عبدالكريم عبدالله: تمتع سكان مدينة اشرف المحيين دوليا بوضع قانوني دولي يضمن لهم حقوقاً على الحكومة العراقية الا تخاطر استجابة لطلبات النظام الحاكم في طهران باغفالها او التملص منها او انكارها, ومعاندة المجتمع الدولي والراي العام العالمي فيما يخصها, ومن هذه الحقوق: اولا – مبدأ (نان ريفولمان) او عدم النقل القسري, وبعبارة اكثر تفصيلاً عدم اجبار سكان اشرف على مغادرة العراق برغم ارادتهم.
ثانيا – الالتزام بالقوانين الدولية والقانون الانساني الدولي وبخاصة المادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف.
ثالثا- الحصانة القضائية في مواجهة مطالب حكام طهران بتقديم عناصر من سكان اشرف امام القضاء العراقي.
رابعا- الحماية الجسدية والنفسية والغاء الملفات الكيدية والحرب النفسية والاعلامية التي يشنها حكام طهران وعملاؤهم في العراق ويحرض الحكومة العراقية على شنها ضد سكان اشرف.
هذه الحقوق, هي ابسط ما يمكن ان تقدمه الحكومة العراقية لسكان اشرف وفاءاً بالتزاماتها الانسانية امام المجتمع الدولي والراي العام العالمي المنصرف بكل اهتمام لمتابعة وضع المدينة وسكانها, وبحساسية عالية اذ انه يقدر ان حياة اكثر من 3500 انسان من اللاجئين الايرانيين المعارضين لحكومة طهران على المحك, وهو يهتز بعنف لدى ادنى تحرك تشتم منه رائحة العداء او القسر او الكيد لهؤلاء, من اية جهة كانت ومهما كانت التبريرات وتحديدًا من عملاء حكام طهران ومواليهم في صفوف السلطات العراقية, فهل ستعترف الحكومة العراقية بهذه الحقوق تحريرياً؟؟
ان املاءات النظام الحاكم في طهران تطالب الحكومة العراقية بعدم تزويد اياً من سكان اشرف باية وثيقة رسمية تعترف بهذه الحقوق, فالى اية وجهة ستتوجه سفينة الحكومة العراقية, هل ستلتزم بما تمليه القواتين الدولية والانسانية واعراف وتقاليد الشعب العراقي وسيادة واستقلال وكرامة وحرية العراق, ام ستخضع لاملاءات حكام طهران؟؟ لقد رسم سكان اشرف لانفسهم خطوطاً حمراً يوافقهم عليها المحامون والحقوقيون والمنظمات الدولية لانها تتطابق مع القوانين والاتفاقات والمواثيق الدولية والانسانية ليس في العراق وحسب وانما في كل دول العالم مقابل: – احترام سيادة العراق حكومة وشعبا
– عدم القيام باي عمل غير قانوني وعدم خرق القوانين العراقية .
– عدم التدخل في الشؤون العراقية وما يخص العراق والعراقيين .
واما م هذه الالتزامات, يقول سكان اشرف ان خطوطنا الحمر الثلاث هي:
1- التمسك بالشرف والكرامة والاعتبار والعقيدة التي قدمنا (على حد تعبير سكان اشرف) من اجلها خلال السنوات الاربع والاربعين الماضية اكثر من 120 الف شهيد.
2- حقوقنا القانونية على وفق المعايير والمقاييس المعترف بها دولياً والتي لم ولن نفرط بها, وعلى سبيل المثال نحن لن نقبل ان تتحول مدينة اشرف الى سجن في الواقع الملموس كما يريد ويعمل النظام الايراني.
3- ضمان امن وحماية كل فرد من سكان اشرف, من جميع الجوانب, وطبعا لايتوقع منا الاخوة العراقيون ان نتفاهم ونتعاون في كل ما يفسح المجال مباشرة او غير مباشرة مع (وزارة مخابرات الملالي وقوة القدس الارهابية) ويؤدي الى كارثة انسانية.
وفيما يخصنا نحن العراقيين شعبياً, نجد ان هذه الحقوق واجبة المراعاة وكمثقفين واعين نعلم انها لاتتعارض وسيادة العراق واحترام قوانينه وارادته العليا العامة, واعراف وتقاليد ابنائه, بل ان احترامها يؤكد استقلالية العراق وحريته وتمتعه بالسيادة على اراضيه وكيانه ولذلك نسعى الى جعل الحكومة العراقية تحترمها وتلتزم بما تمليه عليها, لا بما يمليه حكام طهران.
هذه الحقوق, هي ابسط ما يمكن ان تقدمه الحكومة العراقية لسكان اشرف وفاءاً بالتزاماتها الانسانية امام المجتمع الدولي والراي العام العالمي المنصرف بكل اهتمام لمتابعة وضع المدينة وسكانها, وبحساسية عالية اذ انه يقدر ان حياة اكثر من 3500 انسان من اللاجئين الايرانيين المعارضين لحكومة طهران على المحك, وهو يهتز بعنف لدى ادنى تحرك تشتم منه رائحة العداء او القسر او الكيد لهؤلاء, من اية جهة كانت ومهما كانت التبريرات وتحديدًا من عملاء حكام طهران ومواليهم في صفوف السلطات العراقية, فهل ستعترف الحكومة العراقية بهذه الحقوق تحريرياً؟؟
ان املاءات النظام الحاكم في طهران تطالب الحكومة العراقية بعدم تزويد اياً من سكان اشرف باية وثيقة رسمية تعترف بهذه الحقوق, فالى اية وجهة ستتوجه سفينة الحكومة العراقية, هل ستلتزم بما تمليه القواتين الدولية والانسانية واعراف وتقاليد الشعب العراقي وسيادة واستقلال وكرامة وحرية العراق, ام ستخضع لاملاءات حكام طهران؟؟ لقد رسم سكان اشرف لانفسهم خطوطاً حمراً يوافقهم عليها المحامون والحقوقيون والمنظمات الدولية لانها تتطابق مع القوانين والاتفاقات والمواثيق الدولية والانسانية ليس في العراق وحسب وانما في كل دول العالم مقابل: – احترام سيادة العراق حكومة وشعبا
– عدم القيام باي عمل غير قانوني وعدم خرق القوانين العراقية .
– عدم التدخل في الشؤون العراقية وما يخص العراق والعراقيين .
واما م هذه الالتزامات, يقول سكان اشرف ان خطوطنا الحمر الثلاث هي:
1- التمسك بالشرف والكرامة والاعتبار والعقيدة التي قدمنا (على حد تعبير سكان اشرف) من اجلها خلال السنوات الاربع والاربعين الماضية اكثر من 120 الف شهيد.
2- حقوقنا القانونية على وفق المعايير والمقاييس المعترف بها دولياً والتي لم ولن نفرط بها, وعلى سبيل المثال نحن لن نقبل ان تتحول مدينة اشرف الى سجن في الواقع الملموس كما يريد ويعمل النظام الايراني.
3- ضمان امن وحماية كل فرد من سكان اشرف, من جميع الجوانب, وطبعا لايتوقع منا الاخوة العراقيون ان نتفاهم ونتعاون في كل ما يفسح المجال مباشرة او غير مباشرة مع (وزارة مخابرات الملالي وقوة القدس الارهابية) ويؤدي الى كارثة انسانية.
وفيما يخصنا نحن العراقيين شعبياً, نجد ان هذه الحقوق واجبة المراعاة وكمثقفين واعين نعلم انها لاتتعارض وسيادة العراق واحترام قوانينه وارادته العليا العامة, واعراف وتقاليد ابنائه, بل ان احترامها يؤكد استقلالية العراق وحريته وتمتعه بالسيادة على اراضيه وكيانه ولذلك نسعى الى جعل الحكومة العراقية تحترمها وتلتزم بما تمليه عليها, لا بما يمليه حكام طهران.








