عبد الكريم عبد الله: اعلنت منظمة مجاهدي خلق السبت 4-4 ان القوات العراقية المكلفة حماية مدينة اشرف منعت دخول اطباء عراقيين الى المدينة لغرض اجراء عملية جراحية لاستئصال الكرسينوما من المريضة فاطمة علي زادة المصابة بالسرطان واربع عمليات جراحية اخرى وكان ممثل الحكومة العراقية وقائد القوات العراقية وبحضور قائد القوات الاميركية في اشرف قد وافق على دخول الاطباء بعد ان اعطيت له اسماؤهم وصفاتهم وهم طبيبة تخدير وجراحان اختصاصيان ولكن الممانعة جاءت باوامر من مستشارالامن القومي موفق الربيعي الذي سبق له ان قال انه سيجعل حياة سكان اشرف مريرة ليجبرهم على مغادرتها، وهو تصعيد جديد في اجراءات خنق المدينة، بل هو تنفيذ فعلي لجريمة قتل مرضاها بمنع معالجتهم، وهوما لايقره عرف ولا قانون الا قانون الجريمة مدفوعة الثمن، وهي جريمة ضد الانسانية بكل المقاييس، وعلى وفق كل القوانين،
وعلى الحكومة العراقية ان تعرف وتعترف قبيل فوات الاوان ان الربيعي قد تجاوز حدوده الامر الذي الحق بها افدح الاضرار والخسائر ليس على مستوى مصداقيتها على وفق الوثائق المكتوبة التي سلمتها للاميركان وهم يسلمونها مسؤولية وامانة حماية اشرف وسكانها، بان تعاملهم معاملة انسانية، وحسب، وانما ايضاً على صعيد المبدأ والاخلاق الرفيعة واحترام حقوق الانسان ومنها حق الحياة والرعاية الصحية، امام الراي العام العراقي والعالمي، الذي يستنكر بداهة ويحرم ويجرم مثل هذه السلوكية الصارخة الوحشية، ولم يعد الصمت على مايحدث في اشرف تحت اي مبرر جائز بل هو مشاركة في السكوت على جريمة واضحة المعالم متعمدة وسكوت عن الحق والساكت عن الحق شيطان اخرس، كما ان مايجري في اشرف انتهاكات علنية متواصلة ومتصاعدة لحقوق الانسان وبطرق وحشية يندى لها جبين الانسانية فاين وزارة حقوق الانسان العراقية منها؟؟ وعلى هذا فان على كل العراقيين حكومة وشعباً سياسيين ومثقفيتن وشيوخ عشائر ووجهاء وكل العناوين العراقية المخلصة لعراقها وسمعته واستقلاله ان ترفع اصواتها عاليا، للمطالبة بوضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة الذي امر بها قانونياً ومراعاة حقوق الانسان في اشرف وابسطها حق الحياة والرعاية الصحيه وانا لنخشى من الربيعي ما هو ادهى وامر وهو ما يهدد به كل لحظة ويتوعد المسالمين من سكان اشرف بيوم موعود حيث ينفذ فيه بالنيابة املاءات النظام الحاكم في طهران كما امره خامنئي








