عقب شطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهابالملالي ومن خلال التآمر ضد أشرف يحاولون التعويض عن الضربة الجسيمة التي تلقوها
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بياناً يوم 4 شباط/فبراير 2009 جاء فيه:
عقب شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي وفشل رهانات الفاشية الدينية الحاكمة في ايران منذ 7 أعوام بهذا الصدد، لجأ نظام الملالي الجريح الى تنفيذ مؤامرات جديدة ضد المجاهدين خاصة سكان أشرف
ظنًا منه أنه يستطيع من خلال محاولاته وضع يده على أشرف التعويض عن الضربة الجسيمة التي تلقاها والعودة الى المعادلة السابقة غير القابلة للرجعة.
ومن الأساليب اللاانسانية التي يمارسها هذا النظام هو خلق مضايقات على عوائل سكان أشرف. فمن جهة يعتقل أفراد هذه العوائل في ايران ومن جهة أخرى يضغط على الحكومة العراقية لمنعهم من دخول أشرف.
ففي يوم الثلاثاء 3 شباط الجاري منعت القوات العراقية في مدخل أشرف دخول 4 من أفراد عائلة جاءت من ايران لزيارة ذويهم في أشرف، رغم أنهم كانوا قد دخلوا الاراضي العراقية بجواز سفر وتأشيرة دخول رسمية ولم يكن هناك أي سبب لمنعهم من الدخول. فيما كان بامكان أفراد عوائل سكان أشرف طيلة السنوات الست الماضية سواء القادمين منهم من ايران أو البلدان الخارجية زيارة ذويهم بحرية في أشرف. وبحسب القوات العراقية فان لجنة يترأسها مستشار الأمن القومي العراقي قد أمرت بأنه لا يحق لأي فرد من العوائل دخول أشرف الا بعد الحصول على رخصة من اللجنة، الأمر الذي يشترط زيارة أفراد العوائل بحرية مع أبنائهم باطلاع النظام الإيراني عليها وكسب الرخصة منه، فيما تفتش حالياً القوات العراقية كل شيء في مدخل أشرف.
وفي 16 كانون الثاني 2009 اعتقل العشرات من أفراد عوائل سكان مدينة أشرف في مطار طهران وهم متوجهون إلى العراق لزيارة أبنائهم في أشرف.
ان منع زيارة أفراد العوائل لأبنائهم يمثل خرقاً سافراً وخطيراً للاعلام العالمي لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي والاعراف الدولية.
ان المقاومة الايرانية تطالب الحكومة العراقية بالإلغاء فورًا أي منع أو فرض أي شرط على زيارة أفراد العوائل لأشرف وعدم السماح باستمرار هذا التعامل غير الانساني الذي جاء بناء على طلب من النظام الايراني وباسم الحكومة العراقية.
كما تدعو المقاومة الايرانية الامين العام للامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمفوض السامي لحقوق اللاجئين وكذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية والمنظمات الأخرى المدافعة عن حقوق الانسان الى ادانة ووقف ممارسات نظام الملالي القمعية والتآمرية ضد عوائل سكان أشرف.
ومن الأساليب اللاانسانية التي يمارسها هذا النظام هو خلق مضايقات على عوائل سكان أشرف. فمن جهة يعتقل أفراد هذه العوائل في ايران ومن جهة أخرى يضغط على الحكومة العراقية لمنعهم من دخول أشرف.
ففي يوم الثلاثاء 3 شباط الجاري منعت القوات العراقية في مدخل أشرف دخول 4 من أفراد عائلة جاءت من ايران لزيارة ذويهم في أشرف، رغم أنهم كانوا قد دخلوا الاراضي العراقية بجواز سفر وتأشيرة دخول رسمية ولم يكن هناك أي سبب لمنعهم من الدخول. فيما كان بامكان أفراد عوائل سكان أشرف طيلة السنوات الست الماضية سواء القادمين منهم من ايران أو البلدان الخارجية زيارة ذويهم بحرية في أشرف. وبحسب القوات العراقية فان لجنة يترأسها مستشار الأمن القومي العراقي قد أمرت بأنه لا يحق لأي فرد من العوائل دخول أشرف الا بعد الحصول على رخصة من اللجنة، الأمر الذي يشترط زيارة أفراد العوائل بحرية مع أبنائهم باطلاع النظام الإيراني عليها وكسب الرخصة منه، فيما تفتش حالياً القوات العراقية كل شيء في مدخل أشرف.
وفي 16 كانون الثاني 2009 اعتقل العشرات من أفراد عوائل سكان مدينة أشرف في مطار طهران وهم متوجهون إلى العراق لزيارة أبنائهم في أشرف.
ان منع زيارة أفراد العوائل لأبنائهم يمثل خرقاً سافراً وخطيراً للاعلام العالمي لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي والاعراف الدولية.
ان المقاومة الايرانية تطالب الحكومة العراقية بالإلغاء فورًا أي منع أو فرض أي شرط على زيارة أفراد العوائل لأشرف وعدم السماح باستمرار هذا التعامل غير الانساني الذي جاء بناء على طلب من النظام الايراني وباسم الحكومة العراقية.
كما تدعو المقاومة الايرانية الامين العام للامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمفوضة السامية لحقوق الانسان والمفوض السامي لحقوق اللاجئين وكذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية والمنظمات الأخرى المدافعة عن حقوق الانسان الى ادانة ووقف ممارسات نظام الملالي القمعية والتآمرية ضد عوائل سكان أشرف.








