الملف-داود البصري:في الوقت الذي يجعجع فيه السيد حسن نصر الله متعهد مقاولات "حزب الله" الإيراني – اللبناني بالدفاع المستميت وبشتى السبل والوسائل عن نظام الحرس الثوري الإرهابي في إيران، فان ذلك النظام لم يزل يعد العدة ويضع الخطط ويربي ثعابين الارهاب ويمارس ادوارا ستراتيجية خطيرة في تعويق العراق وتكسيح العالم العربي تحت صهيل الشعارات الحماسية الدينية و الطائفية والثورية المنتحلة ، وقد ضربت العراق في الاونة الاخيرة موجات جديدة ومفجعة من الاعمال الارهابية الجبانة ذات المدلولات الطائفية النتنة، وذهب ضحيتها مئات الابرياء ومازال الطريق الامني مفتوحا وسالكا للكثير من العمليات الارهابية المقبلة
في ظل عجز السلطة العراقية المرعب وتفشي الفساد الخبيث في اروقة ومفاصل دولة الفشل الطائفي المقيم ، فالاحزاب الطائفية الفاشلة تتناحر فيما بينها وتتبادل الاتهامات الارهابية ، ف¯ "الدعوة" و شركاه يتهمون "الاسلامي" و حلفاءه بدعم الارهاب وتغذيته! و "الاسلامي" و جماعته يتهمون الاحزاب والجماعات ذات الولاءات التاريخية الايرانية المعروفة! و يتطاحن القوم على الكعكة العراقية المفتتة ، والتي جعلت من الشعب العراقي الغني بثرواته شعبا طالبا للجوء الجماعي ويعتصم ابناؤه في كنائس الغرب طلبا للجوء والهرب من القرف العراقي، بينما الاحزاب الدينية الفاشلة تمارس تحت حماية حراب الاحتلالين الاميركي و الايراني سطوتها و تمارس النهب " الشرعي" المنظم بادق تفاصيله الخبيثة.
…..، وقد سبق لرئيس النظام الايراني احمدي نجاد ان اعلن علنا عن استعداد نظامه لملء الفراغ الامني الذي سينجم عن الانسحاب الاميركي! وما قاله نجاد ليس كلاما للاستهلاك السياسي او للمجاملة الاعلامية، بل انه خطة عمل حقيقية التزمت بها الاحزاب الطائفية التي تحاول جاهدة الهيمنة على الساحة والاستفادة من تجربة حزب "البعث" السابقة في الانفراد بالسلطة و الهيمنة عليها! وهو برنامج عمل ستراتيجي و مصيري للاحزاب التي ترضع من الاثداء الايرانية التي ذاقت بفضل الاحتلال الاميركي حلاوة السلطة وامتيازاتها و بالتالي هي ليست على استعداد للتخلي عنها لتعود مجرد واجهات كئيبة و كتبة تقارير لضباط المخابرات السورية البائسين و المفلسين! وكما كان يقول اعيان بنو امية وهم يهيئون الحال للانقضاض على سدة الحكم في العصر "الاسلامي" الاول : تلاقفوها تلاقف الكرة، فلا جنة ولا نار،و انما هو الملك والملك العضوض.
…..، وقد سبق لرئيس النظام الايراني احمدي نجاد ان اعلن علنا عن استعداد نظامه لملء الفراغ الامني الذي سينجم عن الانسحاب الاميركي! وما قاله نجاد ليس كلاما للاستهلاك السياسي او للمجاملة الاعلامية، بل انه خطة عمل حقيقية التزمت بها الاحزاب الطائفية التي تحاول جاهدة الهيمنة على الساحة والاستفادة من تجربة حزب "البعث" السابقة في الانفراد بالسلطة و الهيمنة عليها! وهو برنامج عمل ستراتيجي و مصيري للاحزاب التي ترضع من الاثداء الايرانية التي ذاقت بفضل الاحتلال الاميركي حلاوة السلطة وامتيازاتها و بالتالي هي ليست على استعداد للتخلي عنها لتعود مجرد واجهات كئيبة و كتبة تقارير لضباط المخابرات السورية البائسين و المفلسين! وكما كان يقول اعيان بنو امية وهم يهيئون الحال للانقضاض على سدة الحكم في العصر "الاسلامي" الاول : تلاقفوها تلاقف الكرة، فلا جنة ولا نار،و انما هو الملك والملك العضوض.
