رسالة 503 من المشرعين الاوربيين الى أوباما تدعو لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب في ندوة برلمانية عقدت في مبنى البرلمان البريطاني في قصر وستمينستر حضرها نواب من المجلسين واحزاب بريطانية مختلفة، أعلن عن رسالة 503 من المشرعين الاوربيين بينهم 180 من نواب المجلسين البريطانيين والرسالة موجهة الى الرئيس الأمريكي والدعوة الى شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية.
وأكد المشرعون الاوربيون الـ 503 في رسالتهم الى اوباما ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية القوة الرئيسية للمعارضة الايرانية، من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية وأضافوا: ان هذا الموضوع اضافة الى كونه ضرورة سياسية واستراتيجية بات أمراً انسانياً عاجلاً كون النظام الايراني وبتشبثه بتصنيف المنظمة «يعمل على طرد وتسليم» 3500 من أعضاء المنظمة المقيمين في معسكر أشرف شمالي العراق كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة «الأمر الذي من شأنه أن يؤدي الى أزمة انسانية كارثية».
وفي مستهل الندوة التي عُقدت يوم الخميس 14 أيار تحدث اللورد توني كلارك الرئيس السابق لحزب العمال نيابة عن المشرعيين الاوربيين قائلا: الموقعون على الرسالة في بريطانيا هم أعضاء من مجلسي العموم والأعيان البريطانيين من الاحزاب المختلفة ووزراء سابقون. انهم يرسلون الرسالة الى الرئيس الامريكي في وقت تعكف فيه حكومة اوباما على ترسيم سياستها الجديدة تجاه النظام الايراني ثم أشار الى فقرات من الرسالة وأضاف قائلاً: النظام الايراني باعتباره خطراً دولياً يمكن ايقافه فقط عبر الحركة الرئيسية لمعارضته أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والعضو الرئيسي فيه أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية. فبريطانيا والاتحاد الاوربي شطبا صفة الارهاب عن المقاومة عندما فهما أن اطلاق هذه الصفة جاء بناء على طلب من حكام إيران وكان أمراً جائراً. ان نفس الادلة تنطبق على أمريكا لكي تتخذ هكذا قرار.
اللورد كوربت هو الآخر تحدث بخصوص الغاء الحظر عن مجاهدي خلق في بريطانيا واوربا والذي جاء حسب القرارات المتعددة الصادرة عن المحاكم وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب البريطانية والاتحاد الاوربي وقال: نظراً الى هذه الأدلة اننا كتبنا هذه الرسالة الى الرئيس اوباما وطالبنا بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة وزارة الخارجية الامريكية كوننا نعتقد حقاً أنه ليس هناك أدلة ولا وثيقة تجيز استمرار هذه التسمية. وأما بشأن الوضع في مدينة أشرف فقد قال اللورد كوربت: حسب القوانين الدولية لايجوز اطلاقاً الحديث عن النقل القَسري لسكان أشرف داخل العراق أو خارج العراق. اننا سنبذل قصارى جهدِنا نحن هنا في المجلسين البريطانيين مع زملائنا في اوربا حتى لا يحدث ذلك أبداً. لأنه اذا حصل ذلك فان الحكومة الامريكية والحكومة البريطانية ستتحملان المسؤولية الرئيسية، لأنهما كانتا ضمن قوات التحالف التي تعهدتا في التفاوض مع مجاهدي خلق توفير ضمان أمنهم وتوفير حمايتهم ازاء استلام أسلحتهم. ان هذا الأمر قبل كل شيء تعهد اخلاقي وطالما يوجد جندي من قوات التحالف في العراق فهذه مسؤوليتنا وهذا موقفنا.
