مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكورين يونكر: إيرانيون في معسكر أشرف في العراق بحاجة مستعجلة للحماية الدولية

كورين يونكر: إيرانيون في معسكر أشرف في العراق بحاجة مستعجلة للحماية الدولية

coien jonkerستراسبورغ، 14نيسان2009  – قالت السيدة كورين يونكر من كتلة الديمقراطيين المسيحيين في هولندا  ورئيسة لجنة الهجرة واللاجئين والسكان في الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي: «حالة الإيرانيين في معسكر أشرف في العراق أصبحت مقلقة أكثر فأكثر.. هؤلاء الأشخاص يجب وكقضية مستعجلة أن يستلموا ضمانات كاملة من الحماية الدولية».
معسكر أشرف هو مقر حوالي 3,500 إيراني هربوا إلى العراق من إيران والعديد منهم يعيشون هناك لأكثر من عقدين من الزمن. وفي بداية السّنة نقلت إدارة معسكر أشرف من الولايات المتّحدة إلى الحكومة العراقية التي وعدت بأنّها تزوّد سكانه نفس الضمانات والإجراءات التي اتفق عليها سابقًا بين الجيش الأمريكي وسكّان أشرف.
وأضافت السيدة يونكر تقول: «الحالة في مخيم أشرف تسير من السيء إلى الأسوأ..

وأوضحت الحكومة العراقية بأنّها تريد غلق المخيم وتتوقّع أن الذين يعيشون هناك إما يعودون إلى إيران أو يغادرون العراق إلى بلد ثالث.. كما وحسب تصريحات المسؤولين العراقيين، تم الأخذ بنظر الاعتبار تحريك هؤلاء إلى وسط الصحراء في جنوب العراق.. العديد من سكّان معسكر أشرف أعضاء معارضون إيرانيون في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهم سيواجهون القمع والإضطهاد في إيران إذا أجبروا على العودة. ويتعرض هؤلاء للأذى لإجبارهم على مغادرة الموقع» (1).
وتابعت قائلة: «قيود تفرض على تسليم الغذاء والدواء والوقود إلى سكّان معسكر أشرف.. هناك أيضا تقارير تفيد أن السكّان ليسوا قادرين على زيارة المستشفيات العراقية كما يواجه الأطباء صعوبات من السلطات العراقية إذا زاروا المعسكر. علاوة على ذلك إن أقرباء وزوّارًا آخرين لا يسمح لهم بدخول المعسكر».
وقالت السّيدة يونكر إنه بينما تثير ظروف المعيشة في المعسكر قلقًا بالغًا، فإن الخطر الأكبر هو قلة الحماية الدولية المضمونة للسكّان.. إن هؤلاء الأشخاص يتعرضون بشكل جاد لخطر إعادتهم إلى إيران حيث ولكونهم معارضيين سياسيين للنظام الإيراني سيواجهون القمع والاضطهاد وخطر التعذيب ومعاملة سيئة وعقوبة الموت. واستطردت تقول: «يساورني قلق بالغ من أن الحكومة العراقية لم تعترف قط بحقوق سكّان أشرف رسميا بموجب اتفاقية جنيف الرابعة أو بموجب القانون الدولي.. فأحثّ السلطات العراقية أن لا تعيد بالقوّة سكّان أشرف إلى إيران حيث يواجهون خطر القمع والاضطهاد، وأن لا تطرد هؤلاء الأشخاص إلى البلدان الأخرى التي قد ترسلهم إلى إيران بعد ذلك، وكذلك أن لا تقوم بإزاحتهم عن موقعهم ونقلهم بالقوّة داخل العراق».
كما دعت السيدة يونكر الحكومة العراقية إلى رفع القيود عن مخيم أشرف، وبضمن هذه القيود منع نقل السلع والخدمات. ودعت السلطات إلى السماح للمنظمات الدولية والمنظمات الغير حكومية بالوصول الكامل إلى المخيم لضمان تلك الشروط هناك ولضمان الشفافية بأكملها في ما يتعلق بالإجراءات المتخذة في المعسكر وسكانه.
________________________________________
[1]. إنّ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مجموعة معارضة إيرانية مقرّها في العراق تم شطب اسمها مؤخرا من قائمة الاتحاد الأوربي السوداء للمنظمات الإرهابية.