مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمحاربة المعارضة .. مودة جديدة في السياسة العراقية!

محاربة المعارضة .. مودة جديدة في السياسة العراقية!

borgashrafشامل عبدالقادر:من المعروف عن العراق عبر مراحل عهوده الملكية والجمهورية تقيد رؤوساءه وحكوماته باحترام المعارضين السياسيين على اختلاف توجهاتهم وميولهم وانشطتهم الفكرية والسياسية وخلال الفترة 1921-2003 لم تسجل ضد العراق اي موقف سلبي ومخزي بهذا الصدد!
احترم العراق جميع المعارضين السياسيين من العرب والايرانيين والاتراك والشيشان والبولونيين والفلسطينيين والمصريين والسوريين الذين لجأوا اليه عبر عقود مضت ولم يسلم واحداً منهم ولعل اشهر معارض سياسي ايراني لجأ الى العراق في عهد صدام حسين هو رجل الدين ابو مصطفى الخميني!

امضى خميني منذ عام  1963 حياته في العراق وتحديداً في النجف ولم يهدده احد او يستغله او يرعبه او يجعله رهينة كما يفعل حكام عراق اليوم مع المعارضة الايرانية .. عاش خميني في بيت بالنجف من دون ان يضع احد من حكام العراق السابقين رجل امن واحد لمراقبته وكان خميني يدرس دروسه بطريقة علنية وفي الصحن الحيدري ويتحلق حوله طلاب من جنسيات مختلفة من العراقيين والايرانيين والهنود والباكستانيين!!
لجأ خميني الى العراق ليس في زمن صدام حسين بل جاء عن طريق تركيا بعد فشل الانتفاضة الشعبية في ايران عام1963 ضد الشاه محمد رضا في عهد قيادة البعث التي تولت اسقاط نظام حكم عبدالكريم قاسم واستمر لاجئاً محترماً ابان حكم عبدالسلام عارف وشقيقه عبدالرحمن عارف وحتى 17_ 30 تموز من عام1968 ولم (تتحرش!!) به القيادة حتى عندما كانت العلاقات العراقية – الايرانية تمر في ازهى مراحلها عام1975 ولكن القيادة انتبهت الى ان خميني راح يخالف شروط وقيزد اللجوء السياسي ولهذا عملت على تسفيره بعد ان اصر هو شخصياً ان يمارس دوره السياسي من دون احراج للموقف الرسمي الحكومي العراقي!!!
ومثلما احترم العراق مكانة اللاجئين الايرانيين الذين برز من بين صفوفهم فيما بعد ابرز (قادة!) الثورة ضد الشاه منح الاحترام نفسه للمعارضة الايرانية التي تقاطعت مع خميني ومن الطبيعي ان تزداد عرى التعاون مع المعارضة الايرانية  بكافة اشكالها وليس مجاهدي خلق وحدهم بعد اندلاع الحرب العراقية – الايرانية!!
لقد عاش ابرز وجوه حكومات الاحتلال الامريكي في العراق سنوات طويلة في سوريا ومصر وايران والاردن من دون ان يلزمون بشرط او يحرض ضدهم احد من العراقيين او غيرهم!!
لااعرف لماذا يتسابق حكام العراق الى تملق النظام الايراني وتقديم الوعود العسلية لتسليم المعارضين الايرانيين للنظام الايراني الحالي؟!
لماذا يتنكر هؤلاء لقواعد وشروط ولياقات العراق في احترام اللاجئين الاجانب؟؟ ماذا لو كان مجاهدي خلق من صنف المعارضة الايرانية التي ترعرعت في اروقة المخابرات الايرانية هل كان على طالباني والحكيم والربيعي وعباس البياتي التسابق امام اقدام خامنئي لتسليمه رقاب المجاهدين؟؟؟!!
يبقى العراق بغض النظر عن وجود هذه الاشكال المشوهة في الحكم اميناً على قوانينه وتقاليده في احترام اللاجئين وعدم المساس بهم او التهديد بتسليمهم اوحتى جعلهم جزء من صفقة وضيعة!!!