مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإيران والمؤتمر الدولي لمناهضة العنصرية

إيران والمؤتمر الدولي لمناهضة العنصرية

sofyanabasالمحامي سفيان عباس:النهج العنصري والطائفي مساران يلتقيان في واحة الرذيلة الجامعة لمنظري هذه الأيدلوجيات المستهجنة عالميا وتحديدا من الغالبية العظمى لشعوب الأرض، كونها تقف بمسافات جد بعيدة عن المثل المتحضرة التي أقرتها اغلب الشرائع المنزلة للأديان كافة إضافة الى المواثيق الأممية التي أجمعت عليها  البشرية من خلال ممثليها المفوضين في المصادقة على مضامينها الملزمة. إن الأمم المتحدة وميثاقها قد انفردت عن باقي الهيئات على الساحة الدولية في الحد من التمييز العنصري والطائفي ولهذا انكبت لسنوات عديدة من اجل مكافحة هذه الأمراض في الجسد الإنساني بغية الخلاص النهائي من شرورها والقائمين عليها. لقد كان مؤتمر جنيف الأخير المكرس للقضاء على كل أشكال التمييز العنصري الذي بات ظاهرة واضحة وخطيرة يشكل نقطة نوعية في هذا المجال إلا انه لا زال بعيدا عن طموح المضطهدين عنصريا وطائفيا الذين ما برحوا يعانون الآمرين في بلدانهم العنصرية؟ ولعل النموذج الإيراني والعراقي الاسوء عبر التاريخ من حيث الممارسة النظرية والتطبيقية بين أوساط الشعب ويأتي الكيان الصهيوني بالمرتبة الأكثر مرارة وسوءا وحقدا وأجراما،

رغم أن ممثلي الكرة الأرضية في مؤتمر جنيف كانوا يقظين هذه المرة حيث أعربوا عن رفضهم المطلق للجلاد والحاكم احمدي نجاد الذي مارس ونظامه البشع صور التمييز العنصري ضد الشعب الإيراني  بعد أن تمت مقاطعة المؤتمر لعديد من الدول والهيئات والبرلمانيين والمدافعين عن  حقوق الإنسان والمنظمات الدولية ذات العلاقة في محاربة التمييز العنصري والطائفي والأقسى من ذلك على نظام الملالي قام جمهور غفير من المتجمهرين برشق الرئيس الإيراني بالطماطم الفاسدة ولكنها غير عنصرية ولا طائفية ولا تقتل الأشخاص على الاسم بناءا على الروايات التاريخية الوهمية وليست في نيتها تصنيع الأسلحة النووية للأغراض العسكرية ولن تساهم في إبادة بني البشر فهي فاسدة بمحتواها البايلوجي ولكنها فاعلة بردة الفعل المعنوي القاتل على احمدي نجاد الراعي الأول للعنصرية والطائفية وقتل الأبرياء على الاسم والساعي الى امتلاك الرعب النووي والداعم الأساس للإرهاب العالمي. إن محنة الشعوب في التفرقة العنصرية قد غذتها بالأساس الصهيونية والماسونية والأفكار الردكالية والاستعمار الحديث انتقلت الى المهد الفارسي على يد إسماعيل الصفوي الشاخص بالعداء ضد جميع الأديان والمذاهب وتحديدا المذهب الجعفري الأصيل الذي عمد على تغذيته بالأفكار الخيالية بغية المساس بأهل البيت عليهم السلام. فكان على مؤتمر جنيف العالمي عدم دعوة العنصريين بالأساس لان من غير المعقول أن يحضر هذا المؤتمر المخصص لمحاربة العنصرية الفارسية ممثل عن الجزارين ومنتهكي حقوق الإنسان الإيراني لاعتبارات عنصرية كما هو حال ربيبتها الحكومة العراقية المدعومة مؤقتا من الجانب الأمريكي على الساحة الدولية كونها ممثلة له في قيادة شعب العراق بالوقت الحاضر والتي ارتكبت أبشع صور التمييز الطائفي العنصري بحق الشعب العراقي حتى وصل بها الحال الى دعم المليشيات الطائفية التابعة لها بقتل ما يقارب المليوني مواطن من طائفة ومذهب واحد؟ أليس العنصرية تتواتر بالوراثة عبر العنصر الطائفي الواحد على المساحة الجغرافية المحددة؟ صحيح إن المقاطعة أحدى الوسائل الضاغطة على الأنظمة العنصرية إلا أنها لم ولن تكن رادعة بما يكفي ضد النظامين الصهيوني والفارسي ومعهما العراقي الوليد أمريكيا حديثا كونه مارس صور متعددة من التمييز العنصري ضد أبناء شعبه تحت غطاء الديمقراطية الأمريكية المنتخبة صوريا من الطائفية؟ ان المؤتمرات العالمية التي ترعاها الامم المتحدة المتخصصة بمحاربة العنصرية والطائفية عليها ان لا تكيل بمكيالين وان تكون عادلة في منهاجها العام؟ والله من وراء القصد؟