مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالتضامن العالمي مع سكان أشرف لا يزال موضع اهتمام وسائل الإعلام

التضامن العالمي مع سكان أشرف لا يزال موضع اهتمام وسائل الإعلام

ashraf التضامن العالمي مع سكان أشرف خاصة بإصدار البرلمان الأوربي قراره المهم دفاعًا عن أشرف لا يزال موضع اهتمام وسائل الإعلام العربية والدولية:
فكتبت صحيفة «الزمان» العراقية في مقال بعنوان: «لطمة في وجه النظام الإيراني» تقول: «بعد سلسلة من المناقشات الحارة بين اعضاء البرلمان الاوربي بصدد الاحوال الانسانية لسكان اشرف في الاراضي العراقية صدر في يوم 24 من الشهر الجاري قرارا جديدا للبرلمان الاوربي لصالح سكان اشرف الذين تعرضوا منذ اسبيع مضت الى مضايقات لاانسانية على ايدي القوات الحكومية العراقية وصمت مشبوه من جانب القوات الامريكية المرابطة في اشرف !!

القرار الاوربي هذا هو ليس الوحيد من نوعه الذي يصدر لصالح منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام المتخلف في ايران.. لقد نص القرار على اسس قانونية اعتمدها في تمريره من اجل الحفاظ على موقع قانوني واضح ومتميز لسكان مدينة اشرف!.. لقد وضع قرار البرلمان الاوربي النقاط على الحروف امام جميع الجهات الانسانية والدولية وحذر السلطات العراقية من مغبة اي قرار ضد سكان اشرف! وفي النهاية نص القرار على مطالبة مجلس الاتحاد الاوربي واللجنة الاوربية والدول الاعضاء بان تعمل مع الحكومتين العراقية والامريكية والمفوضية العليا للامم المتحدة في شؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الاحمر على ايجاد موقع ومركز قانوني طويل الامد يرضي معسكر اشرف وسكانه!! ويعد قرارالبرلمان الاوربي لطمة جديدة في وجه النظام الفاشي الايراني ونجاح عظيم للمعارضة الايرانية!!».
وقالت صحيفة «العرب اليوم» الأردنية: «استنادا للقرار الصادر عن البرلمان الأوروبي والذي دعا الحكومة العراقية بصراحة إلى إنهاء الحصار المفروض على مدينة أشرف وإلى الاعتراف بالوضع القانوني للمقيمين فيها بصفتهم – أشخاصًا محميين- بموجب اتفاقيات جنيف, بات من الضروري أن تعترف الحكومة العراقية وتذعن صراحة لهذا القرار,هذا ما صرح به المتحدث باسم سكان اشرف محمد اقبال امس… واضاف :هذا اقل ما يتوقعه المقيميون في أشر ف الذين يعيشون منذ فترة محاصرين وفي اصعب الظروف. كما ان المقابلات مع سكان أشرف قد انتهت بشكل كامل والحكومة العراقية تعرف جيدًا أن كل الموجودين حاليًا في أشرف اعلنوا قرارهم الحازم للبقاء في أشرف. ولازالة أي شك أجريت عمليات تفتيش واسعة في أشرف من قبل الحكومة العراقية لم يتم العثور فيها على أي شيء مشتبه فيه سواء من الاسلحة أو الاعتدة أو أي شيء آخر.. وقال اقبال إن قبول هذا القرار والالتزام به من قبل الحكومة العراقية سيكون دليلاً على استقلالية هذه الحكومة , وإن المواقف المتخذة من قبل ابرز الشخصيات السياسية والبرلمانية العراقية وأمراء وشيوخ العشائر تأييدًا لشمول القوانين الدولية لسكان أشرف, تأتي دليلاً آخر على حقيقة وهي أن الطرف الوحيد الذي يتجاهل في العراق هذه الحقوق والقوانين هو النظام الحاكم في إيران وليس غيره».
وكتبت صحيفة «السياسة» الكويتية في مقال بقلم إيمن الهاشمي كاتب وصحافي عراقي، تقول: «ان دولا عديدة اقرت بان منظمة 'مجاهدي خلق 'منظمة وطنية لا صلة لها بالارهاب, وبالتالي فانهم لا يشكلون مطلقا تهديدا للامن الايراني ومن باب اولى كذلك للامن العراقي. وان مسألة طردهم او ابعادهم او اجبارهم على مغادرة 'معسكر اشرف' تشكل جريمة وانتهاكا للقانون الدولي الانساني وحقوق اللاجئين واتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين, فضلا عن انها تعد انتهاكا صارخا للقيم العربية والعراقية المتوارثة في حماية الدخيل والمستجير. كما ان السكوت على جريمة تهجير سكان 'معسكر اشرف' تشكل وصمة عار في جبين كل من يتسبب في هذه الكارثة, وكل من يسكت عليها. .إن على العراقيين من كل الطوائف والاديان والقوميات ان يرفعوا اصواتهم احتجاجا على الجريمة النكراء التي يقترفها مستشار الامن القومي 'اللاعراقي' بحق سكنة 'معسكر اشرف' المتمتعين بحق اللجوء والمحميين بالقانون الدولي الإنساني, وبالاعراف العربية الاسلامية والعراقية, ونقول ان من العار والمعيب علينا ان نسكت ونصمت ازاء هذه الجريمة المشينة واللا اخلاقية إن حصلت».
وكتب موقع «الملف نت» في مقال له بقلم المحامي العراقي محمد رافع عبد الله يقول: «
«اشرف» بقت ومازالت تصارع ورجالها ونسائها يعملون ليل نهار من اجل تحقيق الهدف المنشود وهو رفع القيود والظلم عن كاهل شعوبهم في ربوع الوطن الأم «ايران» ولم يكتف اعدائهم من ذلك بل جندوا رجال متسلطين على كراسي الحكم في العراق من ايديهم ملطخة بدماء الأبرياء لكي يشاركونهم النزال بعد ان خسروا نزالات عدة لكي يفلحوا من القضاء على «اشرف» ورجاله, فلنحي اشرف ولنحيي رجالها ونسائها الخيرين ولنؤازرهم لكي يعبروا من هذه المحنة وهم جديرون بذلك والله ولي التوفيق…».