وأكد اللورد كوربت في ختام حديثه: أريد أن ألقي تحياتي لسكان أشرف. انهم اناس يريدون تحرير وطنهم وإعمارِه. فعلينا أن نقف بجانب هؤلاء التحرريين. واننا نستطيع أن نبدي تعهدَنا والتزامَنا بالحرية والديمقراطية عبر تأييدنا لهؤلاء…
هذا ووجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي رسالة فيديوئية الى النواب في المجلسين البريطانيين قائلة:
رئيس اللجنة البرلمانية لايران حرة في بريطانيا اللورد كوربت الموقر
النواب المحترمون
أحيّي المشاركين في ندوتكم.
كما أحيّي زملاءكم في مجلسي العموم واللوردات الذين يؤيدون اقامة الحرية والديمقراطية في ايران.
بداية أود أن أحيّي ذكرى اللورد إسلين الحقوقي البريطاني الجليل وأحد رموز الانسانية والدفاع عن العدالة والديمقراطية في عالمنا اليوم. ان جهودكم القيمة في دعم التغيير الديمقراطي في ايران والدفاع عن مدينة أشرف تمثل أفضل طريقة لتخليد هذا الرجل العظيم. كما إن ترحيبكم بقرار البرلمان الاوربي حول الوضع الانساني لسكان أشرف يحظى بأهمية كبيرة. وسمي هذا القرار من قبل رئيس اللجنة للبحث عن العدالة باسم اللورد اسلين.
ويؤكد القرار أن الحكومة العراقية يجب أن :
– تحترم الموقع القانوني لسكان مخيم أشرف بموجب اتفاقية جنيف باعتبارهم «أفراداً محميين».
– لا تقوم بنقل سكان أشرف قسراً أو طردهم أو ابعادهم وأن تتوقف عن حصار أشرف.
كما أكدت لجتنكم بحق أن: الحكومة العراقية اذا أرادت أن تستنكف تنفيذ القرار فتبقى الطريقة الوحيدة احالة الملف الى الامم المتحدة وتوفير ضمانات دولية وتولي حمايتها مباشرة من قبل القوات الامريكية.
والآن يجب أن نطالب الحكومة البريطانية والدول الاوربية الأخرى أن تلزم الحكومة العراقية بالاذعان للموقع الحقوقي لسكان أشرف كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والقيام باتخاذ الترتيبات اللازمة وذلك للحيلولة دون وقوع كارثة انسانية في أشرف والاطمئنان من تنفيذ القرار من قبل العراق.
أصدقائي الكرام،
ان رسالتكم ومئات البرلمانييين الاوربيين الى الرئيس الأمريكي مبادرة تستحق الاشادة. وبهذه الرسالة فان البرلمانيين الاوربيين قاموا بالنضال ضد أهم مؤشر لسياسة المساومة أي ادراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب ظلماً. فالبرلمانيون الاوربيون أكدوا في رسالتهم على حقيقة أن «ازمة ايران لا يمكن حلها من دون حل ايراني ودون الاعتماد على المعارضة الايرانية الرئيسية». الواقع أن الدول الغربية وبتجاهل هذه الحقيقة تتعاطى منذ سنوات مع أقسى ديكتاتوريات عالمنا اليوم بانتهاجهم سياسة المساومة معها مما تسبب في الحاق ضرر بالعالم بأسره اضافة الى كونه أصبح مانعاً أمام اقامة الديمقراطية في ايران.
وفي المقابل فان رسالة البرلمانيين الاوربيين تعطي مرة أخرى هذه الرسالة الايجابية للجميع وخاصة الشعبَ الايراني أن جبهة الدفاع عن الديمقراطية في ايران هي جبهة قوية. انكم وزملاؤكم قمتم بمبادرة فتح طريق جديد في اوربا والعالم اليوم يصنع المستقبل. انكم كنتم سباقين في المعركة من أجل شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات المحظورة البريطانية كما كافحتم باخلاص من أجل شطب اسم المنظمة من قائمة الاتحاد الاوربي مما أدى الى صدور سبعة قرارات من المحاكم تؤكد مواقفكم أي أن تهمة الارهاب الموجهة للمقاومة الايرانية ما هي الا تهم باطلة. وأن هذه التهم لا تنبع عن الحقائق وانما ناجمة عن أكاذيب الملالي. والآن فعلى الحكومة الامريكية أيضاً أن تستمع الى أصواتكم، الى أصوات اولئك الذين أثبتوا أنهم مظاهر الدفاع عن الديمقراطية والسلام في العالم اليوم.
