نشرت صحيفة «الرأي» الاردنية تقريراً عن مظاهرة أبناء الجالية الايرانية أمام البيت الأبيض للاحتجاج على منع أفراد العوائل من دخولهم لمدينة أشرف وتصريحات منظمي التظاهرة والمشاركين فيها..وجاء في هذا المقال الذي يحمل عنوان «معسكر (مجاهدي خلق) فـي العراق محطّ اهتمام الايرانيين فـي اميركا»:
«شيرين ناريمان تتحدث في مظاهرات أمام البيت الأبيض في واشنطن عن اهتماماتها التي تتمثل في إسقاط الحكومة الإيرانية وإقامة ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة..
ماجد روشان يبدي قلقه وحاول المحتجون جذب الانتباه إلى المعسكر الذي يقع على بعد 60 كيلومترا شمال بغداد والذي يضم 3500 إيراني. وهذا المعسكر هو مقر حركة مجاهدي خلق الإيرانية التي تناضل ضد النظام الحاكم في ايران.. وهتف المتظاهرون خلال هذا التجمع قائلين حماية معسكر أشرف التزام أميركي ورفعوا لافتات كتب عليها أن المقيمين في المعسكر تحميهم اتفاقية جنيف. وقالوا أيضا أن الولايات المتحدة وعدت بحماية اللاجئين..
وقال اسكندر فيلابي أحد المشاركين في المظاهرة: لا يستطيع أحد في إيران أن ينتقد الملالي. وأكدت الرأي الاردنية نقلاً عن بطل المصارع الايراني الشهير فيلابي أن الشعب الايراني في الداخل والخارج سيدفع ثمن استرضاء الملالي».
وأضافت الصحيفة تقول: «يقول متظاهرون أنه خلال الأشهر الماضية أخبرهم أقارب وأصدقاء في معسكر أشرف أن الظروف متدهورة حيث لا تتوفر إمدادات المياه والغاز بشكل منتظم ولا يحصل المقيمون فيه على أدوية..
ودعا المتظاهرون الحكومة الأميركية إلى توفير الحماية الامنية للمعسكر. و يقول المحتجون أن المعسكر رمز للديمقراطية وقبل أقل من شهر شطب الإتحاد الأوروبي اسم مجاهدي خلق من قائمته التى وضعها للمنظمات الإرهابية…
وقالت شيرين نريمان إن المقيمين في معسكر أشرف كرسوا حياتهم للنضال من أجل الديمقراطية. انها تقول ان وجود أشرف يعطي الشعب أملا في التغيير».
وقال اسكندر فيلابي أحد المشاركين في المظاهرة: لا يستطيع أحد في إيران أن ينتقد الملالي. وأكدت الرأي الاردنية نقلاً عن بطل المصارع الايراني الشهير فيلابي أن الشعب الايراني في الداخل والخارج سيدفع ثمن استرضاء الملالي».
وأضافت الصحيفة تقول: «يقول متظاهرون أنه خلال الأشهر الماضية أخبرهم أقارب وأصدقاء في معسكر أشرف أن الظروف متدهورة حيث لا تتوفر إمدادات المياه والغاز بشكل منتظم ولا يحصل المقيمون فيه على أدوية..
ودعا المتظاهرون الحكومة الأميركية إلى توفير الحماية الامنية للمعسكر. و يقول المحتجون أن المعسكر رمز للديمقراطية وقبل أقل من شهر شطب الإتحاد الأوروبي اسم مجاهدي خلق من قائمته التى وضعها للمنظمات الإرهابية…
وقالت شيرين نريمان إن المقيمين في معسكر أشرف كرسوا حياتهم للنضال من أجل الديمقراطية. انها تقول ان وجود أشرف يعطي الشعب أملا في التغيير».








