حملة المناصرة الوطنية مع قناة الحرية – تلفزيون ايران الوطني، بدأت في الساعة الرابعة والنصف بتـوقيت طهران من يوم الأحد، استمرت حتى الساعة السابعة من فجر اليوم التالي لمدة 14 ساعة تخلّلتها نشرة الأخبار لمدة نصف ساعة.وكانت موجة الاتصالات في ثامن حملة للمناصرة الوطنية مع قناة الحرية التي جاءت بعد الانتصار الباهر للمقاومة والعدالة على تهمة الإرهاب الباطلة، تمثـّل تدفـّـقاً للمشاعر الجيّاشة من أنفاس وقلوب تنبض في داخل البلاد وفي أرجاء المعمورة، بدءاً من العاصمة طهران، ومروراً بسائر المدن الايرانية ومن العراق الجار الى المدن الاوربية وأمريكا وكندا واستراليا ونيوزيلندا، لتعبّر عن فرحتها وتهنئتها بمناسبة سماع صوت ورسالة قائد المقاومة الايرانية في «تظاهرة النصر» في بروكسل
في السادس والعشرين من كانون الثاني (يناير) 2009. وكانت هذه الموجة المتلاطمة حقاً فرصةً ليــعلن الانسان الايراني نصرتــه ودعمــه لقناة الحرية وللمجاهدين في أشرف ولتـظهـر مظاهرةً رائعة من التلاحم والتضامن الوطني لتحقيق الحرية وسلطة الشعب. كما إنّ الاتصالات والكلمات المتحمسة للمواطنين كانت بمثابة سهم ناري يصيب قلب «الولي الفقيه» وقلب النظام الظلامي والاستبداد الديني. وحقاً أنّ المناصرة الوطنية كانت استعراضاً سياسياً وعقائدياً من أجل التغيير الديمقراطي للنظام الفاشي الديني في ايران.
انّ العلاقات العامة لقناة الحرية إذ تعلن عن شكرها وتقديرها لتضامن أبناء ايران الغـيارى مع قناتهـم للحرية ترى من واجبها المـلـح في هذه المرحلة الخطيرة أن تزيد من نشاطاتها للتغطية الاعلامية لتـلبّـي الحاجات والضروريات لهذه المرحلة.. وتـجدّد العهد على إيصال صوت الحرية ومقاومة الشعب الايراني الى أسماع الايرانيين معتمدةً في ذلك على هذا الدعم الجماهيري السخي من قبـل المواطنين داخل البلاد وخارجها.
انّ العلاقات العامة لقناة الحرية إذ تعلن عن شكرها وتقديرها لتضامن أبناء ايران الغـيارى مع قناتهـم للحرية ترى من واجبها المـلـح في هذه المرحلة الخطيرة أن تزيد من نشاطاتها للتغطية الاعلامية لتـلبّـي الحاجات والضروريات لهذه المرحلة.. وتـجدّد العهد على إيصال صوت الحرية ومقاومة الشعب الايراني الى أسماع الايرانيين معتمدةً في ذلك على هذا الدعم الجماهيري السخي من قبـل المواطنين داخل البلاد وخارجها.








