في رسالة الى الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي وصف الدكتور صالح المطلك أمين عام الجبهة العراقية للحوار الوطني القرار الصادر عن البرلمان الاوربي للدفاع عن الحقوق القانونية لسكان أشرف بأنه يعتبر انتصارًا ومكسبًا هامًا لحقوق الإنسان في إحباط وإفشال التآمر والتمهيد لوقوع كارثة إنسانية. كما وقد أظهر إصدار هذا القرار أن المجتمع الدولي لن يرضخ للضغوط والتصرفات الابتزازية التعسفية بهدف انتهاك حقوق أناس أبرياء بحجج واهية. وجاء في هذه الرسالة: باسمي و باسم زملائي في البرلمان العراقي أعبر عن شكري وتقديري لسيادتك وزملائك في البرلمان الأوربي على إصدار القرار الخاص بالواقع الإنساني لسكان أشرف والدفاع الجريء عن الحق والعدل.
حقًا أنتم ممثلون حقيقيون للشعوب الأوربية ومدافعون شرفاء عن العدل وحقوق الإنسان وعن المظلومين والمضطهدين وبقراركم التاريخي هذا حققتم نصرًا للعدالة وحقوق الإنسان على الصعيد الدولي.
إن سبب شكرنا وتقديرنا لكم يكمن قبل كل شيء في أنكم وبإصداركم هذا القرار المهم في يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 قد وضعتم حجر الأساس لمحك دولي بارز يحتذى به في التعامل القانوني والإنساني مع «أشرف» وسيبقى مقياسًا ومعيارًا للحكم في أي تعامل معهم وهو مثال أرى من الصميم أنه يستحق أن يكون دليل عمل لنا جميعًا في العراق.
فبالنسبة لجميع العراقيين الذين دافعوا عن حقوق سكان أشرف خلال هذه المدة بوجه ضغوط وتدخلات النظام الإيراني يعتبر إصدار هذا القرار انتصارًا ومكسبًا هامًا لحقوق الإنسان في إحباط وإفشال التآمر والتمهيد لوقوع كارثة إنسانية. كما وقد أظهر إصدار هذا القرار أن المجتمع الدولي لن يرضخ للضغوط والتصرفات الابتزازية التعسفية بهدف انتهاك حقوق أناس أبرياء بحجج واهية.
يا سيادة نائب الرئيس، أرجو أن تتقبلوا فائق الاحترام مني ومن زملائي في البرلمان العراقي.
إن سبب شكرنا وتقديرنا لكم يكمن قبل كل شيء في أنكم وبإصداركم هذا القرار المهم في يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 قد وضعتم حجر الأساس لمحك دولي بارز يحتذى به في التعامل القانوني والإنساني مع «أشرف» وسيبقى مقياسًا ومعيارًا للحكم في أي تعامل معهم وهو مثال أرى من الصميم أنه يستحق أن يكون دليل عمل لنا جميعًا في العراق.
فبالنسبة لجميع العراقيين الذين دافعوا عن حقوق سكان أشرف خلال هذه المدة بوجه ضغوط وتدخلات النظام الإيراني يعتبر إصدار هذا القرار انتصارًا ومكسبًا هامًا لحقوق الإنسان في إحباط وإفشال التآمر والتمهيد لوقوع كارثة إنسانية. كما وقد أظهر إصدار هذا القرار أن المجتمع الدولي لن يرضخ للضغوط والتصرفات الابتزازية التعسفية بهدف انتهاك حقوق أناس أبرياء بحجج واهية.
يا سيادة نائب الرئيس، أرجو أن تتقبلوا فائق الاحترام مني ومن زملائي في البرلمان العراقي.








