واصل أبناء الجالية الايرانية وأفراد عوائل مجاهدي أشرف مظاهراتهم الاحتجاجية أمام السفارات العراقية في كل من مدن برلين ولندن وواشنطن، استنكروا خلالها المؤامرات والمضايقات المملاة من قبل نظام الحكم القائم في إيران والتصريحات والممارسات التي تنفذ تطبيقاً لأوامر خامنئي، مطالبين بضمان حقوق سكان أشرف بموجب القوانين و الاتفاقيات الدولية.وفي لندن هتف المتظاهرون أمام السفارة العراقية: نقل أشرف جريمة ضد الانسانية. وألقت السيدة اليزابت سيدني رئيس الاتحاد الدولي للنساء ضد التطرف كلمة أمام المتظاهرين قالت فيها: «كلنا نأمل أن نري عراقاً مسالماً وديمقراطياً..
والطريق الوحيد لتحقيق الحرية في العراق هو منع تدخلات البلدان الأخرى خاصة النظام الايراني في شؤون العراق.. إنني آسفة جداً من الموقف الذي خلقوه في مدينة أشرف وإنني قلقة وكذلك واثقة بأن هذه الحركة متأثرة من النظام الايراني.. انني أطالب الحكومة الامريكية باعادة حماية أشرف الى ما كان عليه قبل كانون الثاني 2009.
هذا وخلال التظاهرة قام وفد من عوائل الاشرفيين بمراجعة السفارة العراقية ونقل مطالب المتظاهرين الى المسؤولين العراقيين المعنيين.
ألمانيا هي الأخرى شهدت تظاهرة لأنصار المقاومة أمام السفارة العراقية.. وطالب المجتمعون الحكومة الألمانية بالتدخل لمنع مؤامرة حكام إيران ضد سكان أشرف.
وتحدث أمام التظاهرة كريستين سيمرمن الشخصية المدافعة عن حقوق الانسان عضو اللجنة الألمانية لايران حرة قائلاً: «نظراً الى استمرار الوضع المتأزم في أشرف، علينا أن نزيد من الضغوط الدولية لضمان حمايتهم.. اننا نطالب الامريكيين بتحمل مهمة حماية الأشرفيين».
وأما السيدة هرتسا الناشطة في مجال حقوق الانسان فقد قالت في كلمتها: «نتذكر ما فعله النظام في مطعم ميكونوس مع معارضيه وقتلهم.. وهذا نهج النظام مع معارضته.. اننا نستنكر التعامل اللاانساني مع سكان أشرف ونطالب بنقل فوري لحماية أشرف الى القوات الأمريكية ومراعاة حقوق الاشرفيين».
وكان آخر المتكلمين في تظاهرة المواطنين في برلين، الدكتورة معصومة بلورتشي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ألمانيا حيث قالت ان الملالي وعملاءهم يجب أن يعرفوا أن اولئك الذين واصلوا نضالهم السياسي والقضائي المتواصل وأفشلوا سياسة المساومة وأزالوا صفة الارهاب عن مجاهدي خلق، فلن يتوقفوا عن النضال من أجل الدفاع عن الحقوق العادلة لمجاهدي أشرف.
هذا وتظاهر أنصار مجاهدي خلق وأفراد عوائل مجاهدي أشرف أمام البيت الأبيض، محذرين من مؤامرات النظام الإيراني في العراق باستخدام بيادقِهِ.
واتصل بالمتظاهرين القِس دريل جيمز من منطقة كوئينز بنيويورك وأعلن دعمَه للمعتصمين ومطالبهِم ووقوفه مع سكان أشرف. وطالب المتظاهرون أمام البيت الابيض باعادة مسؤولية حماية أشرف الى القوات الأمريكية.
وأما في تظاهرة الايرانيين أمام السفارة العراقية بواشنطن، فقد هتف المتظاهرون ضد الربيعي مؤكدين انهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى نـيل مطالبهم.
هذا وخلال التظاهرة قام وفد من عوائل الاشرفيين بمراجعة السفارة العراقية ونقل مطالب المتظاهرين الى المسؤولين العراقيين المعنيين.
ألمانيا هي الأخرى شهدت تظاهرة لأنصار المقاومة أمام السفارة العراقية.. وطالب المجتمعون الحكومة الألمانية بالتدخل لمنع مؤامرة حكام إيران ضد سكان أشرف.
وتحدث أمام التظاهرة كريستين سيمرمن الشخصية المدافعة عن حقوق الانسان عضو اللجنة الألمانية لايران حرة قائلاً: «نظراً الى استمرار الوضع المتأزم في أشرف، علينا أن نزيد من الضغوط الدولية لضمان حمايتهم.. اننا نطالب الامريكيين بتحمل مهمة حماية الأشرفيين».
وأما السيدة هرتسا الناشطة في مجال حقوق الانسان فقد قالت في كلمتها: «نتذكر ما فعله النظام في مطعم ميكونوس مع معارضيه وقتلهم.. وهذا نهج النظام مع معارضته.. اننا نستنكر التعامل اللاانساني مع سكان أشرف ونطالب بنقل فوري لحماية أشرف الى القوات الأمريكية ومراعاة حقوق الاشرفيين».
وكان آخر المتكلمين في تظاهرة المواطنين في برلين، الدكتورة معصومة بلورتشي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ألمانيا حيث قالت ان الملالي وعملاءهم يجب أن يعرفوا أن اولئك الذين واصلوا نضالهم السياسي والقضائي المتواصل وأفشلوا سياسة المساومة وأزالوا صفة الارهاب عن مجاهدي خلق، فلن يتوقفوا عن النضال من أجل الدفاع عن الحقوق العادلة لمجاهدي أشرف.
هذا وتظاهر أنصار مجاهدي خلق وأفراد عوائل مجاهدي أشرف أمام البيت الأبيض، محذرين من مؤامرات النظام الإيراني في العراق باستخدام بيادقِهِ.
واتصل بالمتظاهرين القِس دريل جيمز من منطقة كوئينز بنيويورك وأعلن دعمَه للمعتصمين ومطالبهِم ووقوفه مع سكان أشرف. وطالب المتظاهرون أمام البيت الابيض باعادة مسؤولية حماية أشرف الى القوات الأمريكية.
وأما في تظاهرة الايرانيين أمام السفارة العراقية بواشنطن، فقد هتف المتظاهرون ضد الربيعي مؤكدين انهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى نـيل مطالبهم.








