مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

صرخات مرضى اشرف تسمعها فلسطين

fatemehalizadehالعراق للجميع:
أقسم بالله العظيم
أن أراقب الله في مهنتي..
وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها.. في كل الظروف والأحوال باذلا وساعيا في استنقاذها من الهلاك والمرض والألم والقلق.
وأن أحفظ للناس كرامتهم. وأستر عورتهم. وأكتم سرهم .
وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله ، باذلا رعايتي الطبية للقريب والبعيد، والصالح والخاطىء ، والصديق والعدو.

وأن أثابر على طلب العلم. أسخره لنفع الإنسان.. لا لأذاه .
وأن أوقر من علمني . وأعلم من يصغرني . وأكون أخا لكل زميل في المهنة الطبية متعاونين على البر والتقوى . وأن تكون حياتي مصداق إيماني في سري وعلانيتي، نقية مما يوشي لها تجاه الله ورسوله والمؤمنين. 
والله على ما أقول شهيد .

هذا القسم هو قسم الاطباء الذي يقسمونه عندما ييخرجون من الجامعات والكليات الطبية معلنين من خلاله التزامهم الاخلاقي اتجاه تأديتهم واجبهم الطبي
ولكن ما حدث في العراق قبل يومين يتنافى مع هذا القسم وحرم الاطباء من اداء واجبهم الاخلاقي والمهني الذي اقسموا ان يقموا به اتجاه مرضاهم
والسبب في ذلك هو منع السلطات العراقية بأمر من موفق الربيعي لمجموعة من الاطباء العراقيين الذين توجهوا لمدينة اشرف لاجراء عدد من العمليات الجراحية العاجلة لعدد من الحالات المرضية في اشرف
ولمتابعة ردود الافعال المتعلقة بهذا الخبر كانت وكالة الاخبار العراقة هي السباقة دائما في التعاطي مع مثل هذا الحدث سواء في فلسطين او في خارجها
قانون الغابة ارحم
ففي لقاء مع الدكتور  (يونس السراحنة ) رئيس قسم الجراحة في مستشفى عالية الحكومي وبعد اطلاعه على الخبر ابدى استغرابه من مثل هذه المعاملة
وقال " من المعروف ان مهنة الطب دائما تحيد في مثل هذه المواقف الانسانية حتى في زمن الحروب لا يكون هناك تمييز بين جرحى العدو او جرحى الوطن بل بالعكس يتم تقديم المساعدة الطبية دون مشاورات او تردد او حتى انتظار امر سياسي او عسكري لتنفيذ الواجب"
واضاف " حتى في قانون الغابة والحيوانات المعروف فيه ان القوي يأكل الضعيف ولكن عندما يكون الضعيف جريحا فأن القوي لا يقربه الا اذا شفي جرحه او مات دون ان يأكله وعلى هذا الاساس فأن قانون الغاب ارحم من الذي يتعرض له سكان مدينة اشرف في العراق "
وعند سؤاله عما يجب فعله للوقف الى جانب سكان المدينة الابرياء وماهي الطرق والسبل الممكنة لمساندتهم اجاب " ان ما يحتاج اليه سكان المدينة ليس بيانات شجب او استنكار بل الاهم من هذا كله الان هو انقاذ المرضى الذين يعانوم الالام  في اشرف ويجب توفير وتأمين العمليات لهم بأي شكل ممكن "
وقد صرح الدكتور السراحنة لمراسل وكالة الاخبار العراقية بأنه سيلتقي بنقيب الاطباء لاطلاعه على الموضوع وايجاد وسيلة للتواصل مع سكان المدينة الابرياء سواء عبر منظمة الصليب الاحمر او المنظمات الانسانية الغير حكومية والحكومية سواء العربية او الدولية للاسراع في تأمين اجراء العليات الضرورية والعاجلة التي يحتاج لها السكان الابرياء

متطوعون جاهزون وابواب مغلقة
وعلى الصعيد نفسه اعرب الدكتور (محمد عادي) اخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية الطبيب في مستشفى الخليل الحكومي عن المه لما يشهده سكان مدينة اشرف من معاناة جراء منع دخول الاطباء للمعسكر للقيام بأداء واجبهم وقال " انه من المؤسف ان يتعرض الطبيب للمنع او التعطيل امام اداء واجبه  خاصة في ظرف طارئ كالذي يتعرض له سكان المدينة المرضى فحتى الاحتلال الاسرائيلي كان يسمح للطواقم الطبية الفلسطينية بأداء واجبها في الظروف الحربية واثناء الغارات العسكرية ولم يعطل عملها بالرغم من انه عدو للشعب الفلسطيني "
واضاف " اننا نعذر اخوتنا العراقيين لما يتعرضون له من ضغط من قبل ازلام موفق الربيعي ولكننا على استعداد للذهاب الى العراق تحت اشراف دولي اوعربي او تحت اشراف اي منظمة حكومية لمساعدة اهل اشرف وتقديم الرعاية الطبية لهم واجراء العمليات اللازمة لانقاذهم من المعاناة التي تحيط بهم وتتهددهم  وهذا اقل ما يمكننا تقديمه لهم ولن نخذلهم  مهما كلف الامر من مخاطرة فهذه مهنتنا وهذا واجبنا للابرياء في كل مكان "

اتفاقية جنيف واستهتار ديكتاتوري
وحول قانونية المنع الذي اصدره موفق الربيعي والذي يقضي بمنع الاطباء من الدخول الى معسكر اشرف  التقت ( واع ) الباحث الفلسطيني ( منقذ ابوعطوان ) مدير مكتب وزارة شؤون الاسرى والمحررين الذي اجابنا "ان سكان مدينة اشرف هم رعايا مدنيين يضعون للحماية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ولو اردنا ان نتغاضى عن عدم اعتراف السيد موفق الربيعي بهذه الاتفاقية واستهتاره بها وضربه للاعراف الدولية عرض الحائط فأننا سنعتبره جدلا مساجين تحت وصاية العراق فأن القانون الدولي يوجب ان توفر للمسجون كافة الرعاية الطبية اللازمة له وحتى في اكثر سجون العالم دكتاتورية يوجد هناك رعاية طبية تقدم للمرضى من المساجين فبأي حق وتحت اي مسمى يصدر موفق الربيعي منعه دخول الاطباء "
واضاف قائلا " الموضوع ليس موضوعا سياسيا يتعلق بحركة مقاومة او موضوعا عسكريا يتعلق بمقاتلين الموضوع في البداية والنهاية هو موضوع التزام اخلاقي اتجاه مجموعة من المرضى المنفين الذين هم بحاجة طارئة وعاجلة للمساعدة وليس موضوع كمالي او غير ضروري فبأمكان الانسان ان يتحمل الجوع والعطش ولكن المرض يجب معالجته فأذا ارد السيد موفق الربيعي ان يقتل سكان مدينة اشرف فأنه يقوم بذلك بصورة مخزية للعراق وللشعب العراقي وانه يمارس العمل السادي والسادية  على اهل اشرف ومن المعيب ان يحرم سكان اشرف من تلقي العلاج وفي نفس الوقت ان يحرم الاطباء من الايفاء بقسمهم الذي اقسموه
ماذا يقول صلاح الدين لو قام من قبره؟
وفي حديث مع الدكتور  اشرف الشواري اخصائي امراض القلب والاوعية الدموية في مستشفى الميزان التخصصي قال " انني استغرب من ان يصدر مثل هذا الامر عن جهة عراقية لان القائد صلاح الدين اصله من العراق ولكنه مع هذا ارسل طبيبه الخاص لعلاج الملك ريتشارد قلب الاسد عدوه اللدود وكان ذلك في فترة حرب وعداء بينهما ولكن ذلك لم يمنعه من تقديم المساعدة الطبية لعدوه وهذا يدل على الطابع العربي الكريم والجمال الاخلاقي والالتزام بتعاليم ديننا الاسلامي الذي يدعو الى الرأفة وتقديم العون والتراحم للانسانية فكيف بسكان مدينة اشرف وهم مسلمين ويوجد بينهم اطفال ونساء "
خاتمة ونداء
ولكي نذكر اعزائنا قراء ومتابعي وكالة الاخبار العراقية بنص اعلان جنيف بالنسبة للقسم الذي يؤديه الاطباء في زمن الحرب ونترك لهم ان يحكموا ضمائرهم وان ينصفوا عقولهم امام هذه المأساة التي تدور وقائعها كل يوم وتتجد فصولها كل ساعة ونطلب من كل اطباء العالم ان يقفوا دقيقة تأمل واحدة امام كلمات هذا البيان ويقولوا كلمتهم وان ينظروا الى الجانب الانساني الذي يحملونه في داخلهم
اعلان جنيف :
"إذ أصبح عضواً في المهنة الطبية . فإني أتعهد رسميا بنذر حياتي لخدمة الإنسانية، وسأمنح أساتذتي ما يستحقونه من الاحترام والعرفان، وسوف أمارس مهنتي بكرامة وضمير حي. وستحظى صحة مرضاي باهتمامي الأول. وسوف أحترم الأسرار التي اؤتمنت عليها، حتى بعد موت أصحابها. وسأحافظ بكل ما في وسعي من الوسائل على شرف المهنة الطبية النبيلة.
وسيكون زملاء المهنة إخوانا لي.
ولن أسمح للاعتبارات الدينية أو الجنسية أو العنصرية أو السياسية الحزبية أو المرتبة الاجتماعية أن تحول بين واجبي كطبيب وبين مرضاي. وسأتوخى الاحترام الفائق للحياة البشرية منذ نشأتها ، حتى تحت ظروف التهديد، ولن أستخدم معارفي الطبية بما ينافي قوانين الإنسانية.
وإني أتعهد بذلك رسميا وبكل حرية، مقسما بشرفي"