قدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تعازيها بمناسبة رحيل اللورد اسلين العضو البارز في المجلس الشيوخ البريطاني وقاضي محكمة العدل الاوربي السابق ومحكملة الاوليا البريطانية السابق وصديق الكبيرللمقاومة الايرانية, الى زوجته الكريمة ليدي اوديل اسلين وإلى الشعب البريطاني والمجلسين البريطانيين وكافة الحقوقيين ولاسيما إلى اللجنة الدولية للحقوقين في الدفاع عن اشرف الذي كان الراحل رئيسا فخريا لها وكذلك إلى اللجنة البرلمانية المدافعة عن ايران حرة في بريطانيا.وإكدت السيدة رجوي ان اسم اللورد اسلين كانسان رائع وتحرري والرجل الشريف للقانون الذي قدم خدمات جلية لا تنسى لرفعة مكانة العدالة في اوربا وفي العالم سيبقى خالدا للابد, كما وان التاريخ الإيراني لن ينسى ابدا اللورد اسلين كمدافع كبير لحقوق سكان اشرف و لمكانته الخاصة في معركة المقاومة الايرانية من اجل العدالة امام الفاشية الحاكمة في ايران باسم الدين وتفتيت تهمة الارهاب الظالمة.
وكان اللورد اسلين قد زار مدينة اشرف مرتين حيث تمت الزيارة الاولى في احلك الظروف غداة انتهاء الحرب في صيف عام 2003 . وانه لم يتوقف في الدفاع عن اشرف اطلاقا من خلال تأليفه دراسات ومذكرات حقوقية وارساله رسائل عديدة واجرائه لقاءات متعددة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي ارجاء اوربا حيث كان يتابع و بقلق بالغ حتى الايام الاخيرة من حياته تطورات اشرف.
ورفع اللورد اسلين في شباط 2008 من جانب سكان اشرف شكوى طويلا الى اللجنة الانسانية الدولية ليحث عن الحقيقة مطالبا بتدخل اللجنة لمنع المساس بحقوق سكان اشرف.
وكان اللورد اسلين يعتقد ان تهمة الارهاب على منظمة مجاهدي خلق تهمة ظالمة, انه كان احد ابرز الحقوقيين في مجلس الشيوخ الذي رفع الشكوى برفقة 34 برلمانيين آخرين ضد هذه التهمة لدى المحكمة في بريطانيا. والتي ادت الى شطب محكمة بوئك تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق وتم تأييد القرار فيما بعد من قبل محكمة استئناف ايضا.
وكان اللورد اسلين في فترة اعوام 2005 حتى 2008 في المرات الثلاث التي رفعت فيها منظمة مجاهدي خلق الايرانية شكوى الى محكمة العلياء الاوربية و في جميع مراحلها يقود هذه الشكوى من الناحية الحقوقية ووظف جميع ما يملك من المصداقية والعلم والتجربة من اجل رفع هذا الظلم.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
08 نيسان- ابريل 2009
وكان اللورد اسلين يعتقد ان تهمة الارهاب على منظمة مجاهدي خلق تهمة ظالمة, انه كان احد ابرز الحقوقيين في مجلس الشيوخ الذي رفع الشكوى برفقة 34 برلمانيين آخرين ضد هذه التهمة لدى المحكمة في بريطانيا. والتي ادت الى شطب محكمة بوئك تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق وتم تأييد القرار فيما بعد من قبل محكمة استئناف ايضا.
وكان اللورد اسلين في فترة اعوام 2005 حتى 2008 في المرات الثلاث التي رفعت فيها منظمة مجاهدي خلق الايرانية شكوى الى محكمة العلياء الاوربية و في جميع مراحلها يقود هذه الشكوى من الناحية الحقوقية ووظف جميع ما يملك من المصداقية والعلم والتجربة من اجل رفع هذا الظلم.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
08 نيسان- ابريل 2009








