
جاء في مقاله بخصوص معسكر أشرف ورفع اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب الأوروبية نشرته مجلة «تايم» الأمريكية: أقيم ما يقارب بـ3500 شخص من اعضاء منظمة مجاهدي خلق للسنوات في العراق، والان أصبحت المنظمة محطّ جدل بين قادة بغداد وطهران وواشنطن .. ان القرارات التي ستتخذها القادة الجدد في البيت الأبيض بشأن هذه الاشخاص قد تؤثر على العلاقات الأمريكية الإيرانية.. ان الامر اصبح أكثر تعقيداً حيث قرر الاتحاد الأوروبي يوم 26 كانون الثاني الماضي على شطب اسم مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الارهابية ..
ان القرار جاء بعد جهود كبيرة بذلها مناصري المنظمة في أوروبا.. وفي المقابل اجتمع حوالي 300 شخص أمام السفارة البريطانية في طهران يوم الاربعاء الماضي ليعبروا عن احتجاجهم على قرار الاتحاد الأوروبي… وأما في بغداد هناك البعض يطالبون باستمرار حضور المنظمة في العراق أو في اقل تقدير عدم عودة اعضائها إلى إيران لاسباب سياسية. وقال أياد جمال الدين نائب في البرلمان العراقي: «علينا ان نتعامل بالدقة.. انني اتطلع إلى مصالح العراق» … وفي الوقت الحاضر تقوم القوات الأمريكية بواجب الحماية لاعضاء مجاهدي خلق .. حيث أكد السلطات الأمريكية ان اغلاق معسكر أشرف خرق للقانون الدولي الانساني.








