مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممرجع ديني عراقي:زيارة رفسنجاني للعراق تعظية على انكشاف النفوذ الإيراني في العراق

مرجع ديني عراقي:زيارة رفسنجاني للعراق تعظية على انكشاف النفوذ الإيراني في العراق

 almoiyd
الملف ـ بغداد: رفض المرجع الديني آية الله الشيخ حسين المؤيد ودعا القوى السياسية والوطنية والدينية إلى مقاطعة زيارة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني بسبب الدور السلبي الذي مارسه النظام الإيراني في العراق طيلة السنوات الماضية ودعا آية الله المؤيد المرجعيات الدينية إلى الانسجام مع مشاعر الشعب العراقي الرافض للنفوذ الإيراني في العراق.
وقال آية الله حسين المؤيد: لو كان هذا النظام الإيراني في وارد مساعدة الشعب العراقي لاحترم ارادة الشعب العراقي هذه الارادة التي رفضت القوى المرتبطة بالنظام الإيراني والعملية لهذا النظام. بينما هذا النظام ممعن في دعم القوى التي يرفضها الشعب العراقي ويمنجها الشعب العراقي. من المتوقع ان هذه القوى المرتبطة بالنظام الإيراني ستعمل على ان تحشد المجموعات المرتبطة بها والموظفة عندها  لكي تزور رفسنجاني وتعمل معه لقاءات وهذا لا يهم لان هذا سيذبح هذه القوى ولكني حريض علي ان لا تستدرج الفعاليات الدينية والسياسية والاجتماعية العراقية التي تؤمن بالوطنية العراقية وتؤمن بالسيادة العراقية وتؤمن بالكرامة العراقية ان لا تستدرج للقاءات مع هذا الرجل.

وقال آية الله المؤيد ان الهدف من زيارة رفسنجاني إلى العراق هو تعظية على انكشاف النفوذ الإيراني في العراق.
وأضاف المرجع الديني آية الله المؤيد: وأما أبرز اهداف هذه الزيارة فهي: اولاً التغطية على الانكشاف ووضوح وافتضاح حجم النفوذ الإيراني في العراق انتخابات مجالس المحافظات كشفت ان النظام الإيراني ليست له جماهيرية في العراق وليست له قواعد شعبية في العراق لان الشعب العراقي رفض القوى المرتبطة بهذا النظام والمتحالفة معه، وحتى القوى التي فازت فانما فازت بنسب ضئيلة محدودة ومخزية وبالتالي انكشف ان النفوذ الإيراني في العراق لا يستند إلى اساس شعبي وانما يستند إلى مجموعة من القوى العملية والمتحالفة مع هذا النظام والتي امسكت بالسلطة في عمزة من الزمن وفي وقت ضائع، اذن هذه الزيارة تهدف إلى تغطية على هذا الموضوع. الامر الثاني ان هذه الزيارة تهدف إلى تدارك الخسائر والفشل الذي منيت به هذه القوى ومحاولة تطويق الخلافات والتجاذبات الكبيرة التي بعضها طفى على السطح وبعضها لم يطفى على السطح بين مجموع  هذه القوى.