تصريحات احمدي نجاد أمام مؤتمر في جنيف تثير ردود فعل عنيفة ضد النظام الإيراني أثارت تصريحات الحرسي احمدي نجاد أمام مؤتمر في جنيف ردود فعل عنيفة ضد النظام الإيراني في ربوع العالم من واشنطن إلى لندن ومرورا بباريس والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. كما قاطع عدد من المشاركين كلمته، ووصف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خطاب احمدي نجاد في منتدى مناهضة العنصرية في جنيف بأنه استفزازي وأعرب عن شجبه له. وقال بان كي مون: «إني آسف لاستغلال هذا الموضوع من قبل رئيس النظام الايراني بهدف توجيه الاتهام والتسبب بالانقسام وحتى الاستفزاز».
وتابع الأمين العام «من المؤسف تماما ألا تلقى دعوتي إلى احمدي نجاد للتطلع نحو مستقبل موحد آذانا صاغية لديه». ورأى في كلام احمدي نجاد «تعارضا مع أهداف هذا المؤتمر».
كما دانت الأمم المتحدة «اللغة» التي استخدمها احمدي نجاد.. وأعلن الناطق باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، «نأسف بشدة للغة التي استخدمها رئيس النظام الإيراني.. نرى أن الخطاب لم يكن في محله إطلاقًا في مؤتمر يهدف إلى التشجيع على التعددية والتسامح».
كما دانت الأمم المتحدة «اللغة» التي استخدمها احمدي نجاد.. وأعلن الناطق باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، «نأسف بشدة للغة التي استخدمها رئيس النظام الإيراني.. نرى أن الخطاب لم يكن في محله إطلاقًا في مؤتمر يهدف إلى التشجيع على التعددية والتسامح».








