قال جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك إن لدى بلاده خلافات جذرية مع إيران تتعلق برؤيتها للمنطقة. وشدَّد على ضرورة العمل العربي المشترك لمواجهة المخاطر التي تحيق بالمنطقة العربية وفي القلب منها القضية الفلسطينية، قائلا إن مصر مع مقاومة الاحتلال، ولكن إذا لم يتحد الفلسطينيون سوف تضيع القضية، لافتا إلى أن محاولة تصوير مصر على أنها ضد المقاومة، إنما هي محاولة للعب بالمشاعر في الشارع العربي………..
ويشغل مبارك الابن موقع الأمين العام المساعد لشؤون السياسات بالحزب الحاكم، وأعرب في رده على أسئلة مؤتمر الحزب عن محافظة القاهرة عن أمله في أن يتم ترسيخ الانفتاح الذي تم بين الدول المشاركة في قمة الكويت العربية الاقتصادية، وقال إن هناك أُسُساً لا بد من التصارح حولها، منها «تحديد رؤية مساندة القضية الفلسطينية مع ترك الخلافات جانبا»، لأن الانقسام يسبب ضعفا للعالم العربي ويستغله الآخرون لمحاولة بسط نفوذهم في المنطقة، في إشارة لإيران التي قال إنها دولة كبيرة لكن مصر لديها خلافات جذرية معها فيما يتعلق برؤيتها للمنطقة.
ومن المعروف أن العلاقة بين القاهرة وطهران مقطوعة منذ نحو 29 عاما. وأضاف جمال مبارك إن موقف مصر من محنة غزة أثبت أننا على الطريق الصحيح لمصلحة مصر والعالم العربي، وأن قوة العالم العربي من قوة مصر، مشيرا إلى أن «مصر يتم السعي إليها ولا تسعى هي لأحد».
وقال إن المؤشرات الأولية للإدارة الأميركية الجديدة تؤكد أنها جادة منذ اليوم الأول للتعامل مع القضية الفلسطينية، وأنه لا بد من استغلال ذلك والتأكيد من جانبنا على أننا جادون في الحصول على السلام العادل مع طرح المبادرة العربية، مشيرا إلى «الاتفاقية الأميركية ـ الإسرائيلية الأمنية» لمنع تهريب السلاح إلى غزة، بقوله «إنها (الاتفاقية) لا تعنينا ولن تفرض على مصر التزامات».
وفي رده على سؤال حول «الموقف القانوني لغزة»، في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من القطاع عام 2005، قال مبارك الابن إن غزة تعتبر أرضا محتلة وأن على إسرائيل مسؤولية قانونية تجاهها..«غزة والضفة الغربية هما نواة الدولة الفلسطينية التي نأمل أن تتحقق قريبا». وأكد جمال مبارك أن الجبهة الداخلية المصرية «قوية وصلبة» وأن المعارضة في البلاد تعد رصيدا للنظام السياسي وأن «المجتمع المصري المفتوح يعلم خطه الأحمر وهو أمنه القومي».
ومن المعروف أن العلاقة بين القاهرة وطهران مقطوعة منذ نحو 29 عاما. وأضاف جمال مبارك إن موقف مصر من محنة غزة أثبت أننا على الطريق الصحيح لمصلحة مصر والعالم العربي، وأن قوة العالم العربي من قوة مصر، مشيرا إلى أن «مصر يتم السعي إليها ولا تسعى هي لأحد».
وقال إن المؤشرات الأولية للإدارة الأميركية الجديدة تؤكد أنها جادة منذ اليوم الأول للتعامل مع القضية الفلسطينية، وأنه لا بد من استغلال ذلك والتأكيد من جانبنا على أننا جادون في الحصول على السلام العادل مع طرح المبادرة العربية، مشيرا إلى «الاتفاقية الأميركية ـ الإسرائيلية الأمنية» لمنع تهريب السلاح إلى غزة، بقوله «إنها (الاتفاقية) لا تعنينا ولن تفرض على مصر التزامات».
وفي رده على سؤال حول «الموقف القانوني لغزة»، في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من القطاع عام 2005، قال مبارك الابن إن غزة تعتبر أرضا محتلة وأن على إسرائيل مسؤولية قانونية تجاهها..«غزة والضفة الغربية هما نواة الدولة الفلسطينية التي نأمل أن تتحقق قريبا». وأكد جمال مبارك أن الجبهة الداخلية المصرية «قوية وصلبة» وأن المعارضة في البلاد تعد رصيدا للنظام السياسي وأن «المجتمع المصري المفتوح يعلم خطه الأحمر وهو أمنه القومي».








