مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأياد جمال الدين يدين مؤامرات النظام الإيراني ضد مجاهدي مدينة أشرف

أياد جمال الدين يدين مؤامرات النظام الإيراني ضد مجاهدي مدينة أشرف

ayadjamalaldin في حديث أدلى به لقناة «الآن» اللبنانية أدان السيد أياد جمال الدين رجل دين شيعي بارز وعضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي مؤامرات النظام الإيراني ضد مجاهدي مدينة أشرف، قائلاً: «دلائل النفوذ الإيراني في العراق هو الحملة الهوجاء التي تشنها بعض القوى السياسية في العراق ضد منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية الموجودة في العراق، اولا حملة التشهير ان مجاهدي خلق ساهموا في القمع الانتفاضة ويدهم ملوثة بالدم العراقي وهذه اكذوبة اشاعة كاذبة فارغة لا تمتلك أي مقدار من الصحة. مجاهدو خلق لم يشتركوا في قمع الانتفاضة». وفي ما يتعلق بتدخلات النظام الإيراني في العراق قال السيد أياد جمال الدين لقناة «الآن» اللبنانية: «اما بالنسبة للتدخل الإيراني في العراق فالتدخل الإيراني في العراق شيء يدرك ولا يوصف مثل الحبّ مثل الكُره، الانسان يشعر بالحبّ ولكن لا يستطيع ان يراه لا يستطيع ان يشير له ويقول هذا حبّ. ولا يستطيع ان يقول هذا كُره. التدخل الإيراني من هكذا نمط. يُدرَك ولا يوصَف، ايران تُسيطر وتُهَيمن على كل مفاصل الحياة في العراق، السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية وغير ذلك، البرلمان والحكومة ومجالس المحافظات القادمة أو الحالية والحكومات المحلية كل ذلك خاضع للنفوذ الإيراني،

