في باريس وأمام مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية اقيم خامس تظاهرة احتجاجية ضد تهمة الارهاب وخرق القانون من قبل مجلس الوزراء الاوربي حيث دعا المتكلمون والمتظاهرون الحكومة الفرنسية والاتحاد الاوربي الى ايقاف سياسة المساومة وتقديم التنازلات لنظام الحكم الدموي القائم في إيران والى تنفيذ القرار الصادر عن محكمة العدل الاوربية. وقال الدكتور منوتشهر هزار خاني، رئيس لجنة الثقافة والفن في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في كلمة له أمام المتظاهرين: «الأمر الجديد الذي نواجهه الآن هو قضيتنا أي نعم للعدالة وكلاّ للظلم أي الشعار الذي ترفعونه أنتم.. والآن أصبح جميع المدن الاوربية حافلاً بأناس من أمثالكم ينادون الى وقف الظلم وتنفيذ العدالة.. وهذا المشهد لم يره أحد في عمره لحد الآن ولكنّ الآن و بفضل جهود المقاومة الايرانية ترى مثل هذه الأمور وأنا لم أكن أتصور أن أرى شيئاً أعظم مما أتصور وأرى.. فإن أسوأ أنواع الديكتاتورية هو الديكتاتورية الدينية ولكن المقاومة الايرانية جاء بها الدهر لتتحدى الاوربيين في عقر دارهم من أجل تنفيذ العدالة وتـُبصّرهم بضرورة تنفيذ قرار محكمتهِم..
انني أعتقد أن ذلك من العجائب التي لم أكن أراه لحد الآن..ولكن هناك ما يأتي في درجة أفضل من ذلك وهو ما يقوم به الحاضرون في هذا التجمع وفي تجمعات أخرى اقيمت في ساحات مدن العالم.. اذن أنا أردد معكم: نعم للعدالة وكلا للظلم…».
ثم ألقى السيد «جان بي ير غي يو» من جيران مقر رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اوفيرسوراواز الفرنسية كلمة أمام المتظاهرين قال فيها: «أصدقائي الاعزاء، نحتشد للمرة الخامسة أمام مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية لنذكر الحكومة بتصرفها البغيض بشأن منظمة مجاهدي خلق.. لم يشهد تاريخ فرنسا مثل ما فعل وزير الخارجية عند ما وقف سافرًا بوجه القانون.. انني أدعو الى الله من أجل ايران ومن أجل شعب عانى الكثير وأدعو وأعدكم بأنني أقف بجانبكم حتى تنفيذ العدالة كاملة.. فيجب على الاتحاد الاوربي أن يستعجل في اتخاذ مواقف قانونية لصالح المقاومة الايرانية.
وأما بيير بي نيون صاحب وسام أكاديمي فخري فقد قال: انني نائب السيد «مولود عونيت» رئيس منظمة مرآب.. انني وقفت بجانبكم عند مداهمة الشرطة الفرنسية مقراتكم ومنازلكم يوم 17 من حزيران 2003 وانني أعرف قضيتكم وأقف بجانب مقاومتكم وأستذكر خواطر رمزية لجان مولن وبقية المقاومين الفرنسيين بوجه الفاشية.
ثم ألقى السيد «جان بي ير غي يو» من جيران مقر رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في اوفيرسوراواز الفرنسية كلمة أمام المتظاهرين قال فيها: «أصدقائي الاعزاء، نحتشد للمرة الخامسة أمام مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية لنذكر الحكومة بتصرفها البغيض بشأن منظمة مجاهدي خلق.. لم يشهد تاريخ فرنسا مثل ما فعل وزير الخارجية عند ما وقف سافرًا بوجه القانون.. انني أدعو الى الله من أجل ايران ومن أجل شعب عانى الكثير وأدعو وأعدكم بأنني أقف بجانبكم حتى تنفيذ العدالة كاملة.. فيجب على الاتحاد الاوربي أن يستعجل في اتخاذ مواقف قانونية لصالح المقاومة الايرانية.
وأما بيير بي نيون صاحب وسام أكاديمي فخري فقد قال: انني نائب السيد «مولود عونيت» رئيس منظمة مرآب.. انني وقفت بجانبكم عند مداهمة الشرطة الفرنسية مقراتكم ومنازلكم يوم 17 من حزيران 2003 وانني أعرف قضيتكم وأقف بجانب مقاومتكم وأستذكر خواطر رمزية لجان مولن وبقية المقاومين الفرنسيين بوجه الفاشية.








