أصدرت اللجنة البرلمانية لايران حرة في البرلمان البريطاني برئاسة اللورد كوربت بياناً حول رسالة 503 برلمانيين اوربيين الى الرئيس الامريكي جاء فيه: ان البرلمانيين الاوربيين يطالبون برسم سياسة جديدة تجاه ايران وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الولايات المتحدة للمنظمات المحظورة. ويقول البرلمانيون ومن بينهم 180 برلمانياً بريطانياً ان التأخير في رفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية قد يؤدي الى كارثة انسانية في مخيم أشرف.وحذر المشرعون البريطانيون من جميع الاحزاب من وقوع كارثة انسانية لسكان أشرف مطالبين الحكومة العراقية بالتطبيق الفوري لأحكام قرار البرلمان الاوربي الصادر في 24 نيسان 2009 حول أشرف داعين الامم المتحدة الى الاشراف لتنفيذ هذا القرار من قبل الحكومة العراقية.
انهم أكدوا أنه اذا لم يقم العراق بتنفيذ أحكام قرار البرلمان الاوربي المطالب بالاعتراف بسكان أشرف كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، فيبقى البديل الوحيد هو أن تتولى الولايات المتحدة حماية أشرف تحت اشراف الامم المتحدة كونها تعهدت في عام 2003 ضمان حماية سكان أشرف حيال تسليم طوعي لاسلحتهم.
وأعلنت اللجنة البرلمانية لايران حرة التي يدعمها غالبية مجلس العموم وأكثر من 200 من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني: في ندوة عقدت في مجلس العموم البريطاني أعلن أن أكثر من 180 نائباً في المجلسين ومن مختلف الاحزاب بعثوا برسالة الى الرئيس باراك اوباما طالبوا فيها بشطب اسم مجاهدي خلق الحركة الرئيسية للمعارضة الايرانية منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الامريكية. وأعلن اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية لايران حرة ان المشرعين الاوربيين يشكلون جزءاً من 503 برلمانيين اوربيين اقترحوا على امريكا المبادرة الجديدة فيما يخص اعتماد سياسة جديدة تجاه ايران.
وطالب المشرعون البريطانيون والاوربيون بشطب فوري لاسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات المحظورة الصادرة عن أمريكا وقالوا ان النظام الايراني لا يزال يستغل هذا الحظر كذريعة ضد 3500 عضو في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في مخيم أشرف في العراق بصفتهم أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وذلك بهدف اخراجهم أو تسليمهم أوتهجيرهم داخل العراق مما سيؤدي الى أزمة وكارثة انسانية.
وأكد النواب الـ 503 من بريطانيين واوربيين في مبادرتهم هذه ضرورة اعتماد سياسة موحدة في طرفي المحيط الاطلسي بشأن التعامل مع الخطر المتزايد الناجم عن مساعي النظام الايراني لنيل السلاح النووي وتدخلاته الارهابية والتطرفية والمثيرة للحرب في المنطقة. وشدد النواب الخمسمائة والثلاثة في رسالتهم التي وجهوها الى الرئيس الامريكي اوباما «ان تجربتنا أثبتت أن الأزمة الايرانية لا يمكن حلها من دون حل ايراني ومن دون الاعتماد على حركة المعارضة الرئيسية غير أنه مع الأسف فان المعارضة الرئيسية أدرجت من قبل الحكومات التي سبقتكم وكذلك من قبل الاتحاد الاوربي في القائمة السوداء للمنظمات الارهابية. ولكن هذا القرار الجائر في اوربا الغي بسبعة قرارات صادرة عن المحاكم الاوربية وفي آخر المطاف شطب مجلس وزراء الاتحاد الاوربي اسمها من القائمة في كانون الثاني من هذا العام. انهم أضافوا: ان الديكتاتورية المتطرفة الحاكمة في ايران أعدمت لحد الآن 120 ألفاً من مجاهدي خلق. ان هذا النظام وعبر جماعات اللوبي المدافعة عنه في الغرب وصرف مئات الملايين من الدولارات يعمل على تشهيرهم وترويج تهم جائرة ضدهم ولكن رغم ذلك فان أكثر من ألفي برلماني اوربي ولجان برلمانية عديدة توصلوا في تقديراتهم المستقلة الى نتيجة أن المجاهدين هم قوة ديمقراطية لها قاعدة جماهيرية واسعة».
وتابع بيان اللجنة البرلمانية لايران حرة يقول: انتقد النواب الخمسمائة والثلاثة البريطانيون والاوربيون اسلوب تعامل الغرب في الماضي وأكدوا «ان النظام الايراني يخاف من شيئين: هجوم عسكري خارجي واسع وانه غير وارد اليوم والآخر منظمة مجاهدي خلق الايرانية. اننا وبادراج هذه القوة القيمة في قائمة الارهاب قد جعلنا أنفسنا في موقع الضعف أمام النظام الايراني. فعلينا ومن أجل اظهار القوة في تعاطينا مع حكام طهران واثبات حسن النية للشعب الايراني أن نؤيد مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية لهذا النظام.
