مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالرد الايراني على المسؤول الاماراتي: "اما لا تفهمون او تتظاهرون بانكم لا...

الرد الايراني على المسؤول الاماراتي: “اما لا تفهمون او تتظاهرون بانكم لا تفهمون”

khaligplanواع – تقرير – فراس حماد :يبدو ان اركان النظام الايراني لا يملون من التبجح وتزوير الحقائق التاريخية والتهجم على …. فقد نشر موقع عصر ايران مقال بقلم رئيس تحرير الموقع جعفر محمدي مشيرا الى تصريحات وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية في احدث

2- النشاطات النووية الايرانية التي هي غير شفافة ولا تنطوي على بناء الثقة
3- تدخل ايران في شؤون الدول العربية.
….
2 – ان النشاطات النووية الايرانية لا علاقة لها اصلا بالعرب.

ولا باس ان يعرف هذا المسؤول الاماراتي بان هناك في العالم مكان اسمه "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" التي تتولى دراسة جميع القضايا النووية للدول الاعضاء فيها بما فيها ايران والامر لا علاقة له لا بالامارات ولا باي دولة اخرى.
وطبعا ان علاقة النشاطات النووية الايرانية بالوكالة هي في اطار القوانين الدولية وان الايرانيين حتى لا يرون ان الوكالة صالحة خارج نطاق هذه القوانين للتدخل فما شأن بعدة دول عربية حديثة العهد.
واضافة الى ذلك فانه لو افترضنا ان ايران تريد تصنيع السلاح النووي (والذي لا تصنعه)، ولنفترض ان حربا اندلعت بين ايران والامارات فان قادة الامارات ليكونوا مطمئني البال بان الامارات هي صغيرة بدرجة لن تكون هناك حاجة الى "اهدار" قنبله ذرية من اجلها بل يكفي من خلال عدة صواريخ عادية وزوارق صغيرة ان يرفع الجنرالات الاماراتيون الشجعان(!) ايديهم بعلامة الاستسلام ليذكرونا بالعسكريين العراقيين ابان حرب الثماني سنوات. لذلك فان من الافضل الا ينهك القادة الاماراتيون اعصابهم بالتفكير بالنشاطات النووية الايرانية والا يعكروا الاجواء على انفهسم.
3- واما فيما يخص قلق الامارات من تدخل ايران في شؤون الدول العربية، فانه يجب القول انه اذا كان هؤلاء قلقين من تدخل الاجانب في الشؤون العربية فالافضل ان يقلقوا من ليس تدخل بل احتلال دولة عربية من قبل الاجانب وتاسيس اسرائيل فيها ومن ثم يتذكروا بان قادة معظم الدول العربية لا يشربون الماء حتى من دون اذن من اميركا.
ان القادة العرب هم اصلا اقل حمية وتحسسا من ان ينزعجوا من تدخل الدول الاجنبية في شؤونهم (الا اذا كان ذلك يتسبب في التعكير على ترفهم الشخصي).
وختم رئيس تحرير "عصر إيران" مقاله الى القول: لذلك فان هذا الكلام عن تدخل ايران لا يمكن ان يكون كلاما صادرا عن هؤلاء بل هو كلام يضعه الامريكيون والاسرائيليون في افواه هذه الدمى الناطقة. ومن جهة اخرى فان اميركا التي جاءت الى الشرق الاوسط من وراء البحار وتتدخل في شؤون المنطقة وتهدد الامن القومي الايراني فان من حق ايران ان تحمي امنها وتوسع نطاق نفوذها "والحسود لا يسود".