مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمحاولات خامنئي المفضوحة لعرض مهزلة «عفو» في ذكرى الثورة الإيرانية ضد الشاه

محاولات خامنئي المفضوحة لعرض مهزلة «عفو» في ذكرى الثورة الإيرانية ضد الشاه

 prisoner
يمتنع السفاحون الحاكمون في ايران عن اطلاق سراح السجناء الذين قضوا عقوباتهم وكذلك الافراج عن الاشخاص الذين اعتقلوا من قبل دوريات القمع المعروفة بـ«خطة الأمن الاجتماعي» بدون أي سبب ورخصة قضائية، وذلك في محاولة لتقديم صورة مضللة من خلال استعراضهم في مهزلة لـ «العفو» من قبل الملا خامنئي «الولي الفقيه» في النظام وذلك بمناسبة ذكرى الثورة الإيرانية ضد الشاه.
وفي هذا السياق تفيد الأخبار أن وزارة مخابرات الملالي تنوي اتخاذ إجراءات لزيارة استعراضية تقوم بها وفود من الجهات المختصة بحقوق الانسان حيث قام السفاحون في نظام الملالي باخلاء عدد من الاقفاص في مختلف سجون النظام ونقلوا سجناء تلك الاقفاص الى مواقع أخرى.

كما يعتزم عناصر النظام اجراء تصليحات في غرف التعذيب والمعتقلات والمواقع الفارغة في محاولة لتقديم صورة عادية عن الاوضاع وقابلة للعرض أمام وفود الهيئات والمنظمات المختصة بحقوق الانسان. وتقول التقارير الواردة إن عدداً من مسؤولي وزارة مخابرات الملالي والمحاكم المسماة بـ «محاكم الثورة» يزورون باستمرار هذه المواقع.
وعقب اخلاء بعض الزنزانات ومعتقلات التعذيب، فقد ازداد عدد السجناء بشكل غير مسبوق في بعض الاقفاص منها القفص 350 في سجن ايفين الرهيب. كما وفي كثير من الحالات خصصت أقفاص السجناء السياسيين للسجناء الجنائيين. وفي اصفهان تم نقل عدد من السجناء من سجن «دستجرد» الى معتقل «اسد آباد» للتعذيب الواقع على بعد 30 كيلومتراً من مدينة اصفهان حيث يعيشون في وضع قاس جداً وتقول التقارير ان كثافة عدد السجناء وصلت في بعض أقفاص هذا المعتقل للتعذيب الى حد لا يطاق حتى في حالات اعتيادية بحيث زاد الى ستة أضعاف.
ان المقاومة الايرانية اذ تدين هذه المحاولات الديماغوجية والمهازل التي دأب عليها الملالي الحاكمون في ايران الذين لم يجلبوا للشعب الايراني طيلة 30 عاماً من حكمهم سوى الاعدام والتعذيب والفقر والتدمير، فتؤكد أن حرية الرأي التي قدم من أجلها وللدفاع عنها عشرات الآلاف من المواطنين أرواحهم، كانت من أبسط مطالب الشعب الايراني في ثورة شباط 1979.
كما تدين المقاومة الايرانية مرة أخرى الفاشية الدينية الحاكمة في ايران التي تشكل مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وقتل 120 ألفًا من خيرة أبناء الشعب الايراني جزءاً من جرائمها التي لا تعد ولاتحصى. لقد حان الوقت لكي تقوم الدول الاوربية وأميركا بتسمية مقرر خاص ودائم لحقوق الانسان في ايران واحالة ملف هذه الديكتاتورية الدينية الحافل بالجرائم والاعمال القاسية، الى مجلس الأمن الدولي واعتماد سياسة حازمة تجاه هذا النظام واتخاذ اجراءات دولية عاجلة وملزمة لوقف الممارسات القمعية الوحشية والانتهاك الصارخ لحقوق الانسان في ايران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
8 شباط / فبراير 2009