مريم رجوي: منعطف نوعي في تفاقم الصراعات الداخلية لنظام الملاليوصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخية من قبل المقاومة الايرانية مناظرة احمدي نجاد وموسوي مرشحي الانتخابات الرئاسية للنظام وكشف النقاب عن الاسرار الداخلية لنظام الملالي الداخلية بانها منعطف نوعي جديد في تفاقم صراعات نظام ولاية الفقيه الداخلية وتشكل ضربة قاضية على النظام برمته وكل من يتم الاتيان به من صناديق الاقتراع بصفته رئيسًا للملالي فانه محكوم عليه بتداعيات هذه الضربة وامتداداتها المستنزفة. وتعد اطلالة رفسنجاني والاعلان السريع عن مواقفه مباشرة بعد انتهاء المناظرة ومطالبته بدوره في الرد والمجابهة في التلفزيزيون, بداية لهذا المسار.
واضافت السيدة رجوي: ان تصعيد صراع العقارب وفضح اسرار النظام الداخلية اثارا قلقا كبيرا لدى خامنئي. حيث انه وبهدف شحن الاجواء لمهزلة الانتخابات التي تواجه المقاطعة
اقدم علي تنظيم هذه المناظرة بين المرشحين المصادق عليهما من قبله, فاخطأ في حساباته وقام بمحاكاة غير ناضجة لمثل هذه المناظرات في بلدان آخر. غير ان مثل هذه المناظرات لا تدخل اساسًا ضمن قابليات نظام يعود الى العصور الوسطى فان المناظرة كهذه تنهال على رؤوس النظام برمته اكثر مما تكون بشأن هذا المرشح او ذاك.
وخامنئي المصاب بهلع شديد نتيجة فضح جزء من فضائح النظام, دخل غداة المناظرة وبهدف كبح جماح الازمة الى الساحة وحذر رموز النظام قائلا: «لا تسمحوا ان ينكسر الهيكل العظمي المتصلب واذا كسر فسوف لن يضمد اي جراح ولن يصلح اي جزء خراب , ان الهيكل العظمي المتصلب للنظام الاسلامي الذي علمنا به الامام (خميني) فعلينا ان نحافظ عليه. ولا يجوز ابدا ان تؤدي الامور الى المجابهات او المساجلات ثم الى الاشتباكات.وكونوا حذرين انتبهوا فاذا رأيتم احد يلح على اثارة الاضطراب والحراك فكونوا على علم انه اما خائن او مغفل جدا».
واكدت السيدة رجوي: ان مناظرة موسوي واحمدي نجاد اظهرت جزءًا من الازمة والتدهور والفساد وعمليات النهب والارهاب المتفشية داخل نظام الملالي. وحسب بعض رموز النظام فان طرفي المناظرة خاضا معركة منفلتة على السلطة بعملية التعرية كانت تقوم بها المقاومة الايرانية حصرًا حتى الان.
ومن جانب آخر ان اكتمال الحالة الاوحدية في نظام دكتاتورية ولاية الفقيه قد أدى الى الانشقاق والتشرذم في زمرة خامنئي في البرلمان وتكتلاته التقليدية وسائر اجهزة النظام. هذا وقد تخلى حتى الان جمعية رجال الدين بل وعناصر مثل لاريجاني وتوكلي وباهنر وحداد عادل عن الدعم العلني لاحمدى نجاد, وذلك رغم معرفتهم بان خامنئي وبكل قواه ومن خلال عمليات التدبير الخاص من اجل الغش والتزوير سوف يقوم بالاتيان بمرشحه من صناديق الاقتراع.
