تظاهرا الإيرانيون الأحرار وعوائل الأشرفيين للأسبوع الخامس على التوالي أمام مباني السفارات العراقية في مدن باريس ولندن وواشنطن احتجاجًا على محاصرة أشرف.كما وفي جنيف تجمع أفراد عوائل المجاهدين ومساندو أشرف أمام المقر الأوربي للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر مطالبين برفع الحصار عن أشرف وضمان حماية أشرف بموجب الاتفاقيات الدولية.
وفي مظاهرة باريس قال عبد العلي معصومي الكاتب المؤرخ الإيراني وعضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:
«تحية لأبطال أشرف الذين وبتحديهم وصمودهم أصبحوا خلال هذه الأسابيع محط أمل لتحرر وطننا.. الموت والعار لأولئك الذين ينوون تحقيق حلم إمامهم المقبور بالضغط على أشرف. إن الضغوط التي يمارسها ورثة الشيخ فضل الله وخميني لن تنجح وكما قال مسعود إن صمود أشرف صمود الضوء والنور أمام الظلمات حيث لا يمكن لظلمات العالم أن تخمد ضوء شمع».
وقال جان بيرغيو من المساندين الفرنسيين للمقاومة الإيرانية: «نحن هنا لنعلن عن قلقنا من حالة أخواتنا وإخوتنا في أشرف الذين يعيشون ظروفًا صعبة وأليمة بأمر من خامنئي.. إن مهمة حماية حياة سكان أشرف على عاتق الأمريكان وعليهم إنجاز مهمتهم بأكملها.
أما المتظاهرون أمام مبنى السفارة العراقية في باريس فهم أكدوا عزمهم على الدفاع عن حقوق الأشرفيين هاتفين بشعارات استنكروا فيها محاصرة أشرف وتنفيذ رغبات النظام الدموي الحاكم في إيران من قبل موفق الربيعي.
وفي اليوم الحادي والثلاثين من المظاهرة الاحتجاجية لأبناء الجالية الإيرانية وعوائل سكان أشرف أمام مبنى السفارة العراقية في لندن ألقى السيد كري بولارد النائب السابق في مجلس العموم البريطاني كلمة قال فيها: «إني أدين ما قاله خامنئي ضد مدينة أشرف يوم 28 شباط (فبراير) الماضي، ترى من هو الذي عليه أن يقول للحكومة العراقية ما ذا تفعل وماذا لا تفعل؟ هل هو نظام الملالي الحاكم في إيران، أم هم خمسة ملايين ومائتا ألف من المواطنين العراقيين أصدروا البيان دعمًا لأشرف؟ أو ثلاثة ملايين من الشيعة العراقيين الذين أعربوا عن تضامنهم مع سكان أشرف ومجاهدي خلق.
وفي تظاهرة لندن تليت بيانات الدعم والإسناد لحقوق الأشرفيين وهتف المتظاهرون بشعارات وقاموا بحمل لافتات طالبوا فيها بضمان حماية الأشرفيين وإنهاء الضغوط والمضايقات المملاة من قبل نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران.
وفي يوم 15 نيسان (أبريل) الجاري قام الإيرانيون الأحرار وعوائل المجاهدين بتنظيم تظاهرة أمام مكاتب الأمم المتحدة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف عبروا فيها عن سخطهم وغضبهم واحتجاجهم على مؤامرات نظام الملالي الشرير الحاكم في إيران وعناصره وعملائه في العراق.
وقال جان بيرغيو من المساندين الفرنسيين للمقاومة الإيرانية: «نحن هنا لنعلن عن قلقنا من حالة أخواتنا وإخوتنا في أشرف الذين يعيشون ظروفًا صعبة وأليمة بأمر من خامنئي.. إن مهمة حماية حياة سكان أشرف على عاتق الأمريكان وعليهم إنجاز مهمتهم بأكملها.
أما المتظاهرون أمام مبنى السفارة العراقية في باريس فهم أكدوا عزمهم على الدفاع عن حقوق الأشرفيين هاتفين بشعارات استنكروا فيها محاصرة أشرف وتنفيذ رغبات النظام الدموي الحاكم في إيران من قبل موفق الربيعي.
وفي اليوم الحادي والثلاثين من المظاهرة الاحتجاجية لأبناء الجالية الإيرانية وعوائل سكان أشرف أمام مبنى السفارة العراقية في لندن ألقى السيد كري بولارد النائب السابق في مجلس العموم البريطاني كلمة قال فيها: «إني أدين ما قاله خامنئي ضد مدينة أشرف يوم 28 شباط (فبراير) الماضي، ترى من هو الذي عليه أن يقول للحكومة العراقية ما ذا تفعل وماذا لا تفعل؟ هل هو نظام الملالي الحاكم في إيران، أم هم خمسة ملايين ومائتا ألف من المواطنين العراقيين أصدروا البيان دعمًا لأشرف؟ أو ثلاثة ملايين من الشيعة العراقيين الذين أعربوا عن تضامنهم مع سكان أشرف ومجاهدي خلق.
وفي تظاهرة لندن تليت بيانات الدعم والإسناد لحقوق الأشرفيين وهتف المتظاهرون بشعارات وقاموا بحمل لافتات طالبوا فيها بضمان حماية الأشرفيين وإنهاء الضغوط والمضايقات المملاة من قبل نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران.
وفي يوم 15 نيسان (أبريل) الجاري قام الإيرانيون الأحرار وعوائل المجاهدين بتنظيم تظاهرة أمام مكاتب الأمم المتحدة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف عبروا فيها عن سخطهم وغضبهم واحتجاجهم على مؤامرات نظام الملالي الشرير الحاكم في إيران وعناصره وعملائه في العراق.