اسمحوا لي أن أشير الى الرسائل الكثيرة التي وصلتني من مواطني بلدي من داخل ايران. انهم أشادوا من صميم قلوبهم بجهودكم المخلصة. انني مؤمنة بقدراتكم وشجاعتكم وانني واثقة بأنكم تنتصرون كذلك في هذه المعركة.
ورحب 503 برلمانيين اوربيين بينهم 180 عضوًا في المجلسين البريطانيين في رسائلهم الى الرئيس الامريكي بالتغييرات البناءة في مجال التعاون الكوني وأعلنوا «اننا معكم في قولكم أن هناك الكثير من التطورات رهن القضيه الايرانية.. والتزمتم بعدم قبول ايران مجهزة بسلاح نووي. ولكن السلاح النووي ليس المشكلة الوحيدة وانما هناك تدخلات ارهابية وتطرفية ومثيرة للحرب من قبل هذا النظام في المنطقة بدءاً من العراق وافغانستان ومرورا بلبنان ودول أخرى حيث جعل الاستقرار والامن مُهدَّدين في المنطقة بأسرها.
اننا نرحب بخطتكم حول العراق، غير أن النظام الايراني يعرقل عملية الاستقرار والهدوء والامن في البلاد وذلك من خلال مخططاته الشريرة للسلطة على العراق. كما أنه يعادي بكل قواه تطوير عملية السلام في الشرق الاوسط.
ففي 28 شباط أكد زعيم النظام الايراني للرئيس العراقي في طهران: «.. القوات المحتلة (الامريكية والبريطانية) يجب أن يخرجوا من العراق في أسرع وقت. فيما أن عراقاً تحت هيمنة ايران سيجعل المنطقة واوربا وعموم العالم عرضة لتهديد خطير».
وشدد النواب الخمسمائة والثلاثة في رسالتهم التي وجهوها الى الرئيس الامريكي اوباما «ان تجربتنا أثبتت أن الأزمة الايرانية لا يمكن حلها من دون حل ايراني ومن دون الاعتماد على حركة المعارضة الرئيسية غير أنه مع الأسف فان المعارضة الرئيسية أدرجت من قبل الحكومات التي سبقتكم وكذلك من قبل الاتحاد الاوربي في القائمة السوداء للمنظمات الارهابية. ولكن هذا القرار الجائر في اوربا الغي بسبعة قرارات صادرة عن المحاكم الاوربية وفي آخر المطاف شطب مجلس وزراء الاتحاد الاوربي اسمها من القائمة في كانون الثاني من هذا العام.
3500 شخص من عناصر مجاهدي خلق وأعضاء في مجلس قيادة المنظمة ممن يقيمون منذ سنوات في معسكر أشرف شمالي العراق خضعوا للتحقيق معهم فردا فردا من قبل الوكالات الامريكية. وبعد اجراء تحقيقات دامت 16 شهراً أخيراً تم الاعتراف بهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2004 بموقعهم كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة الا أن النظام الايراني وبذريعة أن مجاهدي خلق مصنفة في قائمة الارهاب يعمل على طرد هؤلاء أو تسليمهم الى ايران، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي الى أزمة وكارثة انسانية. وكان خامنئي قد أعرب خلال لقائه بالرئيس العراقي طالباني عن أسفه من خروج مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي وأكد قائلا: «يجب تطبيق مواد الاتفاقية الثنائية بخصوص طرد المنافقين من العراق وأننا ننتظر تحقيق ذلك».
