يوسف جمال: تثير السياسة الايرانية بشكل عام مخاوف المجتمع الدولي لاسيما وان هذه السياسة تعتمد المماطلة والتسويف في كل الامور الحساسة وغير الحساسة وتزداد المخاوف حين ياتي الحديث الى صوب الملف النووي والذي يعد من الملفات الشائكة والمعقدة والمقلقة للمنطقة والعالم. ان زيادة القلق والمخاوف تنبع من السياسة الايرانية التوسعية والطامعة في الهيمنة على مقدرات الشعوب في المنطقة وتقديم نفسها على انها قوة اقليمية فاعلة وما على المجتمع الدولي الا الانصياع لمطالبه سواء ان كانت هذه المطالب مشروعة او غير مشروعة.
مصادر القلق والتخوف من امتلاك ايران للطاقة النووية يمكن في الممارسات الفعلية على واقع الارض وماتثيره هذه الافعال من مشاكل واضطرابات في المنطقة عموماً سواء في الخليج او العراق او لبنان او مصر او فلسطين او افغانستان وباكستان وفي افريقيا اذ ان هذا النظام يمد اذرعه الاخطبوطية في كل مكان تصل اليه هذه الاذرع من خلال عدة مسميات ونشاطات تاخذ في احيان سمة ثقافية او اسلامية او اقتصادية او اجتماعية او على شكل صفقات وتنفذ هذه الامور قوات الحرس الايراني التي صنفت على انها قوة ارهابية.
واخذ المجتمع الدولي يدرك هذا الخطر القادم والناتج عن سياسة الملالي الفاشية واتخذ عدة خطوات في الحد من طموحات ايران النووية بعد فشل المفاوضات الاوربية معه والتي استمرت لسنوات وحملت رزمة كبيرة من الحوافز والمغريات الا ان هذه العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي من خلال قرارات اممية لم تجدي نفعا مع هذا النظام المتطرف وانما اخذ يتمادى في سياساته التوسعية في المنطقة اذ لم يجد امامه قوة رادعة لهذه الطموحات الاستعمارية فهو على سبيل المثال يقصف المناطق الكردية الحدودية والقرى في شمال العراق وفي الوقت ذاته تتفاوض القيادات الكردية مع الجانب الايراني حول استقرار الاوضاع وتستقبل حكومة الاقليم وزير خارجية ايران.
وتشير التصريحات الايرانية الرسمية ان ملف ايران النووي سوف يحسم في شوارع بغداد وبيروت وهو مايشير صراحة الى التدخل الواضح في الشان العراقي واللبناني وان مشاكل المنطقة لايمكن حلها الا بالتفاوض والاتفاق معه من هذا المنطق وهذا التصور لملالي طهران يكمن الخطر في ان تمتلك هكذا مجموعة سلاحاً نووياً اذ ان امتلاك هذه المجموعة لهكذا سلاح سوف يجلب الكوراث والويلات على المنطقة وشعوبها وعلى العالم باسرة ومن هنا لابد ان يتخذ المجتمع الدولي الخطوات العاجلة للحد من هذه الطموحات الايرانية الخطيرة وان يدعو الدول المتعاونة مع هذا النظام الى ايقاف تعاونها لاسيما روسيا ودول حوض قزوين ورفع القيود عن حركة المقاومة الايرانية في الخارج والدخول حتى تتمكن من تحقيق التغيير الديمقراطي المطلوب
واخذ المجتمع الدولي يدرك هذا الخطر القادم والناتج عن سياسة الملالي الفاشية واتخذ عدة خطوات في الحد من طموحات ايران النووية بعد فشل المفاوضات الاوربية معه والتي استمرت لسنوات وحملت رزمة كبيرة من الحوافز والمغريات الا ان هذه العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي من خلال قرارات اممية لم تجدي نفعا مع هذا النظام المتطرف وانما اخذ يتمادى في سياساته التوسعية في المنطقة اذ لم يجد امامه قوة رادعة لهذه الطموحات الاستعمارية فهو على سبيل المثال يقصف المناطق الكردية الحدودية والقرى في شمال العراق وفي الوقت ذاته تتفاوض القيادات الكردية مع الجانب الايراني حول استقرار الاوضاع وتستقبل حكومة الاقليم وزير خارجية ايران.
وتشير التصريحات الايرانية الرسمية ان ملف ايران النووي سوف يحسم في شوارع بغداد وبيروت وهو مايشير صراحة الى التدخل الواضح في الشان العراقي واللبناني وان مشاكل المنطقة لايمكن حلها الا بالتفاوض والاتفاق معه من هذا المنطق وهذا التصور لملالي طهران يكمن الخطر في ان تمتلك هكذا مجموعة سلاحاً نووياً اذ ان امتلاك هذه المجموعة لهكذا سلاح سوف يجلب الكوراث والويلات على المنطقة وشعوبها وعلى العالم باسرة ومن هنا لابد ان يتخذ المجتمع الدولي الخطوات العاجلة للحد من هذه الطموحات الايرانية الخطيرة وان يدعو الدول المتعاونة مع هذا النظام الى ايقاف تعاونها لاسيما روسيا ودول حوض قزوين ورفع القيود عن حركة المقاومة الايرانية في الخارج والدخول حتى تتمكن من تحقيق التغيير الديمقراطي المطلوب