من جانبها أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في رسالة فيديوية وجهتها من باريس الى الندوة أن رسالة البرلمانيين هي نفسها تعتبر رداً واضحاً على سياسة المساومة مع حكام إيران تلك السياسة التي يشكل حظر منظمة مجاهدي خلق الايرانية ركيزتها الأساسية.
وأعلنت اللجنة البرلمانية لايران حرة التي يدعمها غالبية مجلس العموم وأكثر من 200 من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني: في ندوة عقدت في مجلس العموم البريطاني أعلن أن أكثر من 180 نائباً في المجلسين ومن مختلف الاحزاب بعثوا برسالة الى الرئيس باراك اوباما طالبوا فيها بشطب اسم مجاهدي خلق الحركة الرئيسية للمعارضة الايرانية منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الامريكية. وأعلن اللورد كوربت رئيس اللجنة البرلمانية لايران حرة ان المشرعين الاوربيين يشكلون جزءاً من 503 برلمانيين اوربيين اقترحوا على امريكا المبادرة الجديدة فيما يخص اعتماد سياسة جديدة تجاه ايران.
وطالب المشرعون البريطانيون والاوربيون بشطب فوري لاسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات المحظورة الصادرة عن أمريكا وقالوا ان النظام الايراني لا يزال يستغل هذا الحظر كذريعة ضد 3500 عضو في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في مخيم أشرف في العراق بصفتهم أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وذلك بهدف اخراجهم أو تسليمهم أوتهجيرهم داخل العراق مما سيؤدي الى أزمة وكارثة انسانية.
وأكد النواب الـ 503 من بريطانيين واوربيين في مبادرتهم هذه ضرورة اعتماد سياسة موحدة في طرفي المحيط الاطلسي بشأن التعامل مع الخطر المتزايد الناجم عن مساعي النظام الايراني لنيل السلاح النووي وتدخلاته الارهابية والتطرفية والمثيرة للحرب في المنطقة. وشدد النواب الخمسمائة والثلاثة في رسالتهم التي وجهوها الى الرئيس الامريكي اوباما «ان تجربتنا أثبتت أن الأزمة الايرانية لا يمكن حلها من دون حل ايراني ومن دون الاعتماد على حركة المعارضة الرئيسية غير أنه مع الأسف فان المعارضة الرئيسية أدرجت من قبل الحكومات التي سبقتكم وكذلك من قبل الاتحاد الاوربي في القائمة السوداء للمنظمات الارهابية. ولكن هذا القرار الجائر في اوربا الغي بسبعة قرارات صادرة عن المحاكم الاوربية وفي آخر المطاف شطب مجلس وزراء الاتحاد الاوربي اسمها من القائمة في كانون الثاني من هذا العام. انهم أضافوا: ان الديكتاتورية المتطرفة الحاكمة في ايران أعدمت لحد الآن 120 ألفاً من مجاهدي خلق. ان هذا النظام وعبر جماعات اللوبي المدافعة عنه في الغرب وصرف مئات الملايين من الدولارات يعمل على تشهيرهم وترويج تهم جائرة ضدهم ولكن رغم ذلك فان أكثر من ألفي برلماني اوربي ولجان برلمانية عديدة توصلوا في تقديراتهم المستقلة الى نتيجة أن المجاهدين هم قوة ديمقراطية لها قاعدة جماهيرية واسعة».
وتابع بيان اللجنة البرلمانية لايران حرة يقول: انتقد النواب الخمسمائة والثلاثة البريطانيون والاوربيون اسلوب تعامل الغرب في الماضي وأكدوا «ان النظام الايراني يخاف من شيئين: هجوم عسكري خارجي واسع وانه غير وارد اليوم والآخر منظمة مجاهدي خلق الايرانية. اننا وبادراج هذه القوة القيمة في قائمة الارهاب قد جعلنا أنفسنا في موقع الضعف أمام النظام الايراني. فعلينا ومن أجل اظهار القوة في تعاطينا مع حكام طهران واثبات حسن النية للشعب الايراني أن نؤيد مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية لهذا النظام.
من جانبها أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في رسالة فيديوية وجهتها من باريس الى الندوة أن رسالة البرلمانيين هي نفسها تعتبر رداً واضحاً على سياسة المساومة مع حكام إيران تلك السياسة التي يشكل حظر منظمة مجاهدي خلق الايرانية ركيزتها الأساسية.