كما أوضح النواب الاوربيون الـ 503 في رسالتهم الى باراك اوباما قائلين: ان الديكتاتورية المتطرفة الحاكمة في ايران أعدمت لحد الآن 120 ألفاً من مجاهدي خلق. ان هذا النظام وعبر جماعات اللوبي المدافعة عنه في الغرب وصرف مئات الملايين من الدولارات يعمل على تشهيرهم وترويج تهم جائرة ضدهم ولكن رغم ذلك فان أكثر من ألفي برلماني اوربي ولجان برلمانية عديدة توصلوا في تقديراتهم المستقلة الى نتيجة أن المجاهدين هم قوة ديمقراطية لها قاعدة جماهيرية واسعة».
وفي مستهل الندوة التي عُقدت يوم الخميس 14 أيار تحدث اللورد توني كلارك الرئيس السابق لحزب العمال نيابة عن المشرعيين الاوربيين قائلا: الموقعون على الرسالة في بريطانيا هم أعضاء من مجلسي العموم والأعيان البريطانيين من الاحزاب المختلفة ووزراء سابقون. انهم يرسلون الرسالة الى الرئيس الامريكي في وقت تعكف فيه حكومة اوباما على ترسيم سياستها الجديدة تجاه النظام الايراني ثم أشار الى فقرات من الرسالة وأضاف قائلاً: النظام الايراني باعتباره خطراً دولياً يمكن ايقافه فقط عبر الحركة الرئيسية لمعارضته أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والعضو الرئيسي فيه أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية. فبريطانيا والاتحاد الاوربي شطبا صفة الارهاب عن المقاومة عندما فهما أن اطلاق هذه الصفة جاء بناء على طلب من حكام إيران وكان أمراً جائراً. ان نفس الادلة تنطبق على أمريكا لكي تتخذ هكذا قرار.
اللورد كوربت هو الآخر تحدث بخصوص الغاء الحظر عن مجاهدي خلق في بريطانيا واوربا والذي جاء حسب القرارات المتعددة الصادرة عن المحاكم وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب البريطانية والاتحاد الاوربي وقال: نظراً الى هذه الأدلة اننا كتبنا هذه الرسالة الى الرئيس اوباما وطالبنا بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة وزارة الخارجية الامريكية كوننا نعتقد حقاً أنه ليس هناك أدلة ولا وثيقة تجيز استمرار هذه التسمية. وأما بشأن الوضع في مدينة أشرف فقد قال اللورد كوربت: حسب القوانين الدولية لايجوز اطلاقاً الحديث عن النقل القَسري لسكان أشرف داخل العراق أو خارج العراق. اننا سنبذل قصارى جهدِنا نحن هنا في المجلسين البريطانيين مع زملائنا في اوربا حتى لا يحدث ذلك أبداً. لأنه اذا حصل ذلك فان الحكومة الامريكية والحكومة البريطانية ستتحملان المسؤولية الرئيسية، لأنهما كانتا ضمن قوات التحالف التي تعهدتا في التفاوض مع مجاهدي خلق توفير ضمان أمنهم وتوفير حمايتهم ازاء استلام أسلحتهم. ان هذا الأمر قبل كل شيء تعهد اخلاقي وطالما يوجد جندي من قوات التحالف في العراق فهذه مسؤوليتنا وهذا موقفنا.
وأكد اللورد كوربت في ختام حديثه: أريد أن ألقي تحياتي لسكان أشرف. انهم اناس يريدون تحرير وطنهم وإعمارِه. فعلينا أن نقف بجانب هؤلاء التحرريين. واننا نستطيع أن نبدي تعهدَنا والتزامَنا بالحرية والديمقراطية عبر تأييدنا لهؤلاء…
هذا ووجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي رسالة فيديوئية الى النواب في المجلسين البريطانيين قائلة:
رئيس اللجنة البرلمانية لايران حرة في بريطانيا اللورد كوربت الموقر
النواب المحترمون
أحيّي المشاركين في ندوتكم.
كما أحيّي زملاءكم في مجلسي العموم واللوردات الذين يؤيدون اقامة الحرية والديمقراطية في ايران.
