اذا فتح ملف محاكمة الايرانيين في الجرائم ضد العراقيين فإن المسؤولية ستطال عدداً من القادة العراقيينالسياسه-د.ايمن الهاشمى:وسط مشاعر عارمة بالسخط والاستنكار الشعبي, وصل الى بغداد الرئيس الإيراني الأسبق علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران بدعوة من المسؤولين العراقيين. السخط العارم عبرت عنه العشائر والكتل العربية, رغم من الترحيب الذي ابدته الحكومة
اذ ان الرئيس الطالباني اعتبر زيارة رفسنجاني "نعمة وبركة على العراقيين", وزعيم "الائتلاف" "رئيس المجلس الأعلى" عبر عن اغتباطه بزيارة ولي النعمة, وأضاف أنها تدل على اهتمام سماحته بالعراق وسعيه إلى مساعدة الشعب العراقي في المجالات كافة, كما ساعدنا في الماضي. وساندت إيران معظم الأحزاب العراقية التي تحكم العراق اليوم, خلال حقبة معارضتها النظام السابق.
تجمع العشائر العربية في العراق – من ناحيته – استنكر هذه الزيارة. ودعا عشائر الجنوب والفرات الأوسط الى عدم الترحيب بهذه الزيارة لافتاً الى أن رفسنجاني كان ولازال الداعم للمليشيات التي قتلت العراقيين خلال السنوات الست الأخيرة وقال: "ان جميع الطوائف تستنكر مجيء رفسنجاني "مشيراً الى تشكيل غرف عمليات في المحافظات خاصة بالعشائر لاستنكار زيارة رفسنجاني. أما فاروق المحمداوي شيخ عشائر ألبومحمد في العمارة وصف رفسنجاني بالسفاح رافضاً زيارته. أما الحزب "الإسلامي" فقد أصدر بياناً قال فيه: "إن الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني إلى العراق غير مرحب بها" . وطالب أعضاءٌ في المكتب السياسي للحزب, الحكومة, بفتح الملفات المتعلقة بتدخلات طهران في الشأن العراقي, والتي أضرت بالوضع الأمني والسياسي, وكادت تجر البلاد إلى أتون الحرب الأهلية. وأضاف:" إن تطوير العلاقات بين البلدين, إيجابياً, يستدعي احترام الشأن الداخلي العراقي, والكف عن التدخل به, مثل دعم الميليشيات وإثارة النعرات الطائفية وجعل الحدود بين البلدين ممراً لإدخال السلاح والمخدرات, إضافة إلى حقوق عراقية لا تزال طهران متمسكة بها".
أما رابطة الصحافيين العراقيين المناهضين للاحتلال فقد اعتبرت الزيارة "تحدٍ سافر لمشاعر العراقيين وبخاصة لعائلات شهداء الحرب الإيرانية- العراقية حين أقدم عملاء المحتل الصغار على دعوة واحد من اعتى مجرمي العصر الحديث, ألا وهو هاشمي رفسنجاني لزيارة العراق وتدنيس أرضه متناسين كل المآسي التي سببها لأبناء ولعائلات العراق من شماله إلى جنوبه, فقد كان سببا في مقتل مئات الالاف من أبناء العراق الذين ذادوا عن شرف العراق وترابه أمام الهجمة الفارسية المجوسية الحاقدة, وشعبنا يتذكر جيدا جريمة قتل أسرانا في معسكر "كوركان" في الأول من ديسمبر عام 1982 والتي اشرف على تنفيذها هذا المجرم حيث مزق المجرمون وبإيعاز من رفسنجاني نفسه أجساد أسرانا وهم أحياء" (انتهى بيان الرابطة).
وقال أحد شيوخ عشائر الجنوب " إن إستقبال الحكومة العميلة لما يسمى برئيس مجلس مصلحة تشخيص النظام الايراني هاشمي رفسنجاني متناسية انه مجرم وقاتل وسفاح سفك دماء ابناء العراق وكان الاجدر بها ان تقدمه في ساحات القضاء العادل في المحاكم الدولية لينال جزاءه على ما اقترفته يداه المغموستين في دماء العراقيين! ".
