بثت قناة «بغداد» التابعة للحزب الإسلامي العراقي تقريرًا عن تدخلات النظام الإيراني في العراق خاصة بعد الضربة التي تلقاها النظام خلال انتخابات مجالس المحافظات العراقية، وفيما يلي جانب من التقرير:زيادة تفجيرات بدأت تتصاعد من حدتها في عدد من محافظات العراق اعادت الى الاذهان التجاذبات السياسية بين الولايات المتحدة الامريكية والجارة الشرقية للعراق التي زاحم وزير خارجيتها والمسؤولون الايرانيون الآخرون الوفود القادمة لبغداد في جولات مسك الارض وتوزيع الغنائم بعيد الانتخابات المحلية التي حقق فيها ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي فوزاً في معظم محافظات الوسط والجنوب مع تراجع واضح للحليف الاستراتيجي لايران المجلس الاعلى الاسلامي..
ايران تسعى لاعادة ترتيب اوراقها مع حلفائها في العراق الخاسر منهم والفائز الدور الايراني الذي مازال يشكل التحدي الاكبر في المنطقة.
وليست ببعيدة ابداً عن موجة التفجيرات التي عصفت باكثر من مدينة عراقية بعد اشهر من الهدوء الواضح أمنياً وهي متزامنة ايضاً مع زيارة وزير خارجية ايران منوتشهر متقي الذي جال على معظم المحافظات العراقية.
المذيعة: كيف تقرؤون توافد المسؤلين الايرانيين الى العراق وقيامهم بجولة في عدد من المحافظات العراقية وتحديداً في البصرة؟
المراسل: ان هذه الجولات والحركة الايرانية بدأت منذ يوم الانتخابات حيث قام القنصل الايراني بزيارة بعض مراكز الاقتراع وتحدثنا حينها بانها رعاية لمصالح هذه الدولة هنا، لكن هذا اليوم على مستوى وزير الخارجيه الآن جاء وزير خارجية النظام الايراني وليس غريبا أن يزور بغداد لآن بغداد هي العاصمة والمركز ومن الطبيعي زيارة دولة الى دولة الى بغداد لكن الغريب هي زيارة البصرة.
المذيعة: اذاً كيف تضيف على ما ذكرت وتصف لنا هذا التوجه من قبل المسؤولين الايرانيين والتركيز تحديداً على المحافظات الجنوبية؟
المراسل: الملاحظ هنا زيادة في احداث العنف في المحافظات الجنوب وقد يكون هذا بداية الرسالة بان الانتخابات اذا لم تكن بالنتيجة موقع قد يجرنا العنف مرة اخرى.
الكل يعرف كيف دارت المحادثات الايرانية-الامريكية في العراق وتدور المحادثات بشأن الملف النووي الايراني في العراق هناك تنسيق عالى مستوى بالذات من المجلس الاعلى الايراني الذي عاش و تربى في ايران و الاتصالات وثيقة ولا يمكن ان ينتهي هذا الاتصال أو تنقطع هذه الاواصر بينه وبين ايران
وليست ببعيدة ابداً عن موجة التفجيرات التي عصفت باكثر من مدينة عراقية بعد اشهر من الهدوء الواضح أمنياً وهي متزامنة ايضاً مع زيارة وزير خارجية ايران منوتشهر متقي الذي جال على معظم المحافظات العراقية.
المذيعة: كيف تقرؤون توافد المسؤلين الايرانيين الى العراق وقيامهم بجولة في عدد من المحافظات العراقية وتحديداً في البصرة؟
المراسل: ان هذه الجولات والحركة الايرانية بدأت منذ يوم الانتخابات حيث قام القنصل الايراني بزيارة بعض مراكز الاقتراع وتحدثنا حينها بانها رعاية لمصالح هذه الدولة هنا، لكن هذا اليوم على مستوى وزير الخارجيه الآن جاء وزير خارجية النظام الايراني وليس غريبا أن يزور بغداد لآن بغداد هي العاصمة والمركز ومن الطبيعي زيارة دولة الى دولة الى بغداد لكن الغريب هي زيارة البصرة.
المذيعة: اذاً كيف تضيف على ما ذكرت وتصف لنا هذا التوجه من قبل المسؤولين الايرانيين والتركيز تحديداً على المحافظات الجنوبية؟
المراسل: الملاحظ هنا زيادة في احداث العنف في المحافظات الجنوب وقد يكون هذا بداية الرسالة بان الانتخابات اذا لم تكن بالنتيجة موقع قد يجرنا العنف مرة اخرى.
الكل يعرف كيف دارت المحادثات الايرانية-الامريكية في العراق وتدور المحادثات بشأن الملف النووي الايراني في العراق هناك تنسيق عالى مستوى بالذات من المجلس الاعلى الايراني الذي عاش و تربى في ايران و الاتصالات وثيقة ولا يمكن ان ينتهي هذا الاتصال أو تنقطع هذه الاواصر بينه وبين ايران








