وأضافت الرسالة تقول: «في الأسابيع الأخيرة وبالرغم من استمرار الضغوط والقيود والمضايقات وفرض الحصار على مدينة أشرف شهدنا مرونة وتعاونًا كبيرين للغاية مع الحكومة العراقية من قبل سكان أشرف حيث أبدوا حسن تعاونهم الاستثنائي مع الحكومة العراقية من خلال المقابلات التي أجراها معهم فريق وزارة حقوق الإنسان كما أبدوا حسن نيتهم وحسن التفاهم والتعاون مع الحكومة من خلال عمليات التفتيش التي أجراها فريق التفتيش التابع لشرطة وزارة الداخلية، ولكن مع الأسف لا تزال الضغوط والقيود والمضايقات مستمرة لذلك وإننا نطالب سيادتك بأن تتخذ الإجراءات اللازمة من أجل رفع الحصار عن أشرف واعتراف الحكومة العراقية بالموقع القانوني لسكان أشرف كما ورد في أحد بنود القرار الصادر عن البرلمان الأوربي».
وفي ديالى أصدر مجلس الحوار الوطني العراقي فرع ديالى بياناً صحفياً جاء فيه: «مجلس الحوار الوطني يرحب بالقرار الصادر عن نواب البرلمان الاوربي بتاريخ الجمعة 24 نيسان 2009 وبشأن حماية سكان مدينة أشرف ويعتبر هذا القرار دفاعاً قوياً عن حقوق الانسان. كما يدعو مجلس الحوار الحكومة العراقية لتثبت للعالم أجمع أن العراق الجديد ملتزم بالقوانين والمواثيق الدولية وذلك بتلبية الطلبات الواردة في القرار ومنها فك الحصار عن مدينة أشرف وسكانه والاعتراف بالموقع القانوني لسكان أشرف كلاجئين سياسيين».
وفي ديالى أصدر مجلس الحوار الوطني العراقي فرع ديالى بياناً صحفياً جاء فيه: «مجلس الحوار الوطني يرحب بالقرار الصادر عن نواب البرلمان الاوربي بتاريخ الجمعة 24 نيسان 2009 وبشأن حماية سكان مدينة أشرف ويعتبر هذا القرار دفاعاً قوياً عن حقوق الانسان. كما يدعو مجلس الحوار الحكومة العراقية لتثبت للعالم أجمع أن العراق الجديد ملتزم بالقوانين والمواثيق الدولية وذلك بتلبية الطلبات الواردة في القرار ومنها فك الحصار عن مدينة أشرف وسكانه والاعتراف بالموقع القانوني لسكان أشرف كلاجئين سياسيين».








