سراب مهدي الصالح: بعد اخراج اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، لابد من ان تدرك الحكومة العراقية احقية اعضاء هذه المنظمة في تمثيل الشعب المظلوم والمضطهد من حكومة الملالي وبدون مجاملات او ضغوط من حكومة الملالي والمرتزقة في العراق وان تفي بوعدها امام العالم جميعا ان لاتلجأ الى القوة او الترحيل القسري لمجاهدي خلق والذين سكنوا العراق وتحديدا في مدينة اشرف منذ عشرين عام . فقد ان الاوان ان يشعر اعضاء هذه المنظمة بالامان وهم في بلدهم الثاني العراق العربي الاصيل الذي يهتم بالضيوف والاصدقاء علما ان الذي يسكن في مدينة اشرف ليس بضيوف وانهم من الدار حيث يسكنون المدينة والعراق اكثر من عشرين عام
وفي كل دول العالم يمنحون مثل هذه الحالات حق اللجوء الانساني والسياسي مع الاهتمام بهم وتوفير السكن الذي يليق بهم مع منحهم الرواتب الشهرية والخدمات الصحية
نعم العراق بعد الاحتلال غادر من غادر ويعيش اكثر من اربع ملايين عراقي في بلدان عربية واوربية وامريكية ونطلب من هذه الدول دائما بمراعاة هذه الفئات من العوائل التي غادرت وننسى اقرب الاصدقاء الينا واقرب الناس المتواجدين على ارضنا الا وهم سكان اشرف فليس من المعقول حرمانهم من ابسط الامور الانسانية الا وهي اللقاء بعوائلهم التي جاءت لزيارتهم وارتفعت الاصوات مابين مجاهدي خلق والذين يسكنون مدينة اشرف ومع المسمى موفق الربيعي ويتبادل التهم ويتهمهم بانهم المانعين من دخول هذه العوائل ومع الاسف الشديد الحكومة وقفت في موقف ضعيف جدا ومتفرج وكان الاجدر بها والمفروض ان تكشف الحقيقة وتتحقق بنفسها من صحة ماقيل وما كتب من منظمات انسانية ومواقع اخبارية عن هذه النقطة ياترى هل ان السكوت مجاملة الى موفق الربيعي الذي وعد في زيارته الى طهران وعقده مؤتمرا صحفيا ليعلن فيه: قلنا للسفراء ان الحكومة عازمة بشكل قاطع على اغلاق المعسكر (اي مدينة اشرف) بأسرع وقت ، وكأنه اكتشف ظاهرة فريدة فكرر ما طرحه نظام طهران منذ اعوام ام هي مجاملة الى نظام الملالي وسفيرها في العراق السيد حسن كاظمي قمي، وهو عضو بارز في قوة القدس التابعة للحرس الثوري كما اكد القائد العام للقوات المتعددة الجنسيات الجنرال ديفيد بتريوس، وكان السفير الايراني يرافق الربيعي طيلة ايام زيارته الى طهران والذي وعدهم موفق الربيعي وغيره من المرتزقة بانه سوف يغلق هذا الملف وينتهي بكل بساطة ويرحلون سكان مدينة اشرف الناس الامنين والمجردين من السلاح منذ عام 2003 .
هنا لابد من حكومة المالكي ان تثبت للعالم على انها حكومة حيادية مستقلة بارائها بعيدة كل البعد والنهج لحكام ملالي طهران وان تتدخل فورا لحل جميع المشاكل التي تعاني منها اشرف وعلى راسها حرية زيارة عوائلهم نعم لانهم جزء من العراق البلد العربي المضياف وتثبت حكومة المالكي بانها بعيدة كل البعد للحقد الطائفي والعنصري وسياسة القتل والذبح والتصفية لنظام الملالي في طهران .
وان لاتكترث وتصغي الى ضغوط ايران ومرتزقتها في العراق، وان تفي بوعودها الخطية حول عدم الترحيل القسري لمجاهدي خلق، وكذلك صون حقوقهم المدنية نظرا لوجودهم في العراق لاكثر من 20 عاما والتدخل الفوري والسريع وامام عدسات الكاميرا والفضائيات بان تسمح للعوائل التي جاءت لزيارة ابنائها بالدخول فورا لكي تثبت المصداقية والحيادية والاستقلال بموقفها تجاه القضايا الانسانية.
سراب مهدي الصالح صحفية مقيمة في استنبول
نعم العراق بعد الاحتلال غادر من غادر ويعيش اكثر من اربع ملايين عراقي في بلدان عربية واوربية وامريكية ونطلب من هذه الدول دائما بمراعاة هذه الفئات من العوائل التي غادرت وننسى اقرب الاصدقاء الينا واقرب الناس المتواجدين على ارضنا الا وهم سكان اشرف فليس من المعقول حرمانهم من ابسط الامور الانسانية الا وهي اللقاء بعوائلهم التي جاءت لزيارتهم وارتفعت الاصوات مابين مجاهدي خلق والذين يسكنون مدينة اشرف ومع المسمى موفق الربيعي ويتبادل التهم ويتهمهم بانهم المانعين من دخول هذه العوائل ومع الاسف الشديد الحكومة وقفت في موقف ضعيف جدا ومتفرج وكان الاجدر بها والمفروض ان تكشف الحقيقة وتتحقق بنفسها من صحة ماقيل وما كتب من منظمات انسانية ومواقع اخبارية عن هذه النقطة ياترى هل ان السكوت مجاملة الى موفق الربيعي الذي وعد في زيارته الى طهران وعقده مؤتمرا صحفيا ليعلن فيه: قلنا للسفراء ان الحكومة عازمة بشكل قاطع على اغلاق المعسكر (اي مدينة اشرف) بأسرع وقت ، وكأنه اكتشف ظاهرة فريدة فكرر ما طرحه نظام طهران منذ اعوام ام هي مجاملة الى نظام الملالي وسفيرها في العراق السيد حسن كاظمي قمي، وهو عضو بارز في قوة القدس التابعة للحرس الثوري كما اكد القائد العام للقوات المتعددة الجنسيات الجنرال ديفيد بتريوس، وكان السفير الايراني يرافق الربيعي طيلة ايام زيارته الى طهران والذي وعدهم موفق الربيعي وغيره من المرتزقة بانه سوف يغلق هذا الملف وينتهي بكل بساطة ويرحلون سكان مدينة اشرف الناس الامنين والمجردين من السلاح منذ عام 2003 .
هنا لابد من حكومة المالكي ان تثبت للعالم على انها حكومة حيادية مستقلة بارائها بعيدة كل البعد والنهج لحكام ملالي طهران وان تتدخل فورا لحل جميع المشاكل التي تعاني منها اشرف وعلى راسها حرية زيارة عوائلهم نعم لانهم جزء من العراق البلد العربي المضياف وتثبت حكومة المالكي بانها بعيدة كل البعد للحقد الطائفي والعنصري وسياسة القتل والذبح والتصفية لنظام الملالي في طهران .
وان لاتكترث وتصغي الى ضغوط ايران ومرتزقتها في العراق، وان تفي بوعودها الخطية حول عدم الترحيل القسري لمجاهدي خلق، وكذلك صون حقوقهم المدنية نظرا لوجودهم في العراق لاكثر من 20 عاما والتدخل الفوري والسريع وامام عدسات الكاميرا والفضائيات بان تسمح للعوائل التي جاءت لزيارة ابنائها بالدخول فورا لكي تثبت المصداقية والحيادية والاستقلال بموقفها تجاه القضايا الانسانية.
سراب مهدي الصالح صحفية مقيمة في استنبول








