مقتل سجينين تحت التعذيب وانتحار آخرين في معتقل للأشغال الشاقة في إيران أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً أعلنت فيه عن مقتل سجينين نتيجة تعرضهما للتعذيب من قبل جلادي نظام الملالي وانتحار سجينين شابين في معتقل اسد آباد للأشغال الشاقة. وجاء في هذا البيان: تفيد التقارير الواردة أنه وفي منتصف ليل الخميس على الجمعة فقد أحد السجناء في القفص رقم ثلاثة في السجن المركزي باصفهان حياته وهو احمد علي زاده البالغ من العمر خمسين عاماً وذلك نتيجة عمليات التعذيب والضرب التي تعرض لها من قبل السجّانين المجرمين وعدم تلقيه العناية الصحية.
وكان علي زاده قد اُعتقل قبل شهر وتعرّض رغمَ اصابته بالمرض والحمّى الشديدة نتيجة التعذيب والاعتداء الوحشي من قبل ضابط السجن نيابةً المدعو ناصر سعيدي فر والمدير الجديد للقفص المدعو كرمي والضابط الخفر الحرسي اسدي.. ثم ترك الجلادون هذا السجين دون أي رعاية صحية ولم يعيروا أي أهمية للدعوات المتكررة من قبل سائر السجناء لنقله الى المستشفى وبالتالي فقد هذا السجين الأعزل حياته أمام أعين سائر السجناء.. وأما المدير الداخلي للقفص رقم ثلاثة في السجن المركزي بمدينة اصفهان فهو المدعو محسن مسافر و هو رجل عسكري كثف مع عناصره أعمال القمع والضغط على السجناء وهو الذي يقود ارتكاب هذه الجرائم..
وفي يوم الاثنين 18 أيار كان شابان يدعيان حميد رحماني 32 عاماً وحميد جودكي 30 عاماً قد انتحرا في زنزانة انفرادية اثر الضغوط الواردة عليهما وأعمال التعذيب التي يمارسها الجلادون في معتقل اسد آباد التابع للسجن المركزي في اصفهان، الا أن عناصر النظام في هذا السجن العائد إلى عصور الظلام منعوا من تسريب الخبر لحد الآن. ومن الجدير بالذكر أنه وفي العاشر من أيار وفي جريمة مروعة أخرى قـُتل سجين مريض آخر يُدعى بابك فرخي اثر الطعنات التي وجهها افراد الحرس المجرمون في المعتقل نفسه..
ان أفراد الحرس قساة القلوب العاملين في هذا المعتقل الذي خُصص لإجبار السجناء على أشغال شاقة وفي ظروف لا تطاق، يمارسون أشد أنواع الضغوط النفسية والجسدية ضد السجناء ومن بين هؤلاء الحراس وافراد الحرس في هذا المعتقل يمكن الاشارة الى اصغر كيان بور وداريوش عبداللهي واصغر منتظران وهم متورطون بشكل مباشر في تعذيب السجناء والاعتداء عليهم.
ان المقاومة الايرانية تدعو جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان الى اتخاذ اجراءات ضرورية لانقاذ أرواح السجناء العزّل في سجون إيران وتطالب الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن والمفوضية السامية لحقوق الانسان الى تكليف وفد دولي بتقصي الحقائق حول حالة السجناء ومعتقلات التعذيب في السجون الايرانية..
وفي يوم الاثنين 18 أيار كان شابان يدعيان حميد رحماني 32 عاماً وحميد جودكي 30 عاماً قد انتحرا في زنزانة انفرادية اثر الضغوط الواردة عليهما وأعمال التعذيب التي يمارسها الجلادون في معتقل اسد آباد التابع للسجن المركزي في اصفهان، الا أن عناصر النظام في هذا السجن العائد إلى عصور الظلام منعوا من تسريب الخبر لحد الآن. ومن الجدير بالذكر أنه وفي العاشر من أيار وفي جريمة مروعة أخرى قـُتل سجين مريض آخر يُدعى بابك فرخي اثر الطعنات التي وجهها افراد الحرس المجرمون في المعتقل نفسه..
ان أفراد الحرس قساة القلوب العاملين في هذا المعتقل الذي خُصص لإجبار السجناء على أشغال شاقة وفي ظروف لا تطاق، يمارسون أشد أنواع الضغوط النفسية والجسدية ضد السجناء ومن بين هؤلاء الحراس وافراد الحرس في هذا المعتقل يمكن الاشارة الى اصغر كيان بور وداريوش عبداللهي واصغر منتظران وهم متورطون بشكل مباشر في تعذيب السجناء والاعتداء عليهم.
ان المقاومة الايرانية تدعو جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان الى اتخاذ اجراءات ضرورية لانقاذ أرواح السجناء العزّل في سجون إيران وتطالب الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن والمفوضية السامية لحقوق الانسان الى تكليف وفد دولي بتقصي الحقائق حول حالة السجناء ومعتقلات التعذيب في السجون الايرانية..