بداية أود أن أحيّي ذكرى اللورد إسلين الحقوقي البريطاني الجليل وأحد رموز الانسانية والدفاع عن العدالة والديمقراطية في عالمنا اليوم. ان جهودكم القيمة في دعم التغيير الديمقراطي في ايران والدفاع عن مدينة أشرف تمثل أفضل طريقة لتخليد هذا الرجل العظيم. كما إن ترحيبكم بقرار البرلمان الاوربي حول الوضع الانساني لسكان أشرف يحظى بأهمية كبيرة. وسمي هذا القرار من قبل رئيس اللجنة للبحث عن العدالة باسم اللورد اسلين.
ويؤكد القرار أن الحكومة العراقية يجب أن :
– تحترم الموقع القانوني لسكان مخيم أشرف بموجب اتفاقية جنيف باعتبارهم «أفراداً محميين».
– لا تقوم بنقل سكان أشرف قسراً أو طردهم أو ابعادهم وأن تتوقف عن حصار أشرف.
كما أكدت لجتنكم بحق أن: الحكومة العراقية اذا أرادت أن تستنكف تنفيذ القرار فتبقى الطريقة الوحيدة احالة الملف الى الامم المتحدة وتوفير ضمانات دولية وتولي حمايتها مباشرة من قبل القوات الامريكية.
والآن يجب أن نطالب الحكومة البريطانية والدول الاوربية الأخرى أن تلزم الحكومة العراقية بالاذعان للموقع الحقوقي لسكان أشرف كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والقيام باتخاذ الترتيبات اللازمة وذلك للحيلولة دون وقوع كارثة انسانية في أشرف والاطمئنان من تنفيذ القرار من قبل العراق.
أصدقائي الكرام،
ان رسالتكم ومئات البرلمانييين الاوربيين الى الرئيس الأمريكي مبادرة تستحق الاشادة. وبهذه الرسالة فان البرلمانيين الاوربيين قاموا بالنضال ضد أهم مؤشر لسياسة المساومة أي ادراج اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب ظلماً. فالبرلمانيون الاوربيون أكدوا في رسالتهم على حقيقة أن «ازمة ايران لا يمكن حلها من دون حل ايراني ودون الاعتماد على المعارضة الايرانية الرئيسية». الواقع أن الدول الغربية وبتجاهل هذه الحقيقة تتعاطى منذ سنوات مع أقسى ديكتاتوريات عالمنا اليوم بانتهاجهم سياسة المساومة معها مما تسبب في الحاق ضرر بالعالم بأسره اضافة الى كونه أصبح مانعاً أمام اقامة الديمقراطية في ايران.
وفي المقابل فان رسالة البرلمانيين الاوربيين تعطي مرة أخرى هذه الرسالة الايجابية للجميع وخاصة الشعبَ الايراني أن جبهة الدفاع عن الديمقراطية في ايران هي جبهة قوية. انكم وزملاؤكم قمتم بمبادرة فتح طريق جديد في اوربا والعالم اليوم يصنع المستقبل. انكم كنتم سباقين في المعركة من أجل شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات المحظورة البريطانية كما كافحتم باخلاص من أجل شطب اسم المنظمة من قائمة الاتحاد الاوربي مما أدى الى صدور سبعة قرارات من المحاكم تؤكد مواقفكم أي أن تهمة الارهاب الموجهة للمقاومة الايرانية ما هي الا تهم باطلة. وأن هذه التهم لا تنبع عن الحقائق وانما ناجمة عن أكاذيب الملالي. والآن فعلى الحكومة الامريكية أيضاً أن تستمع الى أصواتكم، الى أصوات اولئك الذين أثبتوا أنهم مظاهر الدفاع عن الديمقراطية والسلام في العالم اليوم.
اسمحوا لي أن أشير الى الرسائل الكثيرة التي وصلتني من مواطني بلدي من داخل ايران. انهم أشادوا من صميم قلوبهم بجهودكم المخلصة. انني مؤمنة بقدراتكم وشجاعتكم وانني واثقة بأنكم تنتصرون كذلك في هذه المعركة.
