وبالرغم من الدعوات والتشجيعات المتكررة لم تقم السعوديون بفتح سفارتهم في بغداد. وبرغم ان السعوديين يدّعون ان سبب ترددهم في فتح السفارة يعود إلى انعدام الأمن ولكن السبب الرئيس هو انهم لا يثقون بحكومة بقيادة الشيعة، فإنهم يعتبرون انها تدعم إيران وتدور في فلكها… وفي اشارة منه إلى نفوذ إيران الكبير في العراق بعد غزوه واحتلاله من قبل القوات الأمريكية عام 2003، قال رئيس المخابرات السعودية وسفيرها السابق في واشنطن ولندن الأمير تركي الفيصل في مؤتمر عقد في الجامعة الأردنية بعمان إن واشنطن ”قدمت العراق لإيران على طبق من الذهب”.. وقال السيد زيباري الذي هو مطلع على كامل محاولات إيران لتوسيع نفوذها في العراق انه حذر السعوديين من انه اذا لم تسهموا في ملئ الفراغ بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق، فإيران سوف تقوم بذلك.. وأضاف زيباري يقول: نحن نؤكد لهم بان عليهم ان يكونوا حاضرين هنا، ولماذا تشتكون من توسيع إيران تدخلاتها في هنا؟ إنهم متواجدون ولكنكم غائبون».
وقال «جونز هيلترمن» محلل اقدم في الشؤون العراقية في مجموعة الازمات الدولية وهي مؤسسة للبحوث في واشنطن وبروكسل «يبدو ان العراق تحول إلى ”بلد وسيط” في التجاذبات بين إيران والدول العربية..انهم يحتاجون إلى أميركا لتحقيق الأمن».
وقال «جونز هيلترمن» محلل اقدم في الشؤون العراقية في مجموعة الازمات الدولية وهي مؤسسة للبحوث في واشنطن وبروكسل «يبدو ان العراق تحول إلى ”بلد وسيط” في التجاذبات بين إيران والدول العربية..انهم يحتاجون إلى أميركا لتحقيق الأمن».








