ايلاف-نزار جاف: تتواتر الانباء بخصوص تزايد الضغوطات المختلفة المفروضة من جانب الحکومة العراقية على مدينة أشرف معقل منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، وتؤکد هذه الانباء جدية السلطات العراقية في ممارسة أشد و أقسى أنواع الضغوط الاقتصادية و النفسية ضد هذا المعقل الذي طالما أقض مضجع الحکومة الدينية المتشددة في طهران ودفعته لسلوك کافة السبل"الشرعيـة و غير الشرعية"ضد هذه المنظمة التي تناضل من أجل مستقبل سياسي و إجتماعي و ثقافي و إقتصادي أفضل لإيران منذ أيام الشاه الراحل.ولئن کانت أطرافا"محددة" من الحکومة العراقية لاتجد مناصا من الالتزام حرفيا بالمطالب الواردة إليها من جانب السلطات الايرانية والتي تؤکد أطراف عراقية أخرى بأنها بمثابة أوامر غير قابلة للنقاش أو المفاوضة،
فإن الموقف الدولي من هذه الضغوطات الايرانية قد بات واضحا من حيث رفضها جملة و تفصيلا من حيث کونها لاتستند على أية مسوغات أو مبررات مستقاة من القانون الدولي وحتى أنها لاتمتلك أي أبعاد انسانية او اخلاقية تمنحها شيئا من الجمالية أو نوعا من القبول وهو أمر باتت الحکومة العراقية نفسها تتحسب له.
السلطات الايرانية التي لعبت أدوارا بالغة السلبية بالنسبة للداخل العراقي و ساهمت و بشکل جلي في تأزيم الوضع الطائفي بشکل خاص و الديني بشکل عام والذي إنعکس و بشکل أخطر على فسيفساء المجتمع العراقي بحد ذاته، هي نفسها التي تسعى لفرض إملائاتها و أجنداتها المختلفة على الحکومة العراقية وبطريقة(تريد أرنب خذ أرنبا و تريد غزالا خذ أرنبا)فإن مايشاع عن إجراء مفاوضات بينها و بين الحکومة العراقية المشلولة نوعا ما من حيث الحيز المتاح لها لإتخاذ قرارات تتعلق بطهران، هي في الواقع لعبة لمجرد ذر الرماد في الاعين وان تشديد الضغوطات في الآونة الاخيرة بشکل خاص و طبقا لمعلومات خاصة واردة من داخل العراق، يعود لضغوطات إيرانية جديدة تحث العراقيين على التسرع في تنفيذ الاتفاقات الثنائية المبرمة بينهما في طهران بهذا الخصوص وان طهران تلوح بالعديد من الخيارات"التي هي تهديدات ضمنية"ضد الحکومة العراقية في حال عدم جديتها أو تسرعها في تنفيذ مايتعلق بإخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من العراق وان الايام القادمة قد تحمل بين ثناياها أخبارا محددة بهذا الشأن.
ان الاطراف السياسية العراقية بإختلاف أطيافها و أعراقها و مشاربها الفکرية و السياسية، مدعوة لوقفة وطنية بوجه هذه الضغوطات الايرانية المشبوهة وفي الوقت الذي تقوم فيه السلطات الايرانية بفتح معسکرات تدريب لجماعات إرهابية محددة و تقوم بإرسالهم وبطرق غير قانونية وشرعية الى داخل العراق"والحکومة العراقية أعلم الناس بهذا الامر" من أجل إستخدمها کورقة ضغط من أجل ضمان مستقبل النظام السياسي الحاکم في طهران، فإنها تأمر الحکومة العراقية بطرد منظمة إيرانية معارضة معترف بها على الصعيد الدولي وبات لها حضور مميز على مختلف الاصعدة وهو أمر يدعو للسخرية و حتى القرف.
ان الطرف الذي يجب على الحکومة العراقية إخراجه من العراق من أجل ضمان أمنه و حتى لا يکون هنالك إرهابا دينيا أو طائفيا أو سياسيا، هو الذي يلعب دورا سلبيا فيما يتعلق بالشأن الداخلي العراقي و يتدخل في تفاصيل عراقية ليست من شأنه و لامن شأن أي طرف إقليمي آخر سوى العراقيين أنفسهم، أما الکلام عن إخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بدعوى أنها تتدخل في الشأن الداخلي العراقي أو أنها تقوم بأعمالا إرهابية، فإنها تذکرنا بالقول المأثور: ضربني و بکى سبقني و أشتکى!
نزار جاف
السلطات الايرانية التي لعبت أدوارا بالغة السلبية بالنسبة للداخل العراقي و ساهمت و بشکل جلي في تأزيم الوضع الطائفي بشکل خاص و الديني بشکل عام والذي إنعکس و بشکل أخطر على فسيفساء المجتمع العراقي بحد ذاته، هي نفسها التي تسعى لفرض إملائاتها و أجنداتها المختلفة على الحکومة العراقية وبطريقة(تريد أرنب خذ أرنبا و تريد غزالا خذ أرنبا)فإن مايشاع عن إجراء مفاوضات بينها و بين الحکومة العراقية المشلولة نوعا ما من حيث الحيز المتاح لها لإتخاذ قرارات تتعلق بطهران، هي في الواقع لعبة لمجرد ذر الرماد في الاعين وان تشديد الضغوطات في الآونة الاخيرة بشکل خاص و طبقا لمعلومات خاصة واردة من داخل العراق، يعود لضغوطات إيرانية جديدة تحث العراقيين على التسرع في تنفيذ الاتفاقات الثنائية المبرمة بينهما في طهران بهذا الخصوص وان طهران تلوح بالعديد من الخيارات"التي هي تهديدات ضمنية"ضد الحکومة العراقية في حال عدم جديتها أو تسرعها في تنفيذ مايتعلق بإخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من العراق وان الايام القادمة قد تحمل بين ثناياها أخبارا محددة بهذا الشأن.
ان الاطراف السياسية العراقية بإختلاف أطيافها و أعراقها و مشاربها الفکرية و السياسية، مدعوة لوقفة وطنية بوجه هذه الضغوطات الايرانية المشبوهة وفي الوقت الذي تقوم فيه السلطات الايرانية بفتح معسکرات تدريب لجماعات إرهابية محددة و تقوم بإرسالهم وبطرق غير قانونية وشرعية الى داخل العراق"والحکومة العراقية أعلم الناس بهذا الامر" من أجل إستخدمها کورقة ضغط من أجل ضمان مستقبل النظام السياسي الحاکم في طهران، فإنها تأمر الحکومة العراقية بطرد منظمة إيرانية معارضة معترف بها على الصعيد الدولي وبات لها حضور مميز على مختلف الاصعدة وهو أمر يدعو للسخرية و حتى القرف.
ان الطرف الذي يجب على الحکومة العراقية إخراجه من العراق من أجل ضمان أمنه و حتى لا يکون هنالك إرهابا دينيا أو طائفيا أو سياسيا، هو الذي يلعب دورا سلبيا فيما يتعلق بالشأن الداخلي العراقي و يتدخل في تفاصيل عراقية ليست من شأنه و لامن شأن أي طرف إقليمي آخر سوى العراقيين أنفسهم، أما الکلام عن إخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بدعوى أنها تتدخل في الشأن الداخلي العراقي أو أنها تقوم بأعمالا إرهابية، فإنها تذکرنا بالقول المأثور: ضربني و بکى سبقني و أشتکى!
نزار جاف