ورحب 503 برلمانيين اوربيين بينهم 180 عضوًا في المجلسين البريطانيين في رسائلهم الى الرئيس الامريكي بالتغييرات البناءة في مجال التعاون الكوني وأعلنوا «اننا معكم في قولكم أن هناك الكثير من التطورات رهن القضيه الايرانية.. والتزمتم بعدم قبول ايران مجهزة بسلاح نووي. ولكن السلاح النووي ليس المشكلة الوحيدة وانما هناك تدخلات ارهابية وتطرفية ومثيرة للحرب من قبل هذا النظام في المنطقة بدءاً من العراق وافغانستان ومرورا بلبنان ودول أخرى حيث جعل الاستقرار والامن مُهدَّدين في المنطقة بأسرها.
اننا نرحب بخطتكم حول العراق، غير أن النظام الايراني يعرقل عملية الاستقرار والهدوء والامن في البلاد وذلك من خلال مخططاته الشريرة للسلطة على العراق. كما أنه يعادي بكل قواه تطوير عملية السلام في الشرق الاوسط.
ففي 28 شباط أكد زعيم النظام الايراني للرئيس العراقي في طهران: «.. القوات المحتلة (الامريكية والبريطانية) يجب أن يخرجوا من العراق في أسرع وقت. فيما أن عراقاً تحت هيمنة ايران سيجعل المنطقة واوربا وعموم العالم عرضة لتهديد خطير».
وشدد النواب الخمسمائة والثلاثة في رسالتهم التي وجهوها الى الرئيس الامريكي اوباما «ان تجربتنا أثبتت أن الأزمة الايرانية لا يمكن حلها من دون حل ايراني ومن دون الاعتماد على حركة المعارضة الرئيسية غير أنه مع الأسف فان المعارضة الرئيسية أدرجت من قبل الحكومات التي سبقتكم وكذلك من قبل الاتحاد الاوربي في القائمة السوداء للمنظمات الارهابية. ولكن هذا القرار الجائر في اوربا الغي بسبعة قرارات صادرة عن المحاكم الاوربية وفي آخر المطاف شطب مجلس وزراء الاتحاد الاوربي اسمها من القائمة في كانون الثاني من هذا العام.
3500 شخص من عناصر مجاهدي خلق وأعضاء في مجلس قيادة المنظمة ممن يقيمون منذ سنوات في معسكر أشرف شمالي العراق خضعوا للتحقيق معهم فردا فردا من قبل الوكالات الامريكية. وبعد اجراء تحقيقات دامت 16 شهراً أخيراً تم الاعتراف بهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2004 بموقعهم كأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة الا أن النظام الايراني وبذريعة أن مجاهدي خلق مصنفة في قائمة الارهاب يعمل على طرد هؤلاء أو تسليمهم الى ايران، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي الى أزمة وكارثة انسانية. وكان خامنئي قد أعرب خلال لقائه بالرئيس العراقي طالباني عن أسفه من خروج مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي وأكد قائلا: «يجب تطبيق مواد الاتفاقية الثنائية بخصوص طرد المنافقين من العراق وأننا ننتظر تحقيق ذلك».
كما أوضح النواب الاوربيون الـ 503 في رسالتهم الى باراك اوباما قائلين: ان الديكتاتورية المتطرفة الحاكمة في ايران أعدمت لحد الآن 120 ألفاً من مجاهدي خلق. ان هذا النظام وعبر جماعات اللوبي المدافعة عنه في الغرب وصرف مئات الملايين من الدولارات يعمل على تشهيرهم وترويج تهم جائرة ضدهم ولكن رغم ذلك فان أكثر من ألفي برلماني اوربي ولجان برلمانية عديدة توصلوا في تقديراتهم المستقلة الى نتيجة أن المجاهدين هم قوة ديمقراطية لها قاعدة جماهيرية واسعة».








