مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمحملة مداهمات واسعة في طهران لمنازل عوائل مجاهدين مقيمين

حملة مداهمات واسعة في طهران لمنازل عوائل مجاهدين مقيمين

dastgirikhanevadehaفي مدينة أشرف واعتقال عدد من أفرادها
بدأ النظام الإيراني فجر يوم الجمعة 20 شباط (فبراير) 2009 شن حملة مداهمات واسعة النطاق ضد عوائل أنصار مجاهدي خلق في طهران ممن يقيم أقاربهم في مدينة أشرف واعتقل عدداً كبيراً منهم ونقلهم الى القفص 209 في سجن ايفين الرهيب.
وتفيد التقارير الواردة أن حملات المداهمة بدأت في وقت كان فيه أفراد العوائل قد غطوا في النوم واستمرت حتى وصول الخبر. فعناصر وزارة المخابرات المجرمة اقتحموا المنازل وحطموا الابواب وخلقوا أجواء من الخوف والرعب وانهالوا على المعتقلين بضرب مبرح وكيل الشتائم وقاموا بتفتيش المنازل وحطموا بعض ما كان في المنازل وأخذوا معهم الاقراص والكتب وألبومات الصور العائلية وأجهزة الرسيفير وأجهزة أخرى.

ومن بين العوائل التي تعرضت للاقتحام من قبل عناصر المخابرات لحد الآن عائلة الدكتور هاني يازرلو وعائلة محسن نادري وعائلة مسعود عظيمي وعائلة محمود عظيمي وعائلة ترلاني.  وتم شن حملة المداهمات هذه بشكل متزامن في مختلف أحياء طهران وتم خلالها اعتقال العديد من هؤلاء الافراد من بينهم: السيدة مهسا نادري طالبة جامعية من عائلة نادري. يذكر أن السيد محسن نادري وبسبب مشاركته في الاحتفال بالذكرى السنوية التاسعة عشرة لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988 قد اعتقل وهو يعيش حاليًا قيد السجن في القفص رقم 8 من سجن ايفين، والطالب الجامعي حامد يازرلو شقيق السجين هود يازرلو الذي هو الآخر يعيش قيد السجن في القفص 8 في سجن ايفين.. ومن المعتقلين الآخرين خلال هذه الحملة حسن طرلاني 22 عاماٴ وفاطمة ضبابي ربة بيت.
ويفيد التقرير أنه وخلال مداهمة منزل الدكتور هاني يازرلو لم يسمحوا لافراد العائلة بأن يرتدوا ملابس لأنهم كانوا نائمين أثناء عملية الدهم. وجرت هذه العملية بامرة أحد كبار المستجوبيين في وزارة المخابرات المدعو باسم المستعار الملا علوي وهو قاد العملية.
واثر هذه المداهمات تدهورت الحالة الصحية للدكتور هاني يازرلو الذي يعاني من مرض بالقلب ولحد الآن خضع لعملية جراحية ثلاث مرات. واعتقل عناصر المخابرات الابن الثاني للعائلة حامد يازرلو ونقلوه الى القفص 209 في سجن ايفين حيث يقبع الابن الاول للعائلة هود يازرلو. وأخذ جلادو المخابرات معهم صور أفراد العائلة الذين قتلوا في مجزرة السجناء عام 1988 ورسائلهم بالاضافة الى الكتب واقراص السي دي وأجهزة الريسيفير وأوراق الهوية و ما وجدوه في المنزل.. كما شهدت منازل عوائل ترلاني ونادري الاعمال الهمجية نفسها خلال دهمها من قبل عناصر مخابرات النظام.
يذكر أن الملا علوي الذي قاد هذه العملية هو من الجلادين الذين قاموا باعتقال وتعذيب علي صارمي ومحمد علي منصوري وميثاق يزدان نجاد وهود يازرلو وعشرات الآخرين من أنصار وذوي مجاهدي الشعب الإيراني.