هدد عدد آخر من نواب برلمان النظام الإيراني الاتحاد الاوربي لاخراجه اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. حيث قالت زهره الهيان عضو مجلس ادارة لجنة الامن في البرلمان: «ان أبعاد القرار الاوربي يمكن أن تؤثر سلباً على تعاملاتنا الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد».ثم ألقى المدعو «مطور زاده» نائب في برلمان النظام من خرمشهر كلمة لجأ فيها إلى التهديد، قائلاً: «دون شك اننا لن نترك الاوربيين على ما فعلوا من هذا العمل البغيض».
وأما فلاحت بيشه عضو لجنة الأمن في البرلمان فقد قال: «ان هذا التحرك من قبل الاتحاد الاوربي أثبت أنه ليس لديهم استراتيجية مناسبة للتعامل مع ايران ولذلك نرى تناقضات في سلوكياتهم».
وقال «عبد الله كعبي» نائب آخر في برلمان النظام: «الاتحاد الاوربي أثبت بفعله هذا أنه وخلافاً لمزاعمه فانه أقوى محام ومدافع عن الارهابيين في العالم».
وأما وزير مخابرات النظام (الملا إيجئي) وبعد صمت دام 5 أيام طلع علينا ليبدي رد فعله على شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي قائلاً: «ان هذا القرار الاوربي سيبقى وصمة عار على جبين كل من يدعي ما يسمى بمكافحة الارهاب والدفاع عن حقوق الانسان.. طبعا ليس من المتوقع غير هذا من زعماء الاستكبار وبعض الدول الاوربية».
وأضاف الملا «إيجئي» الذي يكاد أن ينفجر من شدة الغيظ والانفعال: «من المخجل ما قام به الاوربيون والغرب برمته حيث يتعاملون بازدواجية مع مقولة الارهاب…».
أما سنايي عضو لجنة الثقافة في برلمان النظام فهو الآخر قال في كلمته: «بذلك فقد وضعت اوربا نفسها في الصف الامامي لتتحدي ايران وتصبح في خندق أمريكا… طبعًا لن تترتب نتائج وعواقب حميدة على هذه المزايدة الاوربية على أمريكا».
وأضاف الملا «إيجئي» الذي يكاد أن ينفجر من شدة الغيظ والانفعال: «من المخجل ما قام به الاوربيون والغرب برمته حيث يتعاملون بازدواجية مع مقولة الارهاب…».
أما سنايي عضو لجنة الثقافة في برلمان النظام فهو الآخر قال في كلمته: «بذلك فقد وضعت اوربا نفسها في الصف الامامي لتتحدي ايران وتصبح في خندق أمريكا… طبعًا لن تترتب نتائج وعواقب حميدة على هذه المزايدة الاوربية على أمريكا».