واعادت السيدة رجوي بشكل خاص الى الأذهان بان المقاومة الايرانية وقبل 22 عاما كشفت عن خطة النظام الارهابية الواسعة لعمليات التفجير في المكة المكرمة واحراق بيت الله الحرام بكل التفاصيل واسماء الضالعين فيها. انها هي الجريمة لا تغفر التى كان نظام الملالي قد ينسبها دومًا إلى مجاهدي خلق. لكن الآن وفي خضم صراع الذئاب اضطر احمدي نجاد إلى توجيه اللوم الى حكومة مير حسين موسوي بان المواد التفجيرية والمتدربين الكفوئين تم ارسالهم الى السعودية من مطار طهران في عهدها وذلك ردًا على النقد الذي وجه موسوي إلى احمدي نجاد بانه كان قد تبنى ارسال الصواريخ الى قطاع غزة.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
5 يونيو/ حزيران 2009
اقدم علي تنظيم هذه المناظرة بين المرشحين المصادق عليهما من قبله, فاخطأ في حساباته وقام بمحاكاة غير ناضجة لمثل هذه المناظرات في بلدان آخر. غير ان مثل هذه المناظرات لا تدخل اساسًا ضمن قابليات نظام يعود الى العصور الوسطى فان المناظرة كهذه تنهال على رؤوس النظام برمته اكثر مما تكون بشأن هذا المرشح او ذاك.
وخامنئي المصاب بهلع شديد نتيجة فضح جزء من فضائح النظام, دخل غداة المناظرة وبهدف كبح جماح الازمة الى الساحة وحذر رموز النظام قائلا: «لا تسمحوا ان ينكسر الهيكل العظمي المتصلب واذا كسر فسوف لن يضمد اي جراح ولن يصلح اي جزء خراب , ان الهيكل العظمي المتصلب للنظام الاسلامي الذي علمنا به الامام (خميني) فعلينا ان نحافظ عليه. ولا يجوز ابدا ان تؤدي الامور الى المجابهات او المساجلات ثم الى الاشتباكات.وكونوا حذرين انتبهوا فاذا رأيتم احد يلح على اثارة الاضطراب والحراك فكونوا على علم انه اما خائن او مغفل جدا».
واكدت السيدة رجوي: ان مناظرة موسوي واحمدي نجاد اظهرت جزءًا من الازمة والتدهور والفساد وعمليات النهب والارهاب المتفشية داخل نظام الملالي. وحسب بعض رموز النظام فان طرفي المناظرة خاضا معركة منفلتة على السلطة بعملية التعرية كانت تقوم بها المقاومة الايرانية حصرًا حتى الان.
ومن جانب آخر ان اكتمال الحالة الاوحدية في نظام دكتاتورية ولاية الفقيه قد أدى الى الانشقاق والتشرذم في زمرة خامنئي في البرلمان وتكتلاته التقليدية وسائر اجهزة النظام. هذا وقد تخلى حتى الان جمعية رجال الدين بل وعناصر مثل لاريجاني وتوكلي وباهنر وحداد عادل عن الدعم العلني لاحمدى نجاد, وذلك رغم معرفتهم بان خامنئي وبكل قواه ومن خلال عمليات التدبير الخاص من اجل الغش والتزوير سوف يقوم بالاتيان بمرشحه من صناديق الاقتراع.
واعادت السيدة رجوي بشكل خاص الى الأذهان بان المقاومة الايرانية وقبل 22 عاما كشفت عن خطة النظام الارهابية الواسعة لعمليات التفجير في المكة المكرمة واحراق بيت الله الحرام بكل التفاصيل واسماء الضالعين فيها. انها هي الجريمة لا تغفر التى كان نظام الملالي قد ينسبها دومًا إلى مجاهدي خلق. لكن الآن وفي خضم صراع الذئاب اضطر احمدي نجاد إلى توجيه اللوم الى حكومة مير حسين موسوي بان المواد التفجيرية والمتدربين الكفوئين تم ارسالهم الى السعودية من مطار طهران في عهدها وذلك ردًا على النقد الذي وجه موسوي إلى احمدي نجاد بانه كان قد تبنى ارسال الصواريخ الى قطاع غزة.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
5 يونيو/ حزيران 2009








