في بيان لها اعتبرت اللجنة العراقية للدفاع عن أشرف منع الاطباء من دخول مدينة اشرف تجاوزاً على الحرمات والكرامة الانسانية وتجاوزاً مخجلاً على حدود التزلف لحكام طهران وطالبت جميع مؤسسات القضاء الدولية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية، بعدم الوقوف متفرجين ونحثهم على محاسبة هذه الجريمة اللاانسانية.وجاء في البيان: «كان سكان أشرف الذين يعانون من نقائص في أدوات التطبيب والعلاج قد أفلحوا وبعد جهد متواصل لثلاثة أسابيع ورغم المضايقات المفروضة عليهم من قبل القوات العراقية في توجيه الدعوة لثلاثة أطباء عراقيين شرفاء ومحبين للانسان الى اجراء عملية جراحية طارئة في أشرف.
وتفيد الاخبار أن الأطباء قد ذهبوا الى مخيم أشرف لاجراء 5 عمليات جراحية طارئة بما فيها عملية جراحية على مريضة مصابة بسرطان. يذكر أن عدم اجراء العملية الجراحية على هؤلاء المرضى من شأنه أن يؤدي الى عواقب خطيرة على حياتهم وتفاقم المرض».
وأعربت لجنة الصداقة للاكراد العراقيين مع الشعب الايراني عن قلقها البالغ مما يفرض على الايرانيين الساكنين في مخيم «أشرف» من ضغوط ومضايقات حيث تخالف كلاً من مبادئ حقوق الانسان والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق اللاجئين معتبرة هذه التصرفات مناقضة لالتزامات العراق الدولية وخرقًا للقانون الدولي والقوانين الإنسانية . وجاء في البيان: نحن اذ نستنكر هذا التصرف اللانساني ونعتبره جريمة حرب ونضم صوتنا الى صوت الشعب الايراني وكل العراقيين الشرفاء ونطالب الامم المتحدة والصليب الاحمر والهلال الاحمر ووزارة حقوق الانسان وجميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني بادانة هذا الاعتداء البشع والعملية الدنيئة ومطالبة الحكومة العراقية برفع هذه المضايقات والضغوطات التي تسيئ بسمعة العراق والحكومة العراقية.
وأعربت لجنة الصداقة للاكراد العراقيين مع الشعب الايراني عن قلقها البالغ مما يفرض على الايرانيين الساكنين في مخيم «أشرف» من ضغوط ومضايقات حيث تخالف كلاً من مبادئ حقوق الانسان والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق اللاجئين معتبرة هذه التصرفات مناقضة لالتزامات العراق الدولية وخرقًا للقانون الدولي والقوانين الإنسانية . وجاء في البيان: نحن اذ نستنكر هذا التصرف اللانساني ونعتبره جريمة حرب ونضم صوتنا الى صوت الشعب الايراني وكل العراقيين الشرفاء ونطالب الامم المتحدة والصليب الاحمر والهلال الاحمر ووزارة حقوق الانسان وجميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني بادانة هذا الاعتداء البشع والعملية الدنيئة ومطالبة الحكومة العراقية برفع هذه المضايقات والضغوطات التي تسيئ بسمعة العراق والحكومة العراقية.