وطالب عدد من المحامين بضرورة رفع شكوى أمام القضاء الجنائي الدولي لمحاكمة مجرمي الحرب الإيرانيين من عسكريين وحكام لاشتراكهم المباشر وغير المباشر في قتل آلاف الأسرى العراقيين في معسكرات الأسر اثناء الحرب العراقية- الإيرانية, وهي جرائم موثقة بالأدلة والأفلام والصور, وهناك آلاف الأسرى الأحياء الذين هم على استعداد للإدلاء بشهادتهم في هذا الملف, وهو ملف إن فتح جدياً فانه سوف يطال بالتأكيد ليس علي خامنئي ورفسنجاني ومحمد خاتمي فقط, وإنما سيطال عبد العزيز الحكيم وهادي العامري والجعفري والمالكي وجلال الدين الصغير وغيرهم.
كاتب أكاديمي عراقي
تجمع العشائر العربية في العراق – من ناحيته – استنكر هذه الزيارة. ودعا عشائر الجنوب والفرات الأوسط الى عدم الترحيب بهذه الزيارة لافتاً الى أن رفسنجاني كان ولازال الداعم للمليشيات التي قتلت العراقيين خلال السنوات الست الأخيرة وقال: "ان جميع الطوائف تستنكر مجيء رفسنجاني "مشيراً الى تشكيل غرف عمليات في المحافظات خاصة بالعشائر لاستنكار زيارة رفسنجاني. أما فاروق المحمداوي شيخ عشائر ألبومحمد في العمارة وصف رفسنجاني بالسفاح رافضاً زيارته. أما الحزب "الإسلامي" فقد أصدر بياناً قال فيه: "إن الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني إلى العراق غير مرحب بها" . وطالب أعضاءٌ في المكتب السياسي للحزب, الحكومة, بفتح الملفات المتعلقة بتدخلات طهران في الشأن العراقي, والتي أضرت بالوضع الأمني والسياسي, وكادت تجر البلاد إلى أتون الحرب الأهلية. وأضاف:" إن تطوير العلاقات بين البلدين, إيجابياً, يستدعي احترام الشأن الداخلي العراقي, والكف عن التدخل به, مثل دعم الميليشيات وإثارة النعرات الطائفية وجعل الحدود بين البلدين ممراً لإدخال السلاح والمخدرات, إضافة إلى حقوق عراقية لا تزال طهران متمسكة بها".
أما رابطة الصحافيين العراقيين المناهضين للاحتلال فقد اعتبرت الزيارة "تحدٍ سافر لمشاعر العراقيين وبخاصة لعائلات شهداء الحرب الإيرانية- العراقية حين أقدم عملاء المحتل الصغار على دعوة واحد من اعتى مجرمي العصر الحديث, ألا وهو هاشمي رفسنجاني لزيارة العراق وتدنيس أرضه متناسين كل المآسي التي سببها لأبناء ولعائلات العراق من شماله إلى جنوبه, فقد كان سببا في مقتل مئات الالاف من أبناء العراق الذين ذادوا عن شرف العراق وترابه أمام الهجمة الفارسية المجوسية الحاقدة, وشعبنا يتذكر جيدا جريمة قتل أسرانا في معسكر "كوركان" في الأول من ديسمبر عام 1982 والتي اشرف على تنفيذها هذا المجرم حيث مزق المجرمون وبإيعاز من رفسنجاني نفسه أجساد أسرانا وهم أحياء" (انتهى بيان الرابطة).
وقال أحد شيوخ عشائر الجنوب " إن إستقبال الحكومة العميلة لما يسمى برئيس مجلس مصلحة تشخيص النظام الايراني هاشمي رفسنجاني متناسية انه مجرم وقاتل وسفاح سفك دماء ابناء العراق وكان الاجدر بها ان تقدمه في ساحات القضاء العادل في المحاكم الدولية لينال جزاءه على ما اقترفته يداه المغموستين في دماء العراقيين! ".
وطالب عدد من المحامين بضرورة رفع شكوى أمام القضاء الجنائي الدولي لمحاكمة مجرمي الحرب الإيرانيين من عسكريين وحكام لاشتراكهم المباشر وغير المباشر في قتل آلاف الأسرى العراقيين في معسكرات الأسر اثناء الحرب العراقية- الإيرانية, وهي جرائم موثقة بالأدلة والأفلام والصور, وهناك آلاف الأسرى الأحياء الذين هم على استعداد للإدلاء بشهادتهم في هذا الملف, وهو ملف إن فتح جدياً فانه سوف يطال بالتأكيد ليس علي خامنئي ورفسنجاني ومحمد خاتمي فقط, وإنما سيطال عبد العزيز الحكيم وهادي العامري والجعفري والمالكي وجلال الدين الصغير وغيرهم.
كاتب أكاديمي عراقي








