يحث 103 من أعضاء البرلمان الاوروبي لرفع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الارهاب الامريكية اعضاء البرلمان الاوروبي: ان التأخير في رفع اسم المنظمة قد يؤدي إلى كارثة إنسانية
دعا اليوم، 103 من أعضاء البرلمان الاوروبي من مختلف الكتل السياسية في رسالة بعثوا بها الى الرئيس أوباما دعو فيه إلى رفع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جماعة المعارضة الايرانية الرئيسية من قائمة الارهاب الامريكية, محذرين من عواقب وخيمة على أي تأخير في هذا المجال.
ورحب البرلمانيون الاوروبيون بخطة ادارة اوباما لتوسيع التعاون بين القارتين ، مؤكدين على وقوف اوربا وممثليها بجانب الرئيس اوباما في هذا الهدف.
وشددوا على ضرورة انتهاج سياسة قويمة عبر المحيط الأطلسي في التعامل مع التهديد الناتج عن سعي النظام الايراني لامتلاك ألاسلحة النووية والتهديدات الناتجة عن تدخلاته الارهابية والمتطرفة في دول المنطقة من العراق ولبنان و…
واكد البرلمانيون للرئيس الاميركي «ان تجربتنا اثبتت ان الأزمة الإيرانية لا يمكن حلها بدون حل ايراني ودون الاعتماد على حركة المعارضة الرئيسية، وللاسف انها مدرجة في قائمة المنظمات الارهابية من قبل أسلافكم والاتحاد الاوروبي. وتم الغاء هذا القرار الجائر بصدور سبعة احكام من المحاكم الأوروبية، ومجلس الاتحاد الأوروبي أخيرا رفع التهمة في كانون الثاني – يناير2009».
واكد البرلمانيون الاوربيون في الرسالة التي ارسلت نسخة منها إلى ممثل الولايات المتحدة في الاتحاد الأوروبي، على ان «تطرف الدكتاتورية الحاكمة في ايران قام باعدام حتى الان اكثر من 120000 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتوصل 2000 من اعضاء البرلمانات من العديد من الدول الأوروبية ومختلف اللجان البرلمانية، في التقييمات المستقلة، إلى نتيجة مفادها أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي قوة ديمقراطية ذات قاعدة اجتماعية واسعة… ولقد تبين بوضوح أنها محبة للحرية والديموقراطية، وعدوة للاصولية».
ولدى إعادتهم النظر في الخيارات السياسية المختلفة في مواجهة التهديد الايراني، انتقد اعضاء البرلمان الموقف السابق للغرب ، مؤكدين «ان النظام الايراني لا يخشى سوى الاثنين, اي التدخل العسكري الأجنبي, انه غير وارد في حديثنا, ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. غيراننا حرمنا انفسنا من هذه الامكانية القيمة وجعلنا أنفسنا الأضعف في مواجهة نظام الملالي. اننا ولاظهار القوة في التعامل مع حكام طهران وإظهار حسن نيتنا تجاه الشعب الإيراني،فان علينا ان نعامل مجاهدي خلق كمعارضة رئيسية لرجال الدين الحاكمين بدلاً من معاملتهم كاعداء لنا كما يتمنونه منا رجال الدين ».
واكد اعضاء البرلمان الأوروبي أنه فضلا عن كونه ضرورة سياسية وستراتيجية، فان الجانب الذي يجعل من هذا الأمر قضية إنسانية ملحة هو ان النظام الإيراني يتشبث بذريعة وجود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الارهاب «لطردهم وتسليمهم الى ايران» «ان 3500 عضو المنظمة في معسكر اشرف شمالي العراق يعتبرون الأشخاص المحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة) الأمر الذي قد يؤدي إلى أزمة إنسانية كارثية."
ومن بين الموقعين على الرسالة هم:
آلخو ويدا كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي, استراون استيونسون نائب رئيس كتلة الديمقراطي المسيحي, بائولو كازاكا رئيس مشترك اصدقاء ايران الحرة من البرتغال, جانوس اونيشكيويش نائب رئيس لجنة الخارجية, استيفن هوغوس كبير النواب من حزب العمال من بريطانيا, آندره بري نائب من المانيا, جيرارد ديبريز رئيس لجنة حريات المدنية, ادوارد مك ميلان اسكوت نائب رئيس البرمان الاوربي, موغن كامره نائب رئيس مجموعة يوين من دنيمارك, ريتشارد جارنگي الوزير الاوربي السابق من بولندا, تونه كلام نائب من استونيا, تيموثي كيبرخوبه رئيس مجموعة المحافظين البريطانيين, وتاتاتس لاندذبرغيز رئيس الليتواني السابق, جان زهرا دل رئيس الوفد التشيكي, كريستينا موسكارديني رئيسة مجموعة اون, جامس نيكولسون رئيس .. زيتشار بيكس وزير خارجية الليتواني سابقا, جين اسبوتز رئيس وفد .. من لوكزامبورغ, جوهان وان شك نائب من بلجيكا وغاري تيتلي رئيس مجموعة العمال البريطانية.
الخلفية :
• ادرجت الحكومة الامريكية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمتها للإرهاب في عام 1997. وحسب المسؤولين الاميركيين آنذاك انه جاء بهدف استرضاء طهران وارسال رسالة حسن النية لطهران، ولمحمد خاتمي تحديدا.
• شكل ابقاء اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية في قائمة الارهاب من اولويات سياسة الملالي الخارجية. (وول ستريت جورنال – 24 أكتوبر 2008).
• شطبت كل من الحكومة البريطانية في حزيران- يونيو 2008 والاتحاد الاوربى فى يناير- كانون الثاني 2009 اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة ارهابهما.
مكتب الدكتور آلخو ويدال كوادراس
نائب رئيس البرلمان الاوربي
رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)
7 مايو – ايار 2009








