يوسف جمال:تزداد حدة التوترات وتتعالى نغمة التصريحات الاستفزازية الايرانية اتجاه دول الخليج يوماً بعد آخر لاسيما بعد ان زادت حدة التصعيد الامريكي اتجاه الملف النووي الايراني ولكن على الرغم من انخفاض حدة التصريحات الامريكية اتجاه الملف الايراني من الادارة الامريكية الجديدة الا ان نظام الملالي في طهران لم يخفف من لهجته المعادية لدول الخليج وانما تمادى اكثر فاكثر من خلال الكلام الذي يصدر من اقطاب ادارته في مناسبات عدة.وتواجه دول الخليج مجتمعة هذه التصريحات الاستفزازية والمعادية والتي تنتقص من سيادة تلك الدول مثل الامارات والبحرين تواجهها بحكمة ومن دون انفعال وتقديم رسائل الاطمئنان الى النظام الايراني لكن هذه الرسائل تفهم بشكل خاطئ من الجانب الآخر ولاتلقى صدا او اهتماماً وعلى سبيل المثال مشاركة احمدي نجاد في قمة الدول الخليجية ومناسبات اخرى لاحقة شهدت مشاركة ايرانية رفيعة المستوى.
هذا الامر وبعد التصريحات الايرانية الواضحة والصريحة في اعتبار البحرين محافظة ايرانية لابد وان يفهم في سياقه الصحيح وهو انه لايمكن ان يكون هناك استقرار وامان في المنطقة الا بقطع اذرع النظام الايراني في المنطقة واذرع من يروج لهذه الافكار المهينة للشعب العربي ولدول المنطقة قاطبة والتي تنظر اليها ايران نظرة استخفاف وعدم احترام للسيادة الوطنية والامن الوطن وانما تمادت اكثر في زرع عناصرها الحرسية في تلك المناطق من اجل زعزعة الامن والاستقرار في تلك الدول واثارة الفتن والاضطرابات من خلال دعمها واسنادها للحركات المتطرفة التي تلبس لبوس الاسلام والاسلام منها براء.
ونظام الملالي في طهران يهدف من وراء اثارة تلك الازمات ان يوحي للعالم والمجتمع الدولي انه قوة مهيمنة ولاعب رئيسي في المنطقة ولابد ان يكون حوار حل الازمات في المنطقة يمر من خلال التفاوض معه ومن يرى الامور بهذه الصورة فانه على وهو كبير اذ ان الحقيقة تختلف عن هذا المنظور اختلافاً كلياً فهذا النظام يعيش اليوم وضعا مزريا من خلال الضغط الشعبي الرافض لسياساته الظلامية الوحشية والفاشية وهو من خلال خلق الازمات الخارجية يريد ان يبعد انظار العالم عن ازماته الحقيقة في الداخل الايراني وهو بهذا يقوم بتصدير ازماته الداخلية الى دول المنطقة ولن تستقر المنطقة وتعيش حالة الهدوء والاستقرار الا بتغيير هذا النظام الايل للسقوط ودعم البديل الديمقراطي الذي يجسد خيار المقاومة الايرانية وخيار الشعب الايراني المتطلع للتغيير الديمقراطي.
ونظام الملالي في طهران يهدف من وراء اثارة تلك الازمات ان يوحي للعالم والمجتمع الدولي انه قوة مهيمنة ولاعب رئيسي في المنطقة ولابد ان يكون حوار حل الازمات في المنطقة يمر من خلال التفاوض معه ومن يرى الامور بهذه الصورة فانه على وهو كبير اذ ان الحقيقة تختلف عن هذا المنظور اختلافاً كلياً فهذا النظام يعيش اليوم وضعا مزريا من خلال الضغط الشعبي الرافض لسياساته الظلامية الوحشية والفاشية وهو من خلال خلق الازمات الخارجية يريد ان يبعد انظار العالم عن ازماته الحقيقة في الداخل الايراني وهو بهذا يقوم بتصدير ازماته الداخلية الى دول المنطقة ولن تستقر المنطقة وتعيش حالة الهدوء والاستقرار الا بتغيير هذا النظام الايل للسقوط ودعم البديل الديمقراطي الذي يجسد خيار المقاومة الايرانية وخيار الشعب الايراني المتطلع للتغيير الديمقراطي.