منظمة خدام آل البيت
و استنادا للمخططات السرية الايرانية التي تهيئ الساحة العراقية لمرحلة ما بعد الانسحاب الاميركي من المدن العراقية فان هناك تنظيمات سرية تمارس الارهاب اليوم باقصى و اقسى صوره كعنصر من عناصر الضغط للتعجيل بتنفيذ الانسحاب عبر ايقاع الخسائر بالقوات الاميركية، غير ابهين ايضا بالخسائر الشعبية العراقية، فتلك امور صغيرة امام هدفهم "الرسالي" الاسمى و النهائي! ولعل في وجود المعتوه مقتدى الصدر في ايران و المحاولات الدؤوبة لاعادة طلائه وتسويقه بعد انتهاء الصفحة الاولى من واجبات "جيش المهدي" والتهيؤ للانتقال للمرحلة المقبلة الجديدة ما يفسر حقيقة ومصداقية المعلومات السرية الخطيرة التي نعرضها امام الراي العام للعلم و الاطلاع و المتابعة و للتاريخ ايضا ، وسنواصل كشف كل ما يرد الينا من معلومات من المصادر المختلفة لمعرفة حقيقة المخططات السرية الخبيثة التي تواجه العراق الممزق في ظل ديمقراطية النصب والاحتيال الرثة التي يعيشها الشعب العراقي والتي هي في حقيقتها النهائية استمرار لمسلسل التدمير الذي شرعت به الديكتاتورية الحزبية والفردية المنقرضة……
وهو كما اسلفت نائب ضابط سابق مطرود من الجيش العراقي عام 1996 بسبب السرقة التي سجن على اثرها لمدة ثلاثة اعوام ، وتمارس هذه المنظمة خطة ارهابية تتعلق بتنفيذ خطة امنية وضعها حزب نوري المالكي تم اعدادها عام 2008 عبر احلال ميليشيا خاصة تابعة لحزب "الدعوة الاسلامية" في المدن العراقية لحفظ الامن و النظام وهي ميليشيا تضم خليطا من العراقيين والايرانيين الذين دربوا عسكريا في المعسكرات الايرانية. وان هذه الخطة تمت بالتنسيق مع رئيس الجمهورية جلال طالباني و اعترض وقتها المستشار العسكري للطالباني، وهو السيد وفيق السامرائي على هذه الخطة وطلب المالكي من الطالباني اقالة السامرائي من منصبه الاستشاري وهو ما حصل بالفعل في العام الماضي وعاد وفيق السامرائي الى منفاه البريطاني وهو حانق اشد الحنق على تنامي النفوذ الايراني، ولكن من دون ان يصرح باي شيء عن خلفية و اسباب اقالته الحقيقية.
الايرانيون اليوم في حالة انهماك ايضا في اعداد و تدريب ميليشيا طائفية عراقية خاصة في مدينة سنندج في كردستان ايران وفي معسكر "اميري" للحرس الثوري لتدريب عناصر عراقية وايرانية تتقن اللغة العربية وباللهجة العراقية لادخالها للعراق وتوجيه ضربات للقوات الاميركية هناك كعنصر من عناصر الضغط الميداني للتعجيل بانسحاب القوات الاميركية ، و تلك الميليشيا الارهابية الخاصة تحت قيادة العميد ابو سجاد واسمه الحقيقي هو العميد رضا جعفر صفوي الذي يتقن اللهجة العراقية وتعد له بعض الجهات في العراق اليوم الاوراق الثبوتية ووثائق الهوية العراقية من اجل التسلل و تنفيذ المهمات الموكلة اليه وتصعيد الوضع الامني المتوتر، وهكذا هي الخطة الايرانية المقبلة لتفجير العراق من الداخل كثمن للحرب الوقائية الايرانية، فهل يتحفنا السيد حسن نصر الله بخطاب عرمرمي يوضح فيه طهارة و براءة اولياء نعمته و اتباع سيده الولي الخراساني الفقيه! ام انه قد كتب على العراقيين جميعا ان يكونوا وقودا رخيصا لحروب الاخرين و اطماعهم الخبيثة!
كاتب عراقي
و استنادا للمخططات السرية الايرانية التي تهيئ الساحة العراقية لمرحلة ما بعد الانسحاب الاميركي من المدن العراقية فان هناك تنظيمات سرية تمارس الارهاب اليوم باقصى و اقسى صوره كعنصر من عناصر الضغط للتعجيل بتنفيذ الانسحاب عبر ايقاع الخسائر بالقوات الاميركية، غير ابهين ايضا بالخسائر الشعبية العراقية، فتلك امور صغيرة امام هدفهم "الرسالي" الاسمى و النهائي! ولعل في وجود المعتوه مقتدى الصدر في ايران و المحاولات الدؤوبة لاعادة طلائه وتسويقه بعد انتهاء الصفحة الاولى من واجبات "جيش المهدي" والتهيؤ للانتقال للمرحلة المقبلة الجديدة ما يفسر حقيقة ومصداقية المعلومات السرية الخطيرة التي نعرضها امام الراي العام للعلم و الاطلاع و المتابعة و للتاريخ ايضا ، وسنواصل كشف كل ما يرد الينا من معلومات من المصادر المختلفة لمعرفة حقيقة المخططات السرية الخبيثة التي تواجه العراق الممزق في ظل ديمقراطية النصب والاحتيال الرثة التي يعيشها الشعب العراقي والتي هي في حقيقتها النهائية استمرار لمسلسل التدمير الذي شرعت به الديكتاتورية الحزبية والفردية المنقرضة……
وهو كما اسلفت نائب ضابط سابق مطرود من الجيش العراقي عام 1996 بسبب السرقة التي سجن على اثرها لمدة ثلاثة اعوام ، وتمارس هذه المنظمة خطة ارهابية تتعلق بتنفيذ خطة امنية وضعها حزب نوري المالكي تم اعدادها عام 2008 عبر احلال ميليشيا خاصة تابعة لحزب "الدعوة الاسلامية" في المدن العراقية لحفظ الامن و النظام وهي ميليشيا تضم خليطا من العراقيين والايرانيين الذين دربوا عسكريا في المعسكرات الايرانية. وان هذه الخطة تمت بالتنسيق مع رئيس الجمهورية جلال طالباني و اعترض وقتها المستشار العسكري للطالباني، وهو السيد وفيق السامرائي على هذه الخطة وطلب المالكي من الطالباني اقالة السامرائي من منصبه الاستشاري وهو ما حصل بالفعل في العام الماضي وعاد وفيق السامرائي الى منفاه البريطاني وهو حانق اشد الحنق على تنامي النفوذ الايراني، ولكن من دون ان يصرح باي شيء عن خلفية و اسباب اقالته الحقيقية.
الايرانيون اليوم في حالة انهماك ايضا في اعداد و تدريب ميليشيا طائفية عراقية خاصة في مدينة سنندج في كردستان ايران وفي معسكر "اميري" للحرس الثوري لتدريب عناصر عراقية وايرانية تتقن اللغة العربية وباللهجة العراقية لادخالها للعراق وتوجيه ضربات للقوات الاميركية هناك كعنصر من عناصر الضغط الميداني للتعجيل بانسحاب القوات الاميركية ، و تلك الميليشيا الارهابية الخاصة تحت قيادة العميد ابو سجاد واسمه الحقيقي هو العميد رضا جعفر صفوي الذي يتقن اللهجة العراقية وتعد له بعض الجهات في العراق اليوم الاوراق الثبوتية ووثائق الهوية العراقية من اجل التسلل و تنفيذ المهمات الموكلة اليه وتصعيد الوضع الامني المتوتر، وهكذا هي الخطة الايرانية المقبلة لتفجير العراق من الداخل كثمن للحرب الوقائية الايرانية، فهل يتحفنا السيد حسن نصر الله بخطاب عرمرمي يوضح فيه طهارة و براءة اولياء نعمته و اتباع سيده الولي الخراساني الفقيه! ام انه قد كتب على العراقيين جميعا ان يكونوا وقودا رخيصا لحروب الاخرين و اطماعهم الخبيثة!
كاتب عراقي








