عراق الغد-شامل عبدالقادر: عدد مرات المشاهدة :19 – حجم الخط: سكوت المجتمع الدولي عن سلوك موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي تجاه المدنيين الايرانيين الساكنين في اشرف يعد جريمة ضد الضمير الانساني وحقوق الانسان. لقد حدد بعض النواب العراقيين الموقف من الايرانيين المدنيين المعارضين للنظام الايراني في اشرف بانها قضية عراقية وليست ايرانية ومن العيب على بعض المسؤولين في العملية السياسية العراقية الراهنة ان يكونوا ملكيين اكثر من الملك!
ان اغلب النواب يتفقون على المبدأ القائل: ان كل سياسي عراقي يدعو الى طرد مجاهدي خلق من العراق هو اصطفاف مع النظام الايراني!!
وهؤلاء النواب يعتقدون ان العراق لايملك تجاه النظام الايراني غير ورقة اشرف فلم التفريط بهذه الورقة؟؟
ان النظام الايراني يحتجز منذ عام1990عشرات الطائرات العسكرية والمدنية العراقية التي استودعها صدام حسين بعد دخوله الكويت في عام 1990!!
كما ان للعراق مشكلات عضال مع النظام الايراني تتعلق بالحدود ومياه شط العرب فكيف يسمح بعض السياسيين (العراقيين) من امثال الربيعي التفريط بحقوق العراق والتنازل عن ورقة اشرف لصالح النظام الايراني؟؟!
على المجتمع الدولي ممارسة الضغوطات على النظام الايراني بالكف عن التدخل في الشان العراقي كما على بعض الناشطين العراقيين التوقف عن ممارسة سياسة القمع ضد سكان اشرف من الايرانيين المدنيين!
ان هذا الصمت المخزي يثير الريبة والشك في اسس المواثيق والاعلانات العالمية حول حقوق الانسان واحترام الافكار والعقائد واللجوء الانساني. متى يصحو المجتمع الدولي على جرائم النظام الايراني الشوفيني المتخلف؟!
ان النظام الايراني يحتجز منذ عام1990عشرات الطائرات العسكرية والمدنية العراقية التي استودعها صدام حسين بعد دخوله الكويت في عام 1990!!
كما ان للعراق مشكلات عضال مع النظام الايراني تتعلق بالحدود ومياه شط العرب فكيف يسمح بعض السياسيين (العراقيين) من امثال الربيعي التفريط بحقوق العراق والتنازل عن ورقة اشرف لصالح النظام الايراني؟؟!
على المجتمع الدولي ممارسة الضغوطات على النظام الايراني بالكف عن التدخل في الشان العراقي كما على بعض الناشطين العراقيين التوقف عن ممارسة سياسة القمع ضد سكان اشرف من الايرانيين المدنيين!
ان هذا الصمت المخزي يثير الريبة والشك في اسس المواثيق والاعلانات العالمية حول حقوق الانسان واحترام الافكار والعقائد واللجوء الانساني. متى يصحو المجتمع الدولي على جرائم النظام الايراني الشوفيني المتخلف؟!








