قالت صحيفة «الزمان» العراقية: دخلت قوة من الشرطة العراقية صباح اول امس مخيم اشرف الذي يضم 3400 لاجئ ايراني بذريعة توفير الامن الداخلي في المعسكر في وقت يتولي الجيش حماية المعسكر.وبعثت السيدة مريم رجوي برسالتين الي كل من الرئيس الامريكي باراك اوباما والامين العام للامم المتحدة بان كي مون طالبت فيها بتدخل فوري لمنع دخول اية قوة الي المعسكر وحماية حقوق السكان حسب الاعراف والمواثيق الدولية والانسانية).
واشارت رجوي في رسالتيها الى اللجنة الدولية للدفاع عن العدالة التي تضم 2000 برلماني في اوربا وأمريكا واللجنة الدولية للقانونيين في الدفاع عن اشرف التي ينضوي في عضويتها 8500 رجل قانون في اوربا والولايات المتحدة وقد تم التأكيد في هذه الرسائل بان الحكومة العراقية اذا تخلت عن التزامها بقرار البرلمان الاوربي وعدم تنفيذه, فان الحل الوحيد هو مراجعة الامم المتحدة واقرار ضمانات دولية وأن تتولي القوات الامريكية حماية اشرف بصورة مباشرة.وطالبت رجوي بأن تتولي قوات امريكية تحت اشراف الامم المتحدة حماية سكان معسكر اشرف.
وقال مهدي عقبائي لـ(الزمان) امس (ان دخول قوة الشرطة العراقية من دون مسوغ الى المعسكر وبشكل مفاجئ يتزامن مع دعوات مسؤولين ايرانيين لتشديد المضايقات علي سكان اشرف ما يثير القلق ويفضي الى خلق كارثة انسانية).
أما صحيفة القبس الكويتية فقد كتبت تقول: قالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان لها ان «ليس هناك اي مبرر لهذا الحصار الاضافي المفاجئ و«التنكر للحقوق البديهية للسكان وأن هذا العمل القمعي والاستفزازي ادى ليس فقط الى الاحتجاجات من قبل الحقوقيين والمؤسسات الدولية المدافعة لحقوق الانسان، بل اثار موجة من الاستنكار لدى المقيمين في اشرف، وهم يتساءلون عن الوعود المتعلقة بحقوق المقيمين في المعسكر، ولو كانت السلطات صادقة في ذلك لما كانت تقوم بممارسات تزيد من المعاناة ومن التنكر لاتفاقيات جنيف.
وقال مهدي عقبائي لـ(الزمان) امس (ان دخول قوة الشرطة العراقية من دون مسوغ الى المعسكر وبشكل مفاجئ يتزامن مع دعوات مسؤولين ايرانيين لتشديد المضايقات علي سكان اشرف ما يثير القلق ويفضي الى خلق كارثة انسانية).
أما صحيفة القبس الكويتية فقد كتبت تقول: قالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان لها ان «ليس هناك اي مبرر لهذا الحصار الاضافي المفاجئ و«التنكر للحقوق البديهية للسكان وأن هذا العمل القمعي والاستفزازي ادى ليس فقط الى الاحتجاجات من قبل الحقوقيين والمؤسسات الدولية المدافعة لحقوق الانسان، بل اثار موجة من الاستنكار لدى المقيمين في اشرف، وهم يتساءلون عن الوعود المتعلقة بحقوق المقيمين في المعسكر، ولو كانت السلطات صادقة في ذلك لما كانت تقوم بممارسات تزيد من المعاناة ومن التنكر لاتفاقيات جنيف.








