شخص قد سجلوا اسمائهم للخوض في الانتخابات! ولهذا السبب لا يبقى من الانتخابات في إيران الا مهزلة ومسرحية سخيفة, ولذلك يقاطع أبناء الشعب الإيراني الانتخابات ويتعاملون معها ببرودة وعدم الرغبة في المشاركة, وهذا ما جاء في تقرير اعده مراسل ال¯"سي ان ان" قبل اسبوع من طهران حيث عبر الشارع الإيراني عن سخطه على الانتخابات واغلبية الاشخاص الذين تحدثوا في التقرير قالوا بانهم لن يشاركوا في الانتخابات لان النتيجة محسومة سلفاً من ولي الفقيه! كذلك علينا الا ننخدع بشعارات المرشحين وخصوصاً الذين يزعمون بانهم "اصلاحيون"!! او "معتدلون"!! لان اولا ليس هناك معتدل أو اصلاحي في نظام ولي الفقيه, وثانياً: لأن المرشحين مثل خاتمي أو موسوي أو خروبي جميعهم متورطون حتى العظم في جرائم النظام وقمع الشعب الإيراني والفساد وتصدير الارهاب. كما شاهدنا في اجتماعات خلال الاسبوعين الماضيين في الجامعات الإيرانية حضر فيها مير حسين موسوي, ورفض الطلاب الإيرانيون ترشيح موسوي رغم ادعاءاته بانه اصلاحي وأمطروه بوابل من الأسئلة عن تورطه في مجزرة عام 1988 حين اعدم النظام أكثر من 30 الفاً من السجناء السياسيين خلال شهرين الامر الذي اثار غضب آية الله منتظري الذي كان نائب ولي الفقيه آنذاك! وها نحن نشاهد المرشحين يكشف بعضهم بعضاً عن ضلوعهم في الفساد والجرائم! ولكن القاسم المشترك بين جميع المرشحين هو عداوتهم الهسترية تجاه المعارضة اذ يطالبون جميعهم بقمع المعارضة ولا يتحملون ذرة من المعارضة! لانه لا إصلاحي حقيقي اليوم في إيران سوى "المعارضة" الإيرانية لانها تريد تغييرا جذرياً في نظام الحكم في إيران. ومن الطريف ان محسن رضائي القائد الاسبق للحرس الثوري الإيراني اتهم احمدي نجاد بانه لم يكن حازماً عندما شطب اسم "مجاهدي خلق" من لائحة الارهاب الأوروبي لان بقاء اسم "مجاهدي خلق" في اللائحة كلف النظام مليارات دولارات (وفق قول رضائي)! ووعد رضائي بانه سوف يتولى إعادة إدراج اسم "مجاهدي خلق" على لائحة الارهاب باعتبار ذلك أهم واجباته في حال انتخابه رئيساً للنظام!
ان الانتخابات في ظل نظام ولاية الفقيه ليست سوى مهزلة لان ليس هناك أي قيمة لآراء الناخبين وان الانتخابات في إيران تجري فقط لاعطاء الشرعية للفاشية الدينية الحاكمة كل اربع سنوات! وبالتالي فإن أبناء الشعب الإيراني ينظرون إلى الانتخابات كمسرحية ومهزلة ولا يصدقون أياً من الوعود التي يطلقها المرشحون كما في إدعاءات خروبي أنه راعياً للأكراد! بينما كان متورطاً في قتل الاكراد الإيرانيين أو يطلق شعار "اقامة العلاقة مع الولايات المتحدة"! ويعرف العالم ان صاحب القرار هو خامنئي وليس الرئيس القادم!
نتأمل من دول المنطقة أن تنفتح على المقاومة الإيرانية لأنها الممثل الحقيقي للشعب الإيراني ولمستقبله والمعول عليها في إعادة إيران إلى طريقها الصحيح كقوة فاعلة وكجار مسالم ولا يتدخل في شؤون الآخرين.
كاتب واكاديمي عراقي








