مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاستمرار اهتمامات وسائل الاعلام العربية والدولية بقرار البرلمان الاوربي حول أشرف

استمرار اهتمامات وسائل الاعلام العربية والدولية بقرار البرلمان الاوربي حول أشرف

logonewspaperاهتمامات وسائل الاعلام العربية والدولية بقرار البرلمان الاوربي حول ضمان حقوق سكان أشرف ودعوة الحكومة العراقية الى تنفيذ أحكام القرار لا تزال مستمرة.
ففي مقال نشرتها في طبعتها اللندنية دعت صحيفة «الزمان» العراقية الحكومة العراقية الى عدم الرضوخ لضغوط النظام الايراني وأكدت ضرورة التزامها بتوفير الحقوق القانونية لمجاهدي خلق وفق القوانين الدولية واتفاقيات جنيف. وجاء في المقال المنشور في صحيفة «الزمان» بقلم الدكتور فارس الخطاب: «تعد منظمة 'مجاهدي خلق' التنظيم الاقوى والاضبط والاعمق في الساحة الايرانية. .

قانونياً فان منظمة مجاهدي خلق التي قد تم رفعها من لائحة المنظمات الارهابية والتي استقرت في العراق بموجب موافقة الحكومة العراقية السابقة منحتهم من خلالها حق اللجوء الانساني وهو حق تكفله اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 المصادق عليها من دولة العراق في الرابع عشر من شباط عام ستة وخمسين 14/2/1956 وقانون حقوق الانسان والقانون الانساني الدولي، ووفقاً لقواعد التوارث الدولي فان حكومة العراق بعد تغيير النظام مَعنية بتنفيذ التزامات الحكومة السابقة بما فيها حق الحماية للمدنيين المقيمين في معسكر اشرف».
وأوضح المقال المنشور في الطبعة اللندنية لصحيفة «الزمان» العراقية يقول: «أما الحكومة العراقية فعليها ان تعامل اعضاء منظمة مجاهدي خلق معاملة انسانية كريمة وترفض الضغوط الايرانية لتسليمهم او الفتك بهم وعليها ان تعلم ان بقاء مجاهدي خلق في العراق و وجودهم بالاضافة الى كونه قانونياً بشكل كامل وانهم لاجئون سياسيون واشخاص محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وان محاولات طردهم القسري من العراق تعتبر انتهاكاً صارخاً للمبادئ المعترف بها دولياً وتشكل جريمة ضد الانسانية، فليس من المعقول ان يكون العراق خاسراً في كل يوم قضية ما من اجل عيون الجارة ايران التي ترد لنا بالمقابل هبات بمئات الآلاف من اطنان المتفجرات والتي تعمدّت ايضاً قطع المياه المغذية لدجلة الخير او تلك التي تصب في شط العرب».
وقالت وكالة أخبار العراق: «أصدر الاتحاد الدولي للجاليات الايرانية لنصرة أشرف – فرع كندا بياناً بشأن قرار البرلمان الاوربي دعماً للحقوق القانونية للاشرفيين وأعلن: صدور القرار يُبيّن قلقاً متزايداً لدى المجتمع الدولي من مستقبل العراق وتعهدات العراق تجاه القوانين الدولية وتجاه المعارضة الديمقراطية للشعب الايراني حيث ان لم يتم اتخاذ خطوة عملية لحمايتهم فان حدوث كارثة انسانية سيكون أمراً محتملاً».
كما نشر موقع الملف نت مقالاً تحت عنوان «خيبة الملالي والحرب الفكرية» بقلم مؤيد عبدالله النجار جاء فيه: «مرة أخرى تُسجل المقاومة الوطنية الايرانية انتصاراً جديداً على حكومة الملالي المتهالكة بعد صدور قرار البرلمان الأوروبي بضمان حماية سكان مدينة أشرف وعدم تهجيرهم وذلك بموجب اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية اللجوء الصادرة عام 1951».
وأضاف المقال: «بدأ الرأي العام العالمي يولي اهتماماً أكثر ويبدي تعاطفاً أكبر مع مدينة صغيرة صمدت أمام غطرسة الملالي وفضحت رياءهم ومكرهم وازدواجية معاييرهم خصوصا فيما يتعلق بالدين لخدمة مصالحهم الشخصية وابقاءهم على الكراسي رغم معرفتهم بقرب نهايتهم».