بقلم / طـــلال معروف نجم:هاهي الاحكام القضائية بأعدام عميلين يمنيين , لتخابرهما لصالح ايران . عن طريق علاقة وطيدة مع الملحق التجاري الايراني بصنعاء .تؤكد ان السفارات الايرانية بؤر تجسس , مزروعة في قلب اقطارنا العربية .
وقبلها النشاطات المكثفة للسفارة الايرانية في الرباط . وما نجم عنها من موقف مغربي رائع أدى الى غلق السفارة الايرانية . وقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الشعوب الايرانية .
لعل على الجزائر ان تنتبه , اذا لم يكن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة , ضالعا في ركب المد الصفوي في الجزائر . عن طريق علاقات تجارية وصناعية . منها اقامة مصنع للاسمنت في الجزائر بخبرة ايرانية . واقامة مصنع للحافلات الايرانية ايضا .
كل هذا يدلل ان بوتفليقة ماضيا في تعضيد الوجود الفارسي في بلد المليون ونصف المليون شهيد .
واذا كان السفير الايراني في عراق اليوم , هو أقوى السفراء الموجودين , في عاصمة الرشيد الخالدة , فهل بمقدور سفراء 22 دولة عربية , لو قدر وان تواجدوا بكثافة في بغداد , ان يجابهوا السفير الايراني ؟
هاذا ما شكك به , د. محمد صالح المسفر, وقال بأن 22 سفيرا عربيا , ليس بمقدورهم ان يعملوا شيئا , بوجود وتعاظم ونفوذ السفير الايراني ببغداد .
الا تثبت هذه الحقائق امام المروجين والمهووسين بالدور الايراني .
وفي مقدمتهم محمد حسنين هيكل , حقائق جديدة دامغة عن استهتار ايران بالعراق وبالوطن العربي .
و قبل ايام ظهر محافظ البصرة على فضائية عراقية . وهو يشكو من الاعتداءات الايرانية المتكررة على مياه واراضي البصرة . بأطلاق النيران على خفر السواحل العراقية . وقصف البصرة وقصباتها بالمدفعية . في وقت يتمتع القنصل الايراني بالبصرة بمكانة دبلوماسية متفردة .
أعود الى الوراء .. الى أكثر من عشر سنوات مضت , يوم كنت في السودان الشقيق . كانت السفارة الايرانية بالخرطوم , تلعب دورا تخريبا سافرا , بأستمالة الشباب العراقي الى التواجد داخل السفارة . حيث تتركهم يتواجدون طوال اليوم في مكتبتها ذات الكنب الغيبية والخبيثة . فيما توزع عليهم المشروبات الغازية الباردة . تحت نسائم أجهزة التكييف . وتوزع عليهم الهدايا . كان عليّ أن ألج هذه السفارة ومكتبتها البغيضة لاْرصد ذلك عن كثب . ترى الى متى نترك هذه البؤر الفارسية تعبث بأمننا العربي؟
وتسمم شبابنا بالادبيات الفارسية الشوفينية . ولعل الخطر كل الخطر يكمن في مدن الخليج . . فأذا كان الخطر من العمالة الهندية , يودي مستقبلا على بعض هذه المدن جغرافيا ولغويا , فأن الخطر الفارسي يضاف له عامل ثالث هو التسميم بالغيبيات الفارسية المخيفة . ويعد العامل الاخطر
واذا كان السفير الايراني في عراق اليوم , هو أقوى السفراء الموجودين , في عاصمة الرشيد الخالدة , فهل بمقدور سفراء 22 دولة عربية , لو قدر وان تواجدوا بكثافة في بغداد , ان يجابهوا السفير الايراني ؟
هاذا ما شكك به , د. محمد صالح المسفر, وقال بأن 22 سفيرا عربيا , ليس بمقدورهم ان يعملوا شيئا , بوجود وتعاظم ونفوذ السفير الايراني ببغداد .
الا تثبت هذه الحقائق امام المروجين والمهووسين بالدور الايراني .
وفي مقدمتهم محمد حسنين هيكل , حقائق جديدة دامغة عن استهتار ايران بالعراق وبالوطن العربي .
و قبل ايام ظهر محافظ البصرة على فضائية عراقية . وهو يشكو من الاعتداءات الايرانية المتكررة على مياه واراضي البصرة . بأطلاق النيران على خفر السواحل العراقية . وقصف البصرة وقصباتها بالمدفعية . في وقت يتمتع القنصل الايراني بالبصرة بمكانة دبلوماسية متفردة .
أعود الى الوراء .. الى أكثر من عشر سنوات مضت , يوم كنت في السودان الشقيق . كانت السفارة الايرانية بالخرطوم , تلعب دورا تخريبا سافرا , بأستمالة الشباب العراقي الى التواجد داخل السفارة . حيث تتركهم يتواجدون طوال اليوم في مكتبتها ذات الكنب الغيبية والخبيثة . فيما توزع عليهم المشروبات الغازية الباردة . تحت نسائم أجهزة التكييف . وتوزع عليهم الهدايا . كان عليّ أن ألج هذه السفارة ومكتبتها البغيضة لاْرصد ذلك عن كثب . ترى الى متى نترك هذه البؤر الفارسية تعبث بأمننا العربي؟
وتسمم شبابنا بالادبيات الفارسية الشوفينية . ولعل الخطر كل الخطر يكمن في مدن الخليج . . فأذا كان الخطر من العمالة الهندية , يودي مستقبلا على بعض هذه المدن جغرافيا ولغويا , فأن الخطر الفارسي يضاف له عامل ثالث هو التسميم بالغيبيات الفارسية المخيفة . ويعد العامل الاخطر