من يخالف إيران لا مكان له في العراق، هم استخدموا كل الوسائل من الميليشيات القتلة إلى قتل الشخصيات معنوياً، تشهير وغير تشهير، بمختلف الوسائل، ولذلك في تقديري ان معركة تحرير العراق من الاحتلال الإيراني بدأت وليس كما يقول تقريركم الذي استمعت له قبل قليل ان هناك معركةً بين الأمريكان وبين الإيرانيين، الامريكان الآن يخرجون من العراق، كما يقول اوباما يُترَك العراقُ للعراقيين.. معركة تحرير العراق من النفوذ الإيراني قد ابتدأت وعلى كل القوى المخلصة والخيرة من أبناء العراق ولا اقصد بذلك المتعصبين قوميًا أو المتعصبين طائفياً هنالك بعض الفئات في العراق تُكرِه إيران كيف ما كانت، نحن لسنا من هؤلاء نحن نقول ان إيران بلد محترم جار عزيز صديق ولكن في محله وليس في العراق، العراق بلد وإيران بلد، نريد حسن الجوار وعدم التدخل، اما ان يبتلع العراق فالعراق أكبر من ان تبتلعه إيران أو غير إيران…».
وسألته مذيعة القناة اللبنانية: المذيعة: «هل لديكم ادلة ووثائق بهذه المعلومات؟»
فأجاب السيد أياد جمال الدين يقول: «من يتهم عليه ان يأتي بالدليل، كل انسان برئ حتى تثبت ادانته، لو كان عملاء إيران في العراق يمتلك قصاصة ورق ضد مجاهدي خلق لسحبوهم إلى محكمة الجنايات العليا… لماذ لا يحاكمون فرداً واحداً من أعضاء مجاهدي خلق؟».
وردًا على سؤال في ما يتعلق بطبيعة تدخلات النظام الإيراني في العراق، قال السيد أياد جمال الدين رجل الدين الشيعي العراقي: «السفير الإيراني في العراق يقول أتوني بدليل! يعني جيبولي ايراني واحد من يتدخل! انا اقول الحق معك، ماكو ايراني يتدخل! هنالك عملاء إيران يعملون في العراق… هؤلاء الذين يحاربون وجود منظمة مجاهدي خلق في العراق، لماذا؟ هنالك عدة مشاكل في العراق مابين العراق وبين إيران، مشكلة شط العرب، مشكلة سرقتهم لنفظ مجنون، مشكلة الميليشيات التي زرعوها في العراق، مشكلة مجاهدي خلق! اذن لابد من حل رزمة المشاكل، بين العراق وبين إيران، نحن كحكومة عراقية لا نمتلك أي ورقة ضغط على الحكومة الإيرانية الاّ مجاهدي خلق؟! اذن علينا ان نتبادل في صفقة واحدة، نقول لهم نخرج مجاهدي خلق، اوكي مئة بالمئة ولكن امنع لي الميليشيات، لا تسرق نفط مجنون، انحل مشكلة شط العرب، اما ان نتبرّع قربة الى الله، بان نخرج مجاهدي خلق، لماذا؟ لماذا؟ فقط لمصلحة إيران…».
وردًا على سؤال للمذيعة: «هل سيتم التفاوض مع الحكومة الإيرانية بهذا الخصوص؟» قال السيد جمال الدين: «لا تجري التفاوض، انت سمعت والعالم كله سمع، وتصريحات موفق الربيعي في طهران، يقول سوف نخرج مجاهدي خلق، انا اقول لموفق الربيعي، لماذا؟ ما هو الثمن؟ انت مسؤول عراقي أم مسؤول إيراني؟ اذا كنت مسؤولاً عراقيًا، يا موفق الربيعي عليك ان تطالب إيران بالثمن، تقول لهم الثمن، اوقفوا تدريب الميليشيات، لا تسرقوا نفط مجنون، تعالوا نعيد قضية شط العرب، هذا اذا كنت مسؤولاً عراقيًا، واما اذا كنت مسؤولاً إيرانيًا، نعم من حقك ان تقول اخرجوا مجاهدي خلق، ونحن نقول انه على الحكومة العراقية ان تكون حكومة عراقية تعمل باجندة عراقية وليس اجندة إيرانية، نحن لسنا عشاق لمجاهدي خلق، نحن عشاق لمصالحنا، مصلحة العراق اتبادل المنفعة اخرج مجاهدي خلق، مقابل ثمن، ما هو الثمن الذي قبضه موفق الربيعي؟ باعطائه وعودًا للايرانيين بانه يقول لهم سوف يخرج مجاهدي خلق، ما الذي حصل عليه موفق؟ انا عضو في البرلمان اريد افهم ما هو الثمن؟».
وسألت المذيعة: «بعض السياسيين العراقيين يقيمون في إيران من وقت لآخر، ومنهم من يستشيرها باستمرار، كيف ينظر إلى ذلك كعراقي، وخصوصاً ان كان لهؤلاء جماعة فاعلة في الارض إما سياسياً أو عسكرياً؟».
فأجاب السيد أياد جمال الدين يقول: «ما فيه شيء ما في مشكلة، انسان يسكن إيران، ايران بلد جميل، وحلو! بعضهم يسكنون سوريا، بعضهم يسكنون الخليج، المشكلة في الاداء السياسي، انا لست متعصبًا ان هذا الشخص عنده بيت في قم أو في طهران، انا ساكن في طهران و في قم 16 سنة، مو مشكلة اين انت تسكن، ولا مشكلة ان هذا شيعي او هذا سني، نحن نتكلم انت كسياسي ما هو اداءك؟ كحزب سياسي؟ او كتلة في البرلمان؟ او كحكومة عراقية؟ الحكومة العراقية أقسمت على القرآن بان تحافظ على ارض العراق ومائه وسمائه وحدوده ومنافعه ومصالحه، فنقول للحكومة العراقية اين قسمكم الذي اديتموه في البرلمان وحلفتم بالله وبالعباس انكم تحافظون على مصالح العراق؟ مصلحة العراق تخرج مجاهدي خلق بلاش؟… انت ايراني او مسؤول عراقي؟ اذن المشكلة ليس ان هذا المسؤول اين بيته واين ساكن ومن اصله ومن فصله؟ المشكلة ادائه السياسي والاداء السياسي للأسف للحكومة العراقية وللقوى السياسية اداء اقل ما يقال في انه مخجل، ولا يتحرك باجندة عراقية».
ثم سألت المذيعة: «بصفتك عضو في البرلمان، نسمع تصريحات مسؤولين عن اعتقال بعض الافراد ممن يعملون لحساب إيران، امثال جيش القدس، اين هؤلاء؟ وهل يمثلون أمام المحاكم؟ وكيف تجري محاكمتهم برأيك؟».
فأجاب السيد أياد جمال الدين عضو البرلمان العراقي قائلاً: «المفروض ان الحكومة هي المسؤولة والسلطات القضائية هي المسؤولة وان لم نسمع الى الآن ان هنالك شخصًا قدم إلى المحاكم، اظن ان هنالك بعض التسويات والتدخلات من قبل الحكومة او من قبل جهات أخرى باطلاق سراحهم الا الاشخاص الذين اعتقلوا لدى الجانب الأمريكي ومازالت القوات الأمريكية تتحفظ عليهم كما القوا القبض على مسؤولين كبار من حزب الله اللبناني ومن بعض المسؤولين المخابراتيين من حرس الثورة الإيرانيين في العراق، هؤلاء لدى الجانب الأمريكي لا نعلم عنه شيئًا، اما الحكومة العراقية عندما تلقى القبض على مسؤول أو شخص مشتبه به من الطرف الإيراني طبعاً بالمناسبة ليس كل إيراني يعتقل هو معناه جاسوس ايراني أو رجل مخابرات، كثير منهم زوار يأتون للزيارة ليس لديه جواز سفر أو ليس لديه باسبورت وكثير منهم ناس بسطاء يعني قروي أو ريفي او غير ذلك ولكن فيهم اناس خطرين هؤلاء الخطرون لم نسمع بانهم قدموا الى المحكمة لم نسمع عن مصيرهم.. وظاهر ان هناك تسويات تجري خلف الكواليس…».