عبدالكريم عبدالله:اعلن النظام الايراني انه فوجيء باقدام المغرب العربي على قطع علاقاته الدبلوماسية مع طهران, وهو تنصل غبي وسخيف الادعاء من سلوكية اقدم عليها وكان عليه توقع نتائجها بما هو امر من قطع العلاقات الدبلوماسية التي نعدها نحن العرب اضعف الايمان في التعامل مع النظام الايراني, والمغرب العربي لم يقدم على قطع العلاقات مع طهران الا بعد التوتر وتصعيد درجته التي اقدم عليها النظام الايراني على خلفية تصريحات ناطق نوري حول عائدية البحرين الى ايران التي استفزت مشاعر العرب كلهم, واحتجاج المغرب الرسمي وعبر القنوات الدبلوماسية والاعلامية على هذه التصريحات واعلان تضامنه مع الشقيقة البحرين, الامر الذي اثار النظام الايراني وجعله يصعد من حدة خلافه مع المغرب, محاولاً تأنيب حكومته على موقفها من تصريحات ناطق نوري الاستفزازية العنصرية التي لم تحترم قيم الجوار
ووحدة العقيدة والعلاقات التاريخية الاخوية بين البلدان العربية وايران وليتم تبادل استدعاء السفراء بين البلدين, ومن ثم اعلان المغرب العربي قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكام طهران, فاين المفاجيء في الامر؟؟ ام ان النظام الايراني يعد اي رد عربي عليه ورفض سلوكياته وتصريحات رموزه التي تمس بكرامة الامة شعوباً وانظمة مفاجأة؟؟ والبحرين دولة عربية من المحيط العربي الذي يشكل المغرب العربي جزءاً منه, ومن الجامعة العربية التي ينشط المغرب فيها كعضو فاعل, فاين هو المفاجيء اذا اعترضت او شجبت تصريحًا لاحد المسؤولين الايرانيين يمس كرامة الامة وسيادة هذه الدولة التي يعترف المجتمع الدولي بها ويحترمها كعضو متكامل العضوية في اسرته وفي الامم المتحدة؟؟ ولماذا يغضب النظام الايراني من احتجاج المغرب شقيقة البحرين بدلاً من يردع مسؤوليه عن تصريحاتهم اللامسؤولة؟؟ وان يحترم موقف المغرب العربي ويسيتجيب لما تمليه عليه قيم الجوار والعقيدة الواحدة والاخوة الاسلامية والاعتبارات الدولية الاخرى والاعراف الدبلوماسية والثوابت السياسية العالمية؟؟ ان رد المغرب العربي في الحقيقة كان يجب ان يكون رد كل الدول العربية وكان على هذه الدول ان تقف موقف المغرب من قضية البحرين, وكان اضعف الايمان هو قطع العلاقات الدبلوماسية, ما لم تتخذ ايران من الاجراءات ما يؤكد كفها عن التدخل في شؤون العرب واحترام هويتهم القومية وكياناتهم السياسية الدولية, وهو ما لن تفعله ايران خميني وورثته الذين فطروا على الغطرسة والتعالي والهيمنة واعتبار المجال العربي مجالاً حيوياً لطهران تماماً كما فعل هتلر مع دول اوربا المجاورة له.
الرد المغربي العربي اذن ليس مفاجأة وانما هو تطور طبيعي في الموقف لم تتوقعه ايران, لانها تعودت من اخوتنا العرب التسامح واللين حتى في غير موضعه من مواقفها وسلوكياتها تجاه العرب, وهو في عرفنا رد ايجابي وتعبير عن الاستقلالية ورسالة الى حكام طهران انه ما كل مرة تسلم الجره وان عليها ان تعرف حدودها فتقف عندها وان كان كما نقول اضعف الايمان.
الرد المغربي العربي اذن ليس مفاجأة وانما هو تطور طبيعي في الموقف لم تتوقعه ايران, لانها تعودت من اخوتنا العرب التسامح واللين حتى في غير موضعه من مواقفها وسلوكياتها تجاه العرب, وهو في عرفنا رد ايجابي وتعبير عن الاستقلالية ورسالة الى حكام طهران انه ما كل مرة تسلم الجره وان عليها ان تعرف حدودها فتقف عندها وان كان كما نقول اضعف الايمان.